ناديدة كازماز في حفل تخرج جامعة دوكوز أيلول وهي تتسلم لوحة التقدير
labelأخبار

انتصار الإرادة: امرأة تبلغ من العمر 57 عاماً تتصدر جامعتها بعد انقطاع دام 38 عاماً

القصة الملهمة لناديدة كازماز التي تخرجت بالمرتبة الأولى بعد تغلبها على السرطان وعقود من الابتعاد عن الدراسة.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۳/۲۴menu_book4 دقيقة قراءة

نجحت ناديدة كازماز، وهي امرأة تركية تبلغ من العمر 57 عاماً، في التخرج بالمرتبة الأولى من بين 1100 طالب بعد عودتها إلى الجامعة إثر انقطاع دام 38 عاماً بسبب المرض، مما أثار إعجاب الجميع.

العودة إلى الأحلام غير المكتملة بعد عقود في حفل تخرج عام 2026 بجامعة دوكوز أيلول (Dokuz Eylül) في تركيا، سُطرت قصة تجاوزت حدود العمر في التعليم. ناديدة كازماز (Nadide Kazmaz)، امرأة تبلغ من العمر 57 عاماً اضطرت في عام 1986 لترك دراستها في تخصص تعليم اللغة التركية وآدابها في السنة الثانية بسبب إصابتها بسرطان المبيض، حققت حلمها القديم بعد 38 عاماً [1]. في تلك السنوات، وبسبب شدة المرض، لم تكن تملك حتى إمكانية الحصول على إجازة دراسية أو تعليق القيد، فتغير مسار حياتها نحو تكوين أسرة وتربية الأبناء، لكن شعلة الشغف بالتعلم لم تنطفئ فيها أبداً.

تحديات الدراسة إلى جانب الجيل الجديد في عام 2022، عادت كازماز إلى الحرم الجامعي مستفيدة من قانون العفو التعليمي للطلاب. وبسبب التغييرات الواسعة في المناهج التعليمية خلال العقود الأربعة الماضية، اضطرت لبدء دراستها مجدداً من السنة الأولى [2]. كان الجلوس على مقاعد الدراسة إلى جانب طلاب في عمر أبنائها وحتى أحفادها تحدياً قبلته ناديدة بصدر رحب. في هذا المسار، لم تتكيف فقط مع التغييرات التكنولوجية وأساليب التعليم الجديدة، بل تحولت بانضباطها المثالي إلى نموذج يحتذى به لزملائها الشباب. لعب دعم الأسرة، وخاصة زوجها وابنتيها اللتين تعمل إحداهما أستاذة في نفس الجامعة، دوراً رئيسياً في استمرار هذا المسار الصعب [3].

نجاح باهر: المرتبة الأولى بين 1100 خريج بلغت هذه القصة الملحمية ذروتها في يونيو 2026؛ عندما لمع اسم ناديدة كازماز في القائمة النهائية لخريجي كلية العلوم التربوية كأول الكلية من بين 1100 طالب [1]. تسلمت لوحة التقدير الخاصة بها في حفل مهيب بينما كان زوجها وأبناؤها وحفيدها البالغ من العمر 4.5 سنوات حاضرين في منصة المتفرجين. وأعلنت كازماز في كلمتها أن هدفها من العودة إلى الجامعة لم يكن الحصول على منصب وظيفي أو ترقية، بل أرادت إثبات أنه لم يفت الأوان أبداً للتعلم. وهي تنوي الآن تسخير معرفتها لتعليم حفيدها الصغير وربما العمل كمعلمة في المدارس الخاصة [2]. هذا النجاح ليس مجرد انتصار شخصي، بل هو رسالة واضحة لكل الذين نسوا أحلامهم بسبب العمر أو المشاكل الجسدية.

ناديدة كازماز، 57 عاماً، تحتفل بنجاحها كأول الكلية إلى جانب عائلتها.

linkالمصادر

  1. 57 yaşındaki kadın 38 yıl sonra döndüğü üniversitede birinci oldu | EĞİTİM HABERLERİGZT (2026-06-13)
  2. Kanserden kurtuldu, 38 yıl sonra dönüp birinci olduNTV Haber (2026-06-13)
  3. Dokuz Eylül'de Mezuniyet Coşkusu: 57 Yaşındaki Birincinin 38 Yıllık Hayali GerçekleştiAnadolu Ajansı (2026-06-12)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر