وقعت جامعة هاليج وكلية دوغا بروتوكول تعاون استراتيجي في ٣ يوليو ٢٠٢٦، لتبدأ فصلاً جديداً من التفاعلات العلمية والثقافية بهدف تطوير مواهب الطلاب وتعزيز الأبحاث التطبيقية في تركيا.
في خطوة تحولية للنظام التعليمي في تركيا، وقعت جامعة هاليج (Haliç University) وكلية دوغا (Doğa Koleji) بروتوكول تعاون استراتيجي يشمل مجالات واسعة من التعليم والبحث والتطوير المهني [1]. ترسم هذه الاتفاقية، التي أُبرمت بحضور كبار المسؤولين من كلا المؤسستين، مساراً واضحاً للربط بين التعليم قبل الجامعي والدراسات العليا.
تفاصيل الاتفاقية والأهداف الاستراتيجية وقع البروتوكول كمال بلال آيدين، رئيس مجلس أمناء جامعة هاليج، وسليم غينتش، الممثل المؤسس والمدير العام لكلية دوغا. كما حضر الحفل البروفيسور الدكتور أنس أريارسوي، رئيس جامعة هاليج، وأكد على أهمية التآزر بين هاتين المؤسستين [2]. الهدف الرئيسي من هذا التعاون هو خلق ثقافة تعليمية مستدامة حيث يمكن للطلاب الاستفادة من الإمكانات الأكاديمية للجامعة خلال سنوات دراستهم.
وفقاً لبنود العقد، سيشمل التعاون الأنشطة التعليمية، والبحوث العلمية، وفرص التدريب، ومشاريع المسؤولية الاجتماعية، وتوفير السلع والخدمات المتبادلة. يعكس هذا النطاق الواسع عزم الطرفين على إنشاء شبكة دعم شاملة للطلاب والموظفين [1][3].
فرص جديدة للطلاب والمعلمين أحد أكثر الأجزاء جاذبية في هذا البروتوكول هو تنظيم الندوات والمؤتمرات وورش العمل من قبل أساتذة جامعة هاليج لطلاب كلية دوغا. تساعد هذه البرامج الطلاب على التعرف عن كثب على البيئة الأكاديمية والتخصصات المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، تم توفير زيارات للحرم الجامعي واستخدام المختبرات المتقدمة في جامعة هاليج للمشاريع العلمية للطلاب [2].
في مجال التطوير المهني، سيستفيد معلمو كلية دوغا أيضاً من البرامج التعليمية والأكاديمية للجامعة لمواكبة أحدث طرق التدريس والنتائج العلمية العالمية. يحسن هذا التبادل المعرفي جودة المخرجات التعليمية على كلا المستويين.
المنح الدراسية والدعم المتبادل تم تخصيص جزء مهم من هذا التعاون للدعم المالي والتحفيزي. بناءً على الاتفاقية، تم وضع أنظمة منح دراسية متبادلة لطلاب كلية دوغا الذين يرغبون في الالتحاق بجامعة هاليج [1]، بالإضافة إلى خصومات تعليمية لأبناء موظفي كلا المؤسستين. لا تسهل هذه الخطوة الوصول إلى التعليم عالي الجودة فحسب، بل تعزز أيضاً الولاء المؤسسي.
الرؤية المستقبلية والمسؤولية الاجتماعية التزمت كلا المؤسستين بالعمل معاً في مشاريع المسؤولية الاجتماعية والفعاليات الثقافية. يتجاوز هذا التعاون الفصول الدراسية ويسعى إلى خلق تأثيرات إيجابية في المجتمع التركي. من خلال الجمع بين خبرة كلية دوغا في التعليم الأساسي والقوة العلمية لجامعة هاليج، من المتوقع تنفيذ مشاريع مبتكرة على المستوى الوطني تكون نموذجاً للمؤسسات التعليمية الأخرى [3].
كمال بلال آيدين وسليم غينتش أثناء توقيع اتفاقية التعاون الاستراتيجي في إسطنبول.
linkالمصادر
- Haliç Üniversitesi ile Doğa Koleji arasında stratejik işbirliği protokolü imzalandı — Anadolu Ajansı (2026-07-03)
- Üniversitemiz ile Doğa Koleji Arasında Stratejik İş Birliği Protokolü İmzalandı — Haliç Üniversitesi (2026-07-02)
- Geleceğin teminatı için el ele: Haliç Üniversitesi ve Doğa Koleji'nden dev işbirliği — Alparslan Diyarı (2026-07-03)



