بعد فترة من الهبوط الحاد في شهر يونيو 2026، واجه سوق الذهب تغيراً مفاجئاً في بداية شهر يوليو. لقد دفعت بيانات التوظيف الضعيفة في الولايات المتحدة المستثمرين مرة أخرى نحو هذا الملاذ الآمن.
عودة الذهب إلى المسار الصعودي في يوليو 2026
وفقاً للتقارير المنشورة في وسائل الإعلام الاقتصادية المرموقة بما في ذلك 'إن غازيتيه' (N Gazete)، فإن سوق الذهب الذي واجه ضغوط بيع ثقيلة في الشهر الماضي، يواجه الآن تغيراً في اتجاه الرياح [1]. فبعد أن سقط سعر الأونصة العالمية تحت المستوى النفسي 4000 دولار في أواخر يونيو، شهدنا في 3 يوليو 2026 عودة قوية للمشترين. أدت هذه القفزة السعرية إلى وصول الأونصة العالمية للذهب إلى مستوى 4186 دولاراً، بزيادة قدرها 1.55% عن اليوم السابق [3].
صدمة بيانات التوظيف الأمريكية وضعف الدولار
كان المحرك الرئيسي لهذا التغيير المفاجئ في الاتجاه هو صدور تقرير 'الوظائف غير الزراعية' (NFP) الضعيف يوم الخميس. فقد خلق الاقتصاد الأمريكي 57 ألف وظيفة جديدة فقط في شهر يونيو، وهو أقل بكثير من توقعات المحللين البالغة 110 آلاف وظيفة [2]. أدت هذه البيانات المخيبة للآمال إلى انخفاض حاد في توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. ونتيجة لذلك، ضعف مؤشر الدولار وانخفضت عوائد السندات، مما أدى مباشرة إلى زيادة الطلب على الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب [2].
وضع السوق المحلية والأسعار الجديدة
في السوق المحلية في تركيا والمنطقة، انعكست هذه القفزة العالمية على الفور. تشير التقارير الميدانية إلى أن سعر غرام الذهب في السوق الحرة قد تجاوز حاجز 6250 ليرة، ووصل سعر المسكوكة الكاملة (الربعية) إلى أكثر من 10200 ليرة [1]. يعتقد الخبراء أن مزيج تقلبات العملة وارتفاع سعر الأونصة العالمية قد بدأ رالي جديداً في الأسواق الإقليمية يمكن أن يستمر حتى نهاية فصل الصيف.
آفاق الخبراء للنصف الثاني من عام 2026
على الرغم من التقلبات الشديدة في النصف الأول من عام 2026، لا تزال المؤسسات المالية الكبرى متفائلة بشأن مستقبل الذهب. فقد توقع 'جي بي مورغان' (J.P. Morgan) في أحدث تقاريره أن يصل سعر الذهب إلى حاجز 6000 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026 [2]. كما تظهر بيانات مجلس الذهب العالمي أن البنوك المركزية، وخاصة في بولندا والصين، مستمرة في الشراء الاستراتيجي للذهب، مما خلق مستوى دعم قوياً للأسعار [4]. وبالنظر إلى الظروف الحالية، يعتقد المحللون الفنيون أنه إذا تمكن الذهب من تجاوز مستوى المقاومة 4200 دولار بقوة، فسيتم تمهيد الطريق للوصول إلى أرقام قياسية تاريخية جديدة [2].
عودة أسعار الذهب إلى المسار الصعودي بعد صدور بيانات اقتصادية ضعيفة في الولايات المتحدة (يوليو 2026).
linkالمصادر
- Altında Rüzgar Tersine Döndü — N Gazete (2026-07-02)
- Gold Bounces Back Above $4,100 After Weak US NFP Report — Mitrade (2026-07-03)
- Gold Price Forecast and Historical Data — Trading Economics (2026-07-03)
- Gold Mid-Year Outlook 2026: Point break — World Gold Council (2026-07-01)



