سيد عباس عراقجي يجري مشاورات دبلوماسية هاتفية مع وزراء خارجية المنطقة
labelأخبار

عراقجي يتشاور مع وزراء خارجية المنطقة بشأن اتفاق إسلام آباد

التأكيد على مسؤولية الولايات المتحدة وضرورة وقف التوترات قبيل توقيع اتفاق السلام النهائي في سويسرا

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۳/۲۵menu_book4 دقيقة قراءة

ناقش وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، اليوم في اتصالات هاتفية منفصلة مع نظرائه من تركيا والعراق ومصر، آخر مستجدات تنفيذ «اتفاق إسلام آباد» وضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان.

ماراثون دبلوماسي في طهران؛ مشاورات مع الجيران

اليوم، 15 يونيو 2026، أجرى سيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في تحرك دبلوماسي واسع، محادثات منفصلة مع وزراء خارجية تركيا (هاكان فيدان)، والعراق (فؤاد حسين)، ومصر (بدر عبد العاطي) [1]. وكان المحور الرئيسي لهذه المحادثات هو مراجعة التقدم والبنود التنفيذية لـ «اتفاق إسلام آباد» (Islamabad Accord)، الذي يُعرف بأنه خارطة طريق لإنهاء الصراعات الأخيرة وتقليل التوترات الإقليمية [2]. وفي هذه الاتصالات، أعرب عراقجي عن تقديره للدور البناء لأنقرة وبغداد والقاهرة في تسهيل عملية وقف إطلاق النار، مؤكداً على ضرورة التنسيق الوثيق لضمان استقرار دائم.

اتفاق إسلام آباد؛ خطوة نحو سلام دائم

يتضمن اتفاق إسلام آباد، الذي تمت صياغته بوساطة نشطة من باكستان وتعاون القوى الإقليمية، إطاراً من مرحلتين لوقف الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة [4]. وبحسب التقارير المنشورة، يتضمن هذا الاتفاق إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز، ورفع الحصار البحري، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة بقيمة 6 مليارات دولار [1.1.7]. وصرح عراقجي في مشاوراته اليوم أن المسؤولية الرئيسية عن التنفيذ الدقيق لهذه المذكرة تقع على عاتق الولايات المتحدة، وتتوقع طهران تفعيل كافة التزامات الطرف الآخر دون عرقلة [7].

إعادة فتح مضيق هرمز وأمن الملاحة

تعد إدارة مضيق هرمز واحدة من أكثر بنود هذا الاتفاق حساسية. وكان وزير الخارجية الإيراني قد أكد في وقت سابق أن السيادة على هذا الممر المائي الاستراتيجي تعود لإيران وعمان، لكن طهران ملتزمة بضمان العبور الآمن للسفن والرفع الكامل للحصار البحري [1.4.9]. وفي محادثات اليوم مع وزراء خارجية المنطقة، تم التأكيد على أهمية عودة التجارة البحرية إلى وضعها الطبيعي ودور هذا الاتفاق في خفض أسعار الطاقة العالمية. كما أعرب عراقجي، في اتصال مع نظيره الياباني توشيميتسو موتيجي، عن أمله في أن يفتح تنفيذ هذا الاتفاق فصلاً جديداً من التعاون الاقتصادي والاستثمار بين طهران وطوكيو [1.4.7].

التحديات المقبلة: التوتر في لبنان والتوقيع النهائي

على الرغم من التقدم الدبلوماسي، حذر عراقجي من أن استمرار اعتداءات الكيان الصهيوني على لبنان قد يواجه عملية السلام بمخاطر جسيمة [1]. وأكد على ضرورة الوقف الفوري للهجمات المزعزعة للاستقرار على الجبهة الشمالية. ووفقاً للخطط المقررة، من المقرر أن تجتمع إيران والولايات المتحدة، إلى جانب الأطراف الوسيطة الأخرى، في 19 يونيو (بعد أربعة أيام) في سويسرا للتوقيع الرسمي على هذه المذكرة [3]. ويمكن أن يكون هذا الاجتماع نقطة تحول في دبلوماسية الشرق الأوسط ونهاية لواحدة من أكثر فترات التوتر حرجاً في المنطقة.

وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، يتحدث مع نظرائه الإقليميين حول بنود اتفاق إسلام آباد للسلام.

linkالمصادر

  1. Iranian Foreign Minister Holds Phone ConsultationsWANA News Agency (2026-06-15)
  2. Erakçi, Türkiye, Irak ve Mısır dışişleri bakanlarıyla İslamabad Mutabakatı'nı görüştüMehr News Agency (2026-06-15)
  3. Iran Update Special Report, June 14, 2026ISW (2026-06-14)
  4. 2026 Iran war ceasefire - WikipediaWikipedia (2026-04-06)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر