الأدميرال المتقاعد دنيز كوتلوك يحلل عسكرياً على شبكة CGTN Türk
labelأخبار

تحذير الأدميرال دنيز كوتلوك: الهجوم البري الأمريكي على إيران سيكون كارثة

محلل عسكري تركي بارز يصف إنزال القوات على السواحل الإيرانية بالفشل الذريع، مشيراً إلى المأزق الاستراتيجي في الخليج الفارسي.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۶menu_book5 دقيقة قراءة

حذر دنيز كوتلوك، الأدميرال المتقاعد في البحرية التركية، في تحليل جديد من أن أي محاولة للولايات المتحدة لإنزال قوات على الأراضي الإيرانية ستؤدي إلى هزيمة عسكرية شاملة، بالنظر إلى القدرات الدفاعية وجغرافيا المنطقة.

بينما وصلت التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران اليوم، 17 يوليو 2026، إلى ذروتها بعد انهيار الاتفاقيات الأخيرة، يحذر الخبراء العسكريون من عواقب أي مغامرة جديدة لواشنطن. وأكد دنيز كوتلوك، الأدميرال المتقاعد والاستراتيجي التركي البارز، في مقابلة مع شبكة CGTN Türk أن فكرة الهجوم البري أو إنزال القوات (Amphibious Landing) على السواحل الإيرانية من قبل الجيش الأمريكي لن تكون سوى «فياسكو» أو فشل ذريع [1].

المأزق الاستراتيجي في الخليج الفارسي بعد أشهر من الصراع تحت مسمى «عملية الغضب الملحمي» (Operation Epic Fury) التي بدأت في فبراير 2026، أصبح من الواضح الآن أن الضربات الجوية والصاروخية الأمريكية الواسعة لم تتمكن من القضاء تماماً على القدرة الانتقامية الإيرانية. ويعتقد كوتلوك أنه على الرغم من أن أمريكا ألحقت أضراراً بالبنية التحتية الساحلية بما في ذلك في بندر عباس وبوشهر، إلا أن أنظمة الدفاع المتحركة والأنفاق الأرضية الإيرانية لا تزال تشكل تهديداً خطيراً للأسطول البحري الأمريكي [2]. وأشار إلى أن الجيش الأمريكي، رغم تفوقه الجوي، لم يتمكن من فرض «سيادة جوية كاملة» على الأجواء الإيرانية، لأن منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية تتحرك بسرعة وتختفي عن الأنظار [4].

لماذا يعد إنزال القوات مستحيلاً؟ يشير الأدميرال كوتلوك في تحليله الفني إلى عدة عوامل رئيسية. أولاً، الجغرافيا القاسية والقابلة للدفاع للسواحل الإيرانية التي تجعل أي عملية برمائية كابوساً للقوات الغازية. ثانياً، عقيدة الحرب غير المتماثلة لإيران التي تستخدم حشوداً من الطائرات المسيرة الانتحارية والزوارق السريعة والألغام البحرية المتقدمة، مما يمكنها من إلحاق خسائر فادحة بحاملات الطائرات وسفن النقل قبل وصول القوات الأمريكية إلى الساحل [3]. ووفقاً له، حتى لو نجحت القوات الأمريكية في التمركز في نقطة ساحلية، فإن الحفاظ على خطوط الإمداد ضد الهجمات الصاروخية من عمق الأراضي الإيرانية سيكون مستحيلاً من الناحية العملية.

نقاط الضعف الاقتصادية واللوجستية لواشنطن تظهر التقارير الأخيرة أن احتياطيات النفط الاستراتيجية الأمريكية وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ عقود [1]. ويؤكد كوتلوك أن واشنطن تمر حالياً بموقف ضعف استراتيجي. إن الإغلاق المحتمل لمضيق هرمز من قبل إيران رداً على هجوم بري سيصل بأسعار النفط إلى أرقام غير مسبوقة لا يستطيع الاقتصاد العالمي وخاصة حلفاء أمريكا الغربيين تحملها. وأشار إلى أن إدارة ترامب تواجه حالياً مأزقاً متعدد الطبقات: فهي لا تستطيع تحقيق نصر عسكري حاسم، ولا تجد طريقاً للخروج المشرف من هذه الأزمة دون تقديم تنازلات لطهران [1][4].

دور تركيا والأمن الإقليمي بصفته مسؤولاً عسكرياً سابقاً في تركيا، يعتقد كوتلوك أن على أنقرة الحفاظ على مسافتها من هذا الصراع. ويحذر من أن أي توسع للحرب إلى المرحلة البرية سيؤدي إلى تدفق موجة هائلة من اللاجئين نحو الحدود التركية ويدمر استقرار المنطقة بأكملها لعقود. ومن وجهة نظره، فإن الحل الوحيد المتبقي هو العودة إلى طاولة المفاوضات في إسلام آباد أو مبادرة دبلوماسية جديدة، لأن الخيار العسكري لأمريكا على الأراضي الإيرانية قد وصل إلى طريق مسدود.

يعتقد دنيز كوتلوك أن جغرافيا إيران والحرب غير المتماثلة هما العائق الرئيسي أمام أي عملية برمائية أمريكية.

linkالمصادر

  1. Washington savaşa döndü: Gücü bu kez yeter mi?CGTN Türk (2026-07-15)
  2. US forces strike Iran for second straight day as Gulf tensions escalateCGTN (2026-07-09)
  3. Can the US Amphibious Operation Against Iran Succeed? Rear Admiral Dr. Deniz Kutluk ExplainsSuperHaber (2026-03-21)
  4. İslamabat Momerandumu ve İran'ın Askeri BaşarısıBruxelles Korner (2026-07-05)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر