عباس عراقجي خلال مقابلة تلفزيونية حول العلاقات الإيرانية التركية
labelأخبار

كشف عباس عراقجي: دور تركيا المحوري في إحباط الهجوم على إيران

كشف وزير الخارجية الإيراني عن تعاون أنقرة الأمني لمنع التقسيم والهجمات الإرهابية.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۹menu_book5 دقيقة قراءة

كشف عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في مقابلة تلفزيونية أن الحكومة التركية، من خلال اتخاذ مواقف حازمة وتعاون استخباراتي، لعبت دوراً رئيسياً في إحباط خطط الهجوم والمؤامرات الانفصالية ضد الجمهورية الإسلامية.

كشف سيد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في مقابلة تفصيلية مع الوثائقي «قصة الحرب 2»، عن تفاصيل جديدة للتعاون الأمني بين طهران وأنقرة في خضم التوترات الإقليمية الأخيرة. وبحسب تصريحاته، لم تعمل تركيا كوسيط دبلوماسي فحسب، بل كدرع أمني ضد التهديدات الخارجية [1].

إحباط التهديدات من شمال العراق أكد عراقجي في هذا الحوار أنه خلال هجمات 28 فبراير والتوترات التي تلتها، لعبت تركيا دوراً نشطاً للغاية في تحديد ومنع الهجمات الإرهابية المحتملة التي كان من المقرر تنظيمها من أراضي شمال العراق (إقليم كردستان) ضد إيران [3]. وصرح بأن سلطات أنقرة، بيقظة كاملة، سدت طرق التسلل وعمليات الجماعات التي كانت تنوي استغلال الفوضى الإقليمية لضرب إيران [1].

الوقوف ضد مخطط تقسيم إيران كان من أهم أجزاء تصريحات وزير الخارجية الإيراني الإشارة إلى الضغوط الدولية لزعزعة الاستقرار الداخلي وحتى تقسيم إيران. وذكر عراقجي أن بعض القوى الغربية والإقليمية كانت لديها خطط لتقسيم إيران وخلق فوضى داخلية، لكن تركيا اتخذت موقفاً حازماً للغاية بالوقوف ضد هذه المخططات [2]. ووفقاً له، أكد المسؤولون الأتراك في محادثات مباشرة مع الأطراف الأمريكية على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الإيرانية ومنعوا المضي قدماً في سيناريوهات خطيرة [5].

الاعتراف بوجود ثغرات أمنية في جزء آخر من حديثه، أشار عراقجي إلى هجوم 28 فبراير الذي أدى إلى استشهاد آية الله خامنئي، الزعيم السابق لإيران، معترفاً بوجود «ثغرات أمنية» في الهيكل الاستخباراتي للبلاد [4]. وقال: «كان العدو يعرف بالضبط في أي وقت وفي أي مبانٍ تُعقد الاجتماعات. وهذا يشير إلى فجوة أمنية ربما لم يتم معالجتها بالكامل بعد» [6]. وأكد أن التعاون الاستخباراتي مع دول الجوار مثل تركيا يجري تعزيزه لتغطية نقاط الضعف هذه.

الدبلوماسية في ظل حرب الـ 12 يوماً أشار وزير الخارجية، من خلال مراجعة أحداث «حرب الـ 12 يوماً»، إلى أن إيران دخلت المفاوضات فقط لإتمام الحجة مع المجتمع الدولي، بينما كانت القوات العسكرية مستعدة تماماً لسيناريو الحرب [3]. ووصف دور هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي، وإبراهيم كالين، رئيس جهاز الاستخبارات التركي (MIT)، بأنه حيوي في نقل رسائل خفض التصعيد ومنع انتشار الصراعات إلى المنطقة بأكملها [2]. تشير هذه التصريحات إلى مستوى جديد من الثقة والتعاون الاستراتيجي بين طهران وأنقرة في مواجهة الأزمات الكبرى.

عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، يشرح التعاون الأمني مع تركيا في يوليو 2026.

linkالمصادر

  1. Abbas Arakçi: Türkiye, İran'a yönelik saldırı girişimini engellediEnsonhaber (2026-07-20)
  2. İran Dışişleri Bakanı Erakçi: Türkiye, İran'ın bölünmemesi için çok sağlam bir duruş sergilediT24 (2026-07-20)
  3. عراقچی: دشمن اشتباه محاسباتی داشت و تصور مقاومت ایران را نمی‌کردAl Alam (2026-07-19)
  4. İran Dışişleri Bakanı: Güvenlik açığı mevcutSabah (2026-07-19)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر