أشاد سيد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، اليوم 20 يوليو 2026، بسياسات أنقرة، مؤكداً أن تركيا اتخذت موقفاً صلباً للغاية في منع تنفيذ مخططات تقسيم إيران وإثارة الاضطرابات الداخلية.
صمود أنقرة في وجه المخططات الانفصالية
أعرب وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، في حديث لوسائل إعلام إقليمية، عن تقديره للدور الحيوي و"الفعال للغاية" الذي لعبته تركيا في الحفاظ على وحدة الأراضي الإيرانية. وبحسب ما أوردته وسيلة الإعلام T24، كشف عراقجي أنه خلال النزاعات الأخيرة والتوترات العسكرية مع إسرائيل، تم تصميم خطط واسعة لتقسيم إيران وإثارة فوضى داخلية [1]. وأكد أن الحكومة التركية لم تصمد أمام هذه الضغوط فحسب، بل منعت أيضاً المضي قدماً في هذه المؤامرات من خلال مشاورات مستمرة مع المسؤولين الأمريكيين.
وقال عراقجي في هذا الصدد: "لعبت تركيا دوراً رئيسياً للغاية في هذه العملية. لقد تحدثوا مع الأمريكيين وكان لديهم موقف حازم جداً تجاه الحفاظ على وحدة أراضي إيران. هذه الجهود الجماعية أدت إلى فشل مؤامرة تقسيم إيران وإثارة الاضطرابات الداخلية" [1].
الدبلوماسية الهاتفية وأمن الحدود المشتركة
كما أشار وزير الخارجية الإيراني إلى تفاصيل اتصالاته الدبلوماسية خلال أيام الأزمة. وذكر أنه في اليوم الرابع من النزاعات، وبعد تلقي تقارير عن اجتماعات لمسؤولين أمريكيين مع بعض القادة في إقليم كردستان العراق، أجرى على الفور اتصالات هاتفية مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، بالإضافة إلى كبار المسؤولين العراقيين وفي إقليم كردستان [1].
وحذر عراقجي بنبرة حازمة من أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه أي تهديد ينطلق من إقليم كردستان. وصرح قائلاً: "نحن ننتمي إلى كل شبر من هذه الأرض وسندافع عن البلاد من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب" [3]. تعكس هذه التصريحات مستوى عالياً من التنسيق الأمني بين طهران وأنقرة لمنع الجماعات الانفصالية من استغلال الثغرات الأمنية المحتملة.
التعاون الاستراتيجي في ظل الأزمة الإقليمية
بينما تصاعدت التوترات في المنطقة بسبب الهجمات على البنية التحتية والاشتباكات البحرية في مضيق هرمز، لا تزال تركيا تؤكد على ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات وإحياء الاتفاقيات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة [2]. وأشار وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مؤخراً خلال لقاءاته في قطر إلى أن أنقرة تنسق بشكل وثيق مع الدوحة لحل الأزمات الجارية، وتعتبر استقرار إيران جزءاً من أمن المنطقة بأكملها [4].
كما وصف عراقجي العلاقات مع تركيا بأنها سد منيع ضد عدم الاستقرار المفروض، مؤكداً أن إيران لا تسعى للحرب ولكنها سترد بقوة على أي عدوان [1]. يمثل هذا المستوى من التعاون الدبلوماسي والأمني بين القوتين الإقليميتين الكبيرتين فصلاً جديداً من العلاقات الاستراتيجية بين طهران وأنقرة في عام 2026، يتمحور حول الحفاظ على الحدود الدولية ومواجهة التدخلات الخارجية.
أكد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، على أهمية التعاون الاستراتيجي مع تركيا للحفاظ على استقرار المنطقة.
linkالمصادر
- İran Dışişleri Bakanı Erakçi: Türkiye, İran'ın bölünmemesi için çok sağlam bir duruş sergiledi — T24 (2026-07-20)
- Turkish foreign minister urges return to US-Iran agreement — Anadolu Agency (2026-07-19)
- پیام معنادار وزیر خارجه درباره دفاع از تمامیت ارضی ایران — Hamshahri Online (2026-07-17)



