في أعقاب دعوى قضائية رفعتها نقابة الموظفين الإداريين، أصدرت المحكمة الإدارية في أرزنجان حكماً حاسماً يقضي بعدم عدالة ممارسة جامعة غوموش خانة في إبرام العقود المصرفية دون مراعاة مبدأ المنافسة، وطالبت بمراجعة هذه العملية.
تفاصيل حكم المحكمة ضد جامعة غوموش خانة
في 12 يوليو 2026، أصدرت المحكمة الإدارية في أرزنجان حكماً قد يكون له آثار واسعة النطاق على كيفية إدارة العقود المالية في المؤسسات التعليمية التركية. تتعلق هذه القضية، التي رفعتها نقابة الموظفين الإداريين بالجامعة (ÜNİPERSEN) ضد رئاسة جامعة غوموش خانة، ببروتوكولات دفع الرواتب والمكافآت المصرفية [1]. وأعلنت المحكمة في مراجعاتها أن الجامعة تجاهلت المبادئ الأساسية للمنافسة والشفافية عند تجديد العقد مع البنك المتعاقد معه.
لماذا اعتبرت الممارسة الحالية غير عادلة؟
وفقاً لوثائق القضية، قامت جامعة غوموش خانة بتجديد عقد مبرم للفترة من 2023 إلى 2027 دون إجراء مناقصة جديدة، وبناءً فقط على اتفاق ثنائي مع البنك الحالي. وأكدت المحكمة الإدارية في أرزنجان أن هذا الإجراء يتعارض مع تعميم رئاسة الوزراء التركية رقم 21/2007 [1]. وبناءً على هذا التعميم، يجب إجراء أي عقد جديد أو تعديل جوهري في العقود المصرفية من خلال تشكيل لجنة ثلاثية، والإعلان العام، وخلق جو تنافسي بين البنوك المختلفة لاختيار أفضل عرض مالي لصالح الموظفين.
التأكيد على الشفافية وحقوق الموظفين
ذكرت نقابة ÜNİPERSEN في بيانها الرسمي بعد صدور الحكم أن الهدف من هذه الشكوى كان ضمان حصول موظفي الجامعة على أعلى مبلغ ممكن من المكافآت. ورفضت المحكمة حجة الجامعة بأن هذا العقد كان مجرد "تحديث"، ووصفته بأنه "بروتوكول جديد" يتطلب اجتياز الإجراءات القانونية للمناقصة [1]. يعكس هذا الحكم الرقابة الدقيقة للجهاز القضائي على الأداء المالي للجامعات وضرورة مراعاة العدالة في توزيع المنافع الناتجة عن التعاون مع المؤسسات المالية.
تداعيات هذا الحكم على المؤسسات الحكومية
يعتبر هذا الحكم بمثابة سابقة قضائية للجامعات والمنظمات الحكومية الأخرى في تركيا. ومن الآن فصاعداً، تلتزم جامعة غوموش خانة ببدء عملية اختيار البنك من البداية وبدعوة عامة حتى تتمكن جميع البنوك المؤهلة من المشاركة في منافسة حرة [1]. هذا الموضوع ليس فقط في مصلحة الموظفين الإداريين والأكاديميين في الجامعة، بل يؤدي أيضاً إلى زيادة الثقة العامة في النزاهة الإدارية في البيئات الجامعية. وقد واجهت جامعة غوموش خانة سابقاً تحديات قانونية أخرى في مجال تقارير الأداء الأكاديمي، مما زاد من الحساسية تجاه إدارة هذه المؤسسة [2].
أعلنت المحكمة الإدارية في أرزنجان أن ممارسة جامعة غوموش خانة في إبرام العقود المصرفية غير قانونية.
linkالمصادر
- Mahkeme; Gümüşhane Üniversitesi Uygulamasını Haksız Buldu; Rekabet İstendi — Gümüşkoza Gazetesi (2026-07-12)
- Gümüşhane Üniversitesi Rektörlüğünün Dava Konusu Belli Oldu — Gümüşkoza Gazetesi (2026-04-17)



