أكد إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمر صحفي بتاريخ 20 يوليو 2026، تلقي خطط مقترحة من وسطاء دوليين، معلناً أن العودة إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة ممكنة في حال تأمين المصالح الوطنية.
الدبلوماسية والدفاع؛ ذراعان متوازيان للمصالح الوطنية أوضح إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي في طهران الذي عقد اليوم الاثنين 20 يوليو 2026، المواقف الرسمية للجهاز الدبلوماسي تجاه التوترات الأخيرة. وصرح بوضوح أن الإصرار على ثنائية «المفاوضات أو الحرب» ليس في مصلحة البلاد، وأن إيران تستخدم أداتي الدبلوماسية والدفاع لحماية مصالحها الوطنية [1][5]. وأكد بقائي أن الدبلوماسية والقدرة الدفاعية يكملان بعضهما البعض، والهدف النهائي لكليهما هو الحفاظ على أمن وكرامة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
تفاصيل مقترحات الوسطاء ودور قطر في أعقاب التوترات العسكرية في الأسابيع الماضية، أكد بقائي أن طهران تلقت مقترحات وأفكاراً جديدة من وسطاء دوليين [2][6]. وتشير التقارير إلى أن دولاً مثل قطر وباكستان تجري مشاورات لخفض التصعيد. ومن المحاور الرئيسية لهذه المقترحات، خطة قطرية لإرساء وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الحركة التجارية [7]. ورغم أن المتحدث باسم الخارجية امتنع عن الدخول في التفاصيل الدقيقة لهذه الخطط، إلا أنه أشار إلى أن هذه الأفكار قيد الدراسة وأن إيران لن تدخر جهداً لوقف ما وصفه بـ «الجرائم الأمريكية» [3].
وضع مضيق هرمز والسيادة الوطنية خصص جانب آخر من تصريحات بقائي لأمن الملاحة وسيادة إيران على مضيق هرمز. ونفى الشائعات المتعلقة بالإغلاق التام لهذا الممر المائي الاستراتيجي، مؤكداً أن سيادة إيران على مضيق هرمز غير قابلة للتفاوض [1]. وأوضح أن إجراءات إيران في هذه المنطقة تهدف إلى تأمين الأمن القومي ومنع التهديدات الخارجية، ولن تسمح باستخدام هذا المسار للإضرار بأمن البلاد [1][3].
آفاق الاتفاقيات المستقبلية والعقبات القائمة تأتي هذه التصريحات في وقت نُشرت فيه تقارير سابقة في يونيو 2026 حول التوقيع الرقمي على مذكرة تفاهم مكونة من 14 مادة تُعرف باسم «اتفاقية إسلام آباد» بين مسعود بزشكيان ودونالد ترامب [1.1.3]. ومع ذلك، أشار بقائي إلى أن تنفيذ أي معاهدة مشروط بقوة وإرادة الطرف الآخر في الوفاء بالتزاماته. وحذر من أنه إذا لم تلتزم الولايات المتحدة بتعهداتها، فإن إيران سترد بشكل متناسب [1]. في الوقت الحالي، مسار الدبلوماسية مفتوح، لكن العودة الرسمية إلى طاولة المفاوضات تتطلب رفع العقوبات وضمانات عملية من واشنطن [3].
إسماعيل بقائي: الدبلوماسية والدفاع يسيران جنباً إلى جنب لحماية المصالح الوطنية.
linkالمصادر
- Bekayi: Müzakerelerin yeniden başlaması mümkün! — CGTN Türk (2026-07-20)
- Iran's Baghaei confirms mediators continue push for peace — Jerusalem Post (2026-07-20)
- سخنگوی وزارت خارجه: پیشنهادهایی از سوی میانجیها دریافت کردهایم — EcoIran (2026-07-20)



