شهد حرم الباب التابع لجامعة غازي عنتاب في شمال سوريا حفل تخرج مهيب لـ 81 طالباً في تخصصات العلوم الاقتصادية والإدارية، مما يعد خطوة مهمة في تطوير التعليم العالي وإعادة الإعمار العلمي في هذه المنطقة.
أصبح حرم الباب بجامعة غازي عنتاب (GAÜN) مركزاً للحماس مرة أخرى. في حفل أقيم مؤخراً، دخل 81 طالباً من كلية العلوم الاقتصادية والإدارية في هذا الحرم الجامعي العالم المهني رسمياً بتسلم شهاداتهم الدراسية. أقيم هذا الحفل في الفضاء المفتوح لحرم الباب، مما يعكس استمرار النجاحات التعليمية لتركيا في مناطق العمليات بشمال سوريا [1].
تفاصيل الحفل والتخصصات الدراسية في هذه الدورة من التخرج، أتم الطلاب دراستهم في أربعة تخصصات رئيسية تشمل الاقتصاد، وإدارة الأعمال، والتجارة الدولية والخدمات اللوجستية، بالإضافة إلى العلوم السياسية والإدارة العامة. ووفقاً لمسؤولي الجامعة، فإن هؤلاء الخريجين الـ 81، بعد اجتيازهم فترة تعليمية مكثفة ومعيارية، مستعدون الآن للقيام بدور في إعادة بناء الهياكل الإدارية والاقتصادية لمنطقتهم. وفي نهاية الحفل، تم منح الطلاب المتفوقين في كل تخصص دروع تقدير وجوائز تذكارية [1][2].
حضور مسؤولين بارزين ورسائل التهنئة أقيم الحفل بحضور شخصيات بارزة، من بينهم سرحات سايت أوغلو، نائب قنصل الجمهورية التركية في حلب، والأستاذ الدكتور إبراهيم أرسلان، عميد كلية العلوم الاقتصادية والإدارية في الباب. وفي كلمته، هنأ الأستاذ أرسلان الطلاب، مؤكداً على أهمية التعلم مدى الحياة، وأضاف أن المعرفة والمهارات المكتسبة في هذه الجامعة ستكون أداة حيوية للنجاح في حياتهم المهنية المستقبلية. كما أعرب عن تقديره لعائلات الطلاب لدعمهم اللامحدود في ظل الظروف الصعبة للمنطقة [2].
كلمة ممثل الطلاب وآفاق المستقبل ألقى محمد المستو، الطالب الأول في الكلية، كلمة نيابة عن جميع الخريجين. وشكر في كلمته الأساتذة والكادر التعليمي في جامعة غازي عنتاب الذين وفروا فرصة الدراسة بمستوى المعايير الدولية في مدينة الباب. وأكد المستو التزامه وزملائه باستخدام معرفتهم لخدمة المجتمع وتحسين الظروف المعيشية في المنطقة. وانتهى الحفل برمي قبعات التخرج التقليدية في الهواء والتقاط الصور التذكارية [2][3].
الدور الاستراتيجي لجامعة غازي عنتاب في شمال سوريا لعبت جامعة غازي عنتاب، من خلال إنشاء فروع مختلفة في شمال سوريا، بما في ذلك الباب وأعزاز وعفرين، دوراً مهماً في منع انقطاع التعليم للشباب السوريين. لا تساهم أنشطة هذه الجامعة في رفع مستوى المعرفة التقنية والعلمية فحسب، بل تعمل أيضاً كجسر للتبادل الثقافي وتعزيز الاستقرار الاجتماعي في المنطقة. إن الإقامة المنتظمة لحفلات التخرج هذه هي شهادة على نجاح نموذج التعليم التركي العابر للحدود في المنطقة [3].
طلاب حرم الباب بجامعة غازي عنتاب يحتفلون بتخرجهم في شمال سوريا.
linkالمصادر
- Gaziantep Üniversitesi El-Bab Kampüsünde mezuniyet heyecanı! 81 öğrenci mezun oldu… — Referans Gazetesi (2026-06-26)
- GAÜN EL-BAB İKTİSADİ VE İDARİ BİLİMLER FAKÜLTESİ MEZUNLARINI VERDİ — Haber342 (2026-06-25)
- El-Bab İktisadi ve İdari Bilimler Fakültesi Mezuniyet Töreni — Gaziantep Üniversitesi (2026-06-24)



