محمد نوري إرسوي في اجتماع مع مسؤولين أكاديميين أتراك
labelأخبار

لقاء الوزير إرسوي المتمحور حول العلم والحضارة: استعراض آفاق الجامعات

محمد نوري إرسوي يؤكد على الربط بين التراث الحضاري والبحوث الحديثة في اجتماع مع النخب الأكاديمية.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۷menu_book5 دقيقة قراءة

رسم محمد نوري إرسوي، وزير الثقافة والسياحة التركي، خارطة طريق جديدة لتعزيز المكانة العلمية والحضارية لجامعات البلاد في عام 2026، خلال لقاء استراتيجي مع مسؤولين أكاديميين.

اجتماع استراتيجي حول العلم والحضارة في إسطنبول في تاريخ 17 و18 يوليو 2026، التقى محمد نوري إرسوي، وزير الثقافة والسياحة التركي، بالبروفيسور الدكتور محمد غورمز، رئيس جامعة الإسلام والعلم والتكنولوجيا الدولية، في اجتماع خاص بعنوان "لقاء العلم والحضارة" [1]. هذا الاجتماع، الذي عُقد بهدف دراسة الرؤية المستقبلية للتعليم العالي في تركيا، أكد على أهمية دمج المعرفة الأكاديمية الحديثة مع الجذور الحضارية العميقة للمنطقة. كما حضر اللقاء حسين كسكين، مدير الثقافة والسياحة في إسطنبول، وكوشكون يلماز، رئيس مؤسسة المخطوطات التركية، لمناقشة الأبعاد المختلفة لهذا التعاون [3].

التركيز على الإنتاج العلمي والتعاون الدولي صرح الوزير إرسوي خلال اللقاء أن الحكومة التركية تدعم بجدية المشاريع التي تزيد من قدرة الجامعات على الإنتاج العلمي. وأشار قائلاً: "نحن نتابع بامتنان الأنشطة التي تربط تراثنا الحضاري بالعلم الحديث وتعزز الإنتاج الأكاديمي" [2]. وكان أحد المحاور الرئيسية لهذا الحوار هو تطوير التعاون الأكاديمي الدولي. وبحسب التقارير المنشورة، تعمل جامعة الإسلام والعلم والتكنولوجيا الدولية على صياغة خطط لجذب النخب العالمية وإنشاء مراكز بحثية مشتركة مع جامعات مرموقة حول العالم [4].

رؤية الجامعات 2026 ودور الإعلام في هذا الاجتماع، وُضع موضوع "رؤية الجامعات" بالتفصيل على طاولة المفاوضات. وأكد إرسوي أن الجامعات لا ينبغي أن تقتصر على التعليم فحسب، بل يجب أن تعمل كمراكز لإحياء الحضارة. وأكدت وسائل إعلام مثل "ساراي ميديا"، من خلال تغطيتها الواسعة لهذا الحدث، على الدور الحيوي للمؤسسات العلمية في الدبلوماسية الثقافية لتركيا [2]. كما أعرب وزير الثقافة التركي عن تقديره لجهود البروفيسور غورمز في رفع معايير البحث والتعليم، معتبراً هذه الإجراءات خطوة كبيرة نحو تحقيق الأهداف الثقافية والعلمية للبلاد في عام 2026 [1].

ربط التراث الثقافي بالابتكارات الرقمية خُصص جزء آخر من هذا اللقاء لدراسة دور التكنولوجيا في الحفاظ على الآثار الحضارية. وبالنظر إلى حضور رئيس مؤسسة المخطوطات، طُرحت نقاشات حول رقمنة المصادر العلمية القديمة وإتاحتها للباحثين الدوليين [3]. ويعتقد إرسوي أن القوة الناعمة لتركيا تكمن في قدرة البلاد على تقديم هويتها التاريخية من خلال الأدوات العلمية الحديثة. هذا النهج الجديد سيحول الجامعات إلى جسر بين الماضي العريق والمستقبل المبتكر [4].

لقاء محمد نوري إرسوي مع البروفيسور محمد غورمز لاستعراض الرؤية العلمية والحضارية للجامعات - يوليو 2026

linkالمصادر

  1. Bakan Ersoy: Medeniyet birikimimizi ilimle buluşturan çalışmaları memnuniyetle takip ediyoruzHabertürk (2026-07-17)
  2. Bakan Ersoy'dan ilim ve medeniyet buluşması: Üniversite vizyonu masadaSaray Medya (2026-07-17)
  3. Bakan Ersoy, Prof. Dr. Mehmet Görmez'i ziyaret ettiSabah (2026-07-17)
  4. Üniversitenin çalışmaları ve gelecek vizyonu paylaşıldıMilliyet (2026-07-17)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر