استضافت مدرسة شفيق يلماز ديزدار المهنية في سفران بولو، التابعة لجامعة كارابوك، حفل تخرج مهيب لعام 2026 بحضور المسؤولين وأعضاء هيئة التدريس وعائلات الطلاب.
مراسم في قلب التاريخ شهدت مدينة سفران بولو التاريخية اليوم، 16 يونيو 2026، أحد أكثر أحداثها العلمية حماساً. حيث أقيم حفل تخرج طلاب مدرسة شفيق يلماز ديزدار المهنية (MYO)، التابعة لجامعة كارابوك (KBÜ)، بروعة كبيرة [1]. ويعد هذا الحفل، الذي أقيم في حرم المدرسة مع الالتزام بالبروتوكولات الرسمية، نقطة تحول في الحياة المهنية لمئات الطلاب الذين تخرجوا في مختلف المجالات الفنية والتقنية.
حضر الحفل مديرو جامعة كارابوك والمسؤولون المحليون في سفران بولو ليشهدوا نجاح جيل من المقرر أن يحرك عجلات الصناعة والثقافة في المنطقة [2]. وأكد المتحدثون في الحفل على أهمية التعليم التطبيقي في هذه المدرسة الذي يستهدف سوق العمل بشكل مباشر.
تكريم الخيرين وداعمي التعليم تم تسمية هذه المدرسة تقديراً للخدمات القيمة التي قدمها «شفيق يلماز ديزدار»، فاعل الخير الكبير والمعروف في المنطقة. وكان حضوره في حفل اليوم مصدر تشجيع للطلاب والكادر التعليمي [3]. ودعا ديزدار، الذي أكد دائماً على تطوير البنية التحتية التعليمية في سفران بولو، الخريجين في كلمة قصيرة إلى المثابرة وخدمة الوطن.
أعلنت جامعة كارابوك عبر وسائل إعلامها الرسمية أن هذه المدرسة هي واحدة من أنجح الوحدات التابعة لها في جذب الطلاب وتقديم التدريب المتخصص [1]. وقد أدى الدعم المادي والمعنوي من فاعلي الخير مثل ديزدار إلى جعل مرافق الورش والمختبرات في هذا المركز ضمن المعايير الوطنية.
الإنجازات العلمية والتقنية للطلاب خلال الحفل، تم تكريم الطلاب المتفوقين من مختلف التخصصات. تولي هذه المدرسة، الواقعة في مدينة سفران بولو المدرجة ضمن التراث العالمي، اهتماماً خاصاً بالتخصصات المتعلقة بالتصميم والترميم وإدارة الفنادق [2]. وقد نال خريجو هذا العام إعجاب الأساتذة من خلال تقديم مشاريعهم النهائية التي صُمم الكثير منها مع التركيز على الحفاظ على النسيج التاريخي للمنطقة.
وأشار رئيس جامعة كارابوك في رسالة بهذه المناسبة إلى أن مدرسة شفيق يلماز ديزدار المهنية ليست مجرد مركز تعليمي، بل هي جسر بين الأصالة والحداثة في قلب الأناضول [1]. وأضاف أن معدل توظيف خريجي هذا المركز شهد نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة.
الآفاق الوظيفية ومستقبل الخريجين مع انتهاء المراسم والرمي التقليدي لقبعات التخرج، بدأ فصل جديد في حياة هؤلاء الشباب. وقع العديد من هؤلاء الخريجين عقود عمل مع شركات نشطة في مجالات الصناعة والسياحة حتى قبل إتمام دورتهم الدراسية [3]. يظهر هذا النجاح التطابق الدقيق للمناهج التعليمية في المدرسة مع احتياجات سوق العمل الحالية.
انتهى الحفل بالتقاط الصور التذكارية بجانب المباني التاريخية للمدرسة وضيافة العائلات. وأعربت إدارة جامعة كارابوك عن أملها في زيادة القدرة الاستيعابية للقبول في هذه المدرسة في السنوات القادمة للاستجابة للطلب المرتفع من المتقدمين [1].
طلاب مدرسة شفيق يلماز ديزدار يحتفلون بتخرجهم في يونيو 2026.
linkالمصادر
- KBÜ Safranbolu Şefik Yılmaz Dizdar MYO’da Mezuniyet Sevinci — Karabük Üniversitesi Medya (2026-06-15)
- Safranbolu'da Eğitim ve Kültür Etkinlikleri — Safranbolu Belediyesi (2026-06-16)
- Şefik Yılmaz Dizdar ve Eğitime Katkıları — Karabuk Haber (2024-05-10)



