جيهان أصلان تاش، الطالب الناجي من الزلزال الذي قُبل كطالب ضيف في مدرسة دار الشفقة بعد كارثة عام 2023، أصبح الآن في يوليو 2026 نموذجاً يحتذى به لجميع الطلاب من خلال تحقيق نجاحات علمية ودولية باهرة.
من ديار بكر إلى إسطنبول: بداية جديدة في قلب الأزمة
بدأت قصة جيهان أصلان تاش، طالب الصف التاسع، من الأيام الصعبة لزلزال 6 فبراير 2023 في ديار بكر. بعد تلك الكارثة المدمرة، قُبل جيهان مع شقيقه التوأم أمير في مؤسسة دار الشفقة التعليمية من خلال طرح "الطالب الضيف" [1]. توفرت هذه الفرصة عندما مهدت شقيقتهما الكبرى، أيلول، التي كانت تدرس سابقاً في هذه المدرسة المرموقة، الطريق لأخويها. كان الدخول إلى بيئة تعليمية جديدة في ظل الظلال الثقيلة للصدمة وفقدان المنزل تحدياً كبيراً واجهه جيهان بشجاعة.
التغلب على تحدي اللغة: من الضعف إلى الميداليات الذهبية الدولية
كان أحد أكبر العوائق التي واجهت جيهان في بداية دخوله دار الشفقة هو مستواه في اللغة الإنجليزية. هو الذي واجه في البداية صعوبات كبيرة لمواكبة المعايير العالية للمدرسة في هذه المادة، لم يستسلم أبداً [1]. وبدعم لا يتزعزع من معلميه وتشجيع صادق من زملائه، تمكن جيهان في فترة قصيرة ليس فقط من تعويض ضعفه، بل أصبح أيضاً من المتفوقين في هذا المجال. وفي عام 2026، ومن خلال المشاركة في مسابقات لغوية مرموقة على المستويين الوطني والدولي، نجح في الفوز بميداليات ذهبية ومراكز أولى نالت إعجاب الجميع.
مدرسة دار الشفقة؛ مكان لازدهار المواهب الكامنة
لا يقتصر نجاح جيهان على درجاته الباهرة فحسب؛ بل عُرف كطالب نموذجي في المدرسة بسبب أخلاقه المثالية وروح التعاون لديه [1]. وفرت مؤسسة دار الشفقة، التي اختيرت كواحدة من أفضل 10 متأهلين للتصفيات النهائية لجوائز "أفضل مدارس العالم 2026" في فئة التغلب على التحديات، الأرضية لجيهان ليتحول من طالب ضيف لمدة عام واحد إلى طالب دائم ومتميز [2]. يظهر هذا النجاح قوة التعليم الصحيح والدعم الاجتماعي في تغيير مصير الأطفال المتضررين من الكوارث الطبيعية.
رسالة للمستقبل: الأمل وسط الأنقاض
اليوم، في 4 يوليو 2026، جيهان أصلان تاش ليس مجرد ناجٍ، بل هو بطل في ساحة العلم والمعرفة. تذكرنا قصته أنه حتى في أحلك لحظات الحياة، يمكن تغيير مسار القدر من خلال المثابرة والاستفادة من الفرص التعليمية. وهو الآن، بنظرة مشرقة نحو المستقبل، يستعد للمراحل التالية من دراسته، وقد أثبت أنه لا يوجد زلزال يمكنه هدم جدران الإرادة والمعرفة [1].
جيهان أصلان تاش، الذي دخل دار الشفقة كضيف بعد زلزال 2023، هو الآن أحد ألمع طلاب هذه المؤسسة.
linkالمصادر
- Misafir geldi örnek öğrenci oldu! Depremzede Cihan’ın büyük başarısı — Posta (2026-07-04)
- Darüşşafaka Eğitim Kurumları Başarı Hikayeleri — Darüşşafaka (2026-07-04)



