بدأت حركة «داملا» التطوعية (Damla Gönüllülük Hareketi)، وهي مشروع تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة التركية، بمشاركة ٤٠ طالباً متطوعاً في مدينة أدرنة لتعزيز روح الخدمة والتضامن في المجتمع.
انطلاق الأنشطة التطوعية في قلب أدرنة
تستضيف مدينة أدرنة، مدينة المساجد والتاريخ، هذه الأيام مجموعة من الشباب المتحمسين الذين جاءوا إلى هذه المنطقة لهدف يتجاوز السياحة. بدأت حركة «داملا» التطوعية، وهي أحد المشاريع البارزة لوزارة الشباب والرياضة التركية، أنشطتها في هذه المدينة الحدودية. يسعى هذا البرنامج، القائم على الإنسانية والخدمة دون مقابل، إلى خلق روابط أعمق بين جيل الشباب ومختلف فئات المجتمع [١].
في هذه الدورة من المشروع التي انطلقت رسمياً في أدرنة في ١٩ يوليو ٢٠٢٦، اجتمع ٤٠ طالباً متطوعاً من جامعات مختلفة، بمن فيهم طلاب محليون ودوليون. ويُعد هذا التنوع الثقافي بين المتطوعين أحد نقاط قوة المشروع، حيث يساهم في التبادل الثقافي وتعزيز روح الإخاء إلى جانب الأنشطة التنفيذية [٤].
من الأسواق المحلية إلى الميادين التاريخية
تم تصميم برامج هذه المجموعة في أدرنة لتكون متنوعة ومؤثرة. ففي الأيام الأولى من إقامتهم، التقى المتطوعون بالتجار والسكان المحليين من خلال تواجدهم في السوق الشعبي (سوق السبت). كان هذا التفاعل المباشر مع المجتمع فرصة للاستماع إلى اهتمامات الناس وتعزيز ثقافة اللطف. كما أقيمت مسابقات رياضة التوجيه (Oryantiring) في منتزه «أوزغور تشوجوكلار» (Özgür Çocuklar Parkı) بهدف تعزيز روح العمل الجماعي والنشاط الاجتماعي [٢].
أحد الأجزاء المهمة في هذه الحركة هو الاهتمام بالبيئة والتراث الثقافي. ففي اليوم الثاني من نشاطهم، توجه المتطوعون إلى منطقة «ساراي إيتشي» التاريخية، حيث يقع ميدان «كيركبينار» الشهير (Kırkpınar Er Meydanı). ومن خلال تنظيف البيئة المحيطة بهذا الميدان التاريخي، أرسلوا رسالة واضحة حول أهمية الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي للمواطنين والسياح [٤][٥].
أهداف ورؤية حركة داملا
لا يقتصر مشروع داملا على الأنشطة البيئية فحسب؛ بل تشمل الأجزاء الرئيسية الأخرى لهذه الرحلة التي تستغرق ١٠ أيام زيارة كبار السن في دور الرعاية، ولقاء العائلات ذات الدخل المحدود، وقضاء الوقت مع الأطفال في مراكز الرعاية. الهدف النهائي هو أن يعمل كل متطوع مثل «قطرة» (وهو معنى كلمة داملا باللغة التركية) التي، من خلال انضمامها إلى قطرات أخرى، تخلق بحراً من التغييرات الاجتماعية الإيجابية [٣].
هذه الحركة، التي ستستمر في أدرنة حتى ٢٦ يوليو، تظهر التزام الشباب بالمسؤوليات الاجتماعية ودورهم الرئيسي في التنمية المستدامة للمجتمعات المحلية. لقد وفرت أدرنة بخلفيتها الغنية بيئة مثالية لهذه التجربة الروحية والاجتماعية التي يسعى فيها الشباب لخدمة البشرية دون أي تمييز ديني أو لغوي أو عرقي [١][٥].
متطوعون شباب خلال أنشطتهم الاجتماعية والبيئية في مدينة أدرنة التاريخية، يوليو ٢٠٢٦.
linkالمصادر
- Edirne'de 'Damla Gönüllülük Hareketi' proje çalışması başladı — Haberler.com (2026-07-19)
- Edirne'de "Damla Gönüllülük Hareketi" proje çalışması başladı — Hürriyet (2026-07-19)
- Damla Gönüllülük Hareketi gençleri buluşturuyor — Haber Ekspres (2026-07-04)
- Damla Gönüllüleri Edirne'de — Edirne Gazetesi (2026-07-19)
- Dönem Damla Gönüllülük Hareketi Edirne – Kadın — Gönüllüyüz Biz (2026-06-26)



