عباس عراقجي خلال مقابلة تلفزيونية حول القضايا الأمنية الإيرانية
labelأخبار

تحذير أمني من عباس عراقجي: «الثغرة الأمنية» في اغتيال المرشد السابق لا تزال قائمة

وزير الخارجية الإيراني يتحدث في مقابلة مثيرة للجدل عن التغلغل في مستويات صنع القرار العليا وتداعيات حرب الـ 12 يومًا.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۹menu_book5 دقيقة قراءة

اعترف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في تصريحات غير مسبوقة، بأن «الثغرة الأمنية» التي أدت إلى مقتل علي خامنئي في فبراير 2026، لا تزال موجودة في الطبقات الحكومية ويمكن أن تهدد الأمن القومي. [1][2]

كشف وزير خارجية الجمهورية الإسلامية، عباس عراقجي، في حوار تلفزيوني مفصل نُشر في 19 يوليو 2026، عن أبعاد جديدة للتحديات الأمنية والدبلوماسية لإيران. وأشار في برنامج «قصة الحرب» إلى الهجوم الجوي الذي استهدف مجمع «بيت الرهبري» في 28 فبراير 2026، مؤكداً أن هذه العملية تمت عبر ثغرة أمنية عميقة من المحتمل أنها لم تُغلق بعد. [1][4]

الاعتراف بالتغلغل في أعلى مستويات صنع القرار أعلن عراقجي في هذه المقابلة أن العدو كان على علم بالتوقيت الدقيق للاجتماعات يوم الهجوم. وقال: «التغلغل ليس فقط في الحصول على المعلومات، بل في صنع القرار وتوجيه جونا النفسي أيضاً». [2] وبحسب قوله، خلال الهجوم الإسرائيلي الأمريكي المشترك، تم استهداف مكاتب كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين، مما أدى إلى مقتل علي خامنئي وعدد من القادة. وحذر عراقجي، الذي كان متواجداً في المجمع وقت الهجوم، من أن وجود عناصر متغلغلة في المستويات العليا للنظام لا يزال يمثل تهديداً خطيراً ونشطاً. [1][5]

تحول الهيكل الأمني الإقليمي بعد حرب الـ 12 يومًا من خلال قراءة أحداث حرب الـ 12 يومًا في العام الماضي، ادعى وزير الخارجية أن الضربات الانتقامية الإيرانية على القواعد الأمريكية غيرت الهيكل الأمني للمنطقة بشكل جذري. [3] وذكر أن دول المنطقة لم تكن تتصور أن إيران قادرة على الرد بهذه الكثافة بحيث لا يملك الطرف الآخر القدرة على الرد الفعال. وأكد عراقجي أن هذا التطور أدى إلى تغيير حسابات الأعداء بشأن قوة الردع الإيرانية، رغم استمرار الضغوط الاقتصادية والسياسية. [5]

مأزق المفاوضات النووية وشرط «التخصيب الصفري» خُصص جزء آخر من تصريحات عراقجي لخفايا المفاوضات مع الولايات المتحدة. وكشف أنه قبل بدء الصراعات، أرسلت واشنطن رسائل عبر وسطاء مفادها أن على إيران خفض تخصيب اليورانيوم إلى الصفر، وإلا ستواجه عملاً عسكرياً. [3][4] وقال عراقجي إن قرار مواصلة المفاوضات في تلك المرحلة كان لمجرد إقامة الحجة ومنع الادعاء بأنه «لو جرت مفاوضات لما وقعت الحرب»، في حين كانت الأجهزة الأمنية متأكدة من أن العدو قد استعد للحرب. [5]

الوضع الحالي ومهمة القيادة الجديدة بينما تمر إيران بفترة انتقالية تحت القيادة الجديدة (مجتبى خامنئي)، أكد عراقجي على ضرورة اليقظة تجاه «المغامرات الجديدة» للولايات المتحدة. [1] كما أشار إلى موضوع أمن مضيق هرمز، قائلاً إن خطط حماية هذا الممر المائي الاستراتيجي قد وُضعت مسبقاً في حال وجود تهديد مباشر ضد قيادة النظام. تأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه التوترات بين طهران وواشنطن بشأن تنفيذ بنود «مذكرة تفاهم إسلام آباد» في ذروتها. [4][5]

عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، يشرح أبعاد التغلغل الأمني وتداعيات الحرب الأخيرة.

linkالمصادر

  1. عراقچی می‌گوید «حفره امنیتی» که باعث کشته شدن علی خامنه‌ای شد، هنوز وجود داردRadio Farda (2026-07-19)
  2. عراقچی: بمباران بیت از طریق حفره امنیتی صورت گرفته استDonya-e-Eqtesad (2026-07-19)
  3. FM Araghchi: Iran strikes on US bases transformed reg. security structureMehr News Agency (2026-07-19)
  4. Top Iran diplomat says intel breach that allowed Israel to kill Khamenei 'probably still exists'The Times of Israel (2026-07-19)
  5. وزیر امورخارجه: ساختار امنیتی منطقه متحول شده استTasnim News Agency (2026-07-19)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر