استضافت جامعة أق سراي (ASÜ) في 2 يوليو 2026 ورشة عمل استراتيجية تهدف إلى ربط المعرفة الأكاديمية بالاحتياجات الصناعية، حيث جمعت النخب العلمية وكبار مديري قطاع الإنتاج لمناقشة أهداف التنمية المشتركة. [1][2]
الأهداف المشتركة لجامعة أق سراي وقطاع الصناعة في الثاني من يوليو 2026، أصبحت المرافق الاجتماعية لجامعة أق سراي (ASÜ) مركزاً لاهتمام الفاعلين الاقتصاديين والأكاديميين. نظمت الجامعة بالتعاون مع شركة "AEMOT Elektrik Motorları" ورشة عمل متخصصة تحت عنوان "صيانة وإصلاح الآلات الكهربائية"، والتي تجاوزت أهدافها مجرد لقاء تعليمي بسيط. وفر هذا الحدث منصة لممثلي العالم الأكاديمي وقادة الصناعة لتبادل وجهات النظر حول الاستراتيجيات الكلية لمستقبل الإنتاج الوطني. [1][3]
أكد البروفيسور الدكتور ألباي أريبااش، رئيس جامعة أق سراي، في كلمته الافتتاحية أن هذه الورشة ليست مجرد حدث عابر، بل هي جزء من خارطة طريق شاملة لتحويل المعرفة النظرية إلى قيمة اقتصادية مضافة. وأشار إلى أن التعاون بين الجامعة والصناعة هو المفتاح الأساسي للتنمية المستدامة وتوطين التقنيات الحديثة في تركيا. [2]
دور البحث والتطوير في إنتاج القيمة المضافة كان التركيز على مشاريع البحث والتطوير (R&D) أحد المحاور الرئيسية لهذه الورشة. واتفق المشاركون، بمن فيهم المدير التنفيذي لشركة AEMOT ومديرو "تكنوبارك أق سراي"، على أنه للمنافسة في الأسواق العالمية، يجب أن تستفيد الصناعة من القدرات العلمية للجامعات. [1] وقال رئيس الجامعة أريبااش في هذا الصدد: "نحن نسعى لنقل المعرفة المنتجة في مختبراتنا مباشرة إلى خطوط الإنتاج لتؤدي إلى تصنيع منتجات ذات تقنية عالية وقيمة مضافة أكبر." [3]
حضر هذه الجلسات ممثلون عن شركات صناعية مختلفة من جميع أنحاء تركيا، حيث ناقشوا التحديات الفنية في مجال الآلات الكهربائية وحلول الصيانة الحديثة. تعكس هذه التفاعلات عزماً جاداً من كلا الطرفين لتقليل الاعتماد على التقنيات الأجنبية والاعتماد على القدرات المحلية.
نهج جديد للتعليم والشهادات المصغرة موضوع آخر حظي بالاهتمام في هذه الورشة هو تحديث المناهج الجامعية بما يتناسب مع الاحتياجات الحالية لسوق العمل. وأشار رئيس جامعة أق سراي إلى تنفيذ نظام "الشهادات المصغرة" (Micro-credentials) المدعوم من قبل مجلس التعليم العالي التركي (YÖK). [2] يسمح هذا النظام للطلاب والمهنيين باكتساب مهارات محددة وعملية تتطلبها الصناعة في دورات قصيرة المدى والحصول على شهادات معتمدة.
يتيح التفاعل المباشر مع الصناعيين للجامعة تحديد تخصصات جديدة في مستويات الدبلوم والبكالوريوس مصممة بدقة بناءً على احتياجات القوى العاملة في قطاع الإنتاج. لا يؤدي هذا النهج إلى زيادة معدل توظيف الخريجين فحسب، بل يلبي أيضاً حاجة الصناعة إلى العمالة الماهرة بسرعة. [1][2]
رؤية مستقبلية؛ أق سراي كقطب تكنولوجي في ختام الورشة، تم التأكيد على استمرارية هذه اللقاءات وإنشاء مجموعات عمل متخصصة بين جامعة أق سراي والقطاع الخاص. إن حضور شخصيات مثل البروفيسور الدكتور ياووز سليم تشاكماك وكبار المديرين الصناعيين يشير إلى الأهمية الاستراتيجية لهذه التعاونات لمنطقة أق سراي. [3] الهدف النهائي هو أن تُعرف أق سراي ليس فقط كمركز إنتاجي، بل كقطب للابتكار والتكنولوجيا في قلب الأناضول، حيث تسير الجامعة والصناعة في مسار مشترك نحو الازدهار الاقتصادي.
البروفيسور ألباي أريبااش يتحدث عن أهمية مشاريع البحث والتطوير المشتركة في ورشة عمل جامعة أق سراي.
linkالمصادر
- ASÜ'de düzenlenen çalıştayda üniversite ve sanayi ortak hedeflerde buluştu — Aksaray Üniversitesi (2026-07-02)
- ASÜ'de düzenlenen çalıştayda üniversite ve sanayi ortak hedeflerde buluştu - Aksaray Yenigün Gazetesi — Aksaray Yenigün Gazetesi (2026-07-02)
- Alpay Arıbaş Aksaray Üniversitesi Sanayi Zirvesinde — Bölge Gündemi (2026-07-02)



