وصل سوق الذهب العالمي في 3 يوليو 2026 إلى مستوى 4179 دولاراً، مسجلاً أول مكسب أسبوعي له بعد خمسة أسابيع متتالية من التراجع. ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن خطر الهبوط إلى مستوى 3500 دولار لا يزال قائماً.
اليوم، الجمعة 3 يوليو 2026، شهد سوق الذهب تحولاً وُصف بأنه غير مسبوق في الأسابيع الخمسة الماضية. فبعد فترة طويلة من ضغوط البيع والانخفاض المستمر في الأسعار، تمكنت الأونصة العالمية أخيراً من كسر اتجاهها النزولي وتسجيل أول عائد أسبوعي إيجابي. وكان هذا الارتفاع مدفوعاً بشكل أساسي بصدور بيانات توظيف ضعيفة في الولايات المتحدة، مما قلل من التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي [1].
الذهب يكسر الأرقام القياسية بعد 5 أسابيع من الركود ارتفع السعر الفوري للذهب بنسبة 1.4% ليصل إلى 4179.94 دولاراً للأونصة، وهو أعلى مستوى له منذ 23 يونيو 2026. وفي الوقت نفسه، نمت العقود الآجلة للذهب الأمريكي لتسليم أغسطس بنسبة 1.6%، لتتداول عند مستوى 4193.20 دولاراً [2]. هذا النمو الأسبوعي بنسبة 2.3% وضع حداً للاتجاه التنازلي الذي أثار قلق العديد من المستثمرين بشأن مستقبل المعدن النفيس. وفي السوق المحلية التركية، تجاوز سعر غرام الذهب حاجز 6290 ليرة، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً في عام 2026 [1].
تحذير الـ 3500 دولار؛ لماذا يشعر المحللون بالقلق؟ على الرغم من الصعود الأخير، يحذر كبار خبراء السوق من التفاؤل المفرط. يعتقد كيلفن وونغ، كبير محللي السوق في مؤسسة OANDA، أن هذا الارتفاع قد يكون مؤقتاً. وحذر من أنه إذا ظل التضخم هدفاً متحركاً ولم يغير الاحتياطي الفيدرالي سياساته الانكماشية، فقد تحدث موجة جديدة من الضعف في السوق، مما قد يدفع سعر الأونصة للتراجع إلى مستوى 3500 دولار بحلول نهاية عام 2026 [1][2]. ويُعتبر هذا المستوى بمثابة "قاع سعري واقعي" في حال استمرار قوة الدولار.
دور بيانات التوظيف وسياسات الاحتياطي الفيدرالي كان المحرك الرئيسي لنمو الأسعار هذا الأسبوع هو تقرير وزارة العمل الأمريكية الذي أظهر توفير 57 ألف وظيفة جديدة فقط في يوليو، بينما كانت توقعات السوق تشير إلى 110 آلاف وظيفة [2]. أدت هذه الإحصائيات الضعيفة إلى انخفاض احتمال رفع أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر من 66% إلى 54%. وجعل انخفاض قيمة الدولار في أعقاب هذا التقرير الذهب أكثر جاذبية للمشترين بالعملات الأخرى. ومع ذلك، يشير المحللون الفنيون إلى ظاهرة "تقاطع الموت" (Death Cross) في المخططات طويلة المدى، مما يشير إلى احتمال وجود ضغوط بيع إذا لم يستقر السعر فوق حاجز 4000 دولار [3].
آفاق السوق في النصف الثاني من عام 2026 يصف كريستوفر لويس، المحلل في FX Empire، سوق النصف الثاني من عام 2026 بأنه سوق متقلب و"مزدوج". فمن ناحية، تدعم التوترات الجيوسياسية وطلب البنوك المركزية (التي اشترت 41 طناً من الذهب في شهر مايو وحده) الأسعار؛ ومن ناحية أخرى، فإن العوائد المرتفعة للسندات وتركيز المتداولين على أسعار الفائدة يمنعان حدوث قفزات كبيرة [3]. يراقب المستثمرون الآن عن كثب المستوى النفسي 4000 دولار؛ حيث إن كسر هذا المستوى هبوطاً قد يمهد الطريق للوصول إلى هدف 3500 دولار [1].
تقلبات شديدة في أسعار الذهب في الأسواق العالمية وتوقعات الخبراء لشهر يوليو 2026.
linkالمصادر
- Altında 5 Hafta Sonra Bir İlk! Uzmanlardan "3500 Dolar" Uyarısı — N Gazete (2026-07-03)
- Gold Prices Rise on Weak Jobs Data; Analysts Warn of $3,500 Level — Investing.com (2026-07-03)
- Gold Price Forecast: Second Half of 2026 Analysis — FX Empire (2026-07-02)



