شهدت مدينة سافرانبولو اليوم، 7 يوليو 2026، وداعاً مفجعاً لحمزة دوراس. الطالب البالغ من العمر 22 عاماً، والذي اختفى منذ أكثر من شهر، وُري الثرى أخيراً وسط دموع العائلة والأصدقاء بعد اكتشاف جثمانه.
خيم الحزن والأسى اليوم على أجواء مدينة سافرانبولو في محافظة كارابوك. حمزة دوراس، طالب السنة الثالثة في قسم هندسة الكمبيوتر بجامعة يدي تبه، والذي كان مفقوداً منذ 31 مايو 2026، وصل أخيراً إلى المحطة الأخيرة من رحلته الدنيوية بعد عملية بحث طويلة وشاقة. جثمانه الذي عُثر عليه قبل يومين في مناطق غابات، شُيع ووُري الثرى اليوم بعد استكمال الإجراءات القانونية [1].
النهاية المأساوية لبحث استمر 35 يوماً بدأت قصة اختفاء حمزة دوراس في اليوم الأخير من شهر مايو؛ عندما غادر منزله معلناً نيته السفر إلى إسطنبول، لكنه لم يصل أبداً إلى وجهته. ومع إبلاغ العائلة عن فقدانه، بدأت عملية واسعة النطاق بالتنسيق مع إدارة الكوارث والطوارئ (AFAD) وقوات الدرك وفرق الإنقاذ التطوعية [2]. خلال الـ 35 يوماً الماضية، قامت فرق البحث باستخدام كلاب الأثر والمعدات المتطورة بتمشيط كل شبر من المناطق المحيطة بسافرانبولو، بما في ذلك الوديان والكهوف الوعرة. ومع ذلك، كانت الآمال في العثور عليه حياً تتلاشى يوماً بعد يوم [4].
اكتشاف الجثمان في أعماق غابات سافرانبولو أخيراً، في تاريخ 5 يوليو، لاحظ راعي أغنام محلي كان يرعى ماشيته في المناطق الحرجية بين قريتي «ساري تشيتشيك» و«أشاغي دانا» رائحة قوية، وواجه جثة هامدة لشاب كانت معلقة بشجرة [3]. وفور إبلاغ مركز الطوارئ 112، حضرت فرق فحص مسرح الجريمة والمدعي العام إلى الموقع. وأكدت الفحوصات الأولية هوية المتوفى؛ وهو حمزة دوراس، الطالب المفقود. ونُقل جثمانه إلى الطب الشرعي في أنقرة لتحديد السبب الدقيق للوفاة وإزالة الغموض المتعلق بهذا الحادث الأليم [1].
مراسم التشييع والدفن في حي إيميك ظهر اليوم، وبعد انتهاء إجراءات التشريح، سُلم جثمان حمزة إلى عائلته. وأقيمت صلاة الجنازة في مسجد «سلطان تبه» الواقع في حي «إيميك» بسافرانبولو. وحضر المراسم، بالإضافة إلى أفراد العائلة والأقارب المكلومين، عدد كبير من زملائه وأساتذته ومواطني كارابوك لوداع هذا الشاب [2]. وبعد أداء الصلاة بإمامة مفتي المدينة، وُري جثمان حمزة دوراس الثرى في مقبرة العائلة وسط صرخات والدته المفجعة ودموع أصدقائه [3].
تحقيقات الشرطة لا تزال مستمرة رغم دفن جثمان حمزة، إلا أن قضية وفاته لا تزال مفتوحة. وبدأت السلطات الأمنية والادعاء العام في كارابوك تحقيقات واسعة النطاق لتوضيح الأبعاد الخفية لهذا الحادث [4]. وأظهرت مراجعة كاميرات المراقبة أن حمزة أقام في فندقين مختلفين وقام بالتسوق من أحد المتاجر قبل اختفائه النهائي، لكن دوافعه للذهاب إلى المناطق الغابية والسبب الدقيق للوفاة لا يزالان قيد التحقيق. ويأمل المجتمع المحلي أن تكشف النتائج النهائية للتشريح وتحقيقات الشرطة قريباً عن حقيقة هذه الواقعة المؤلمة [1].
حضور شعبي واسع وعائلة مكلومة في مراسم الوداع الأخير لحمزة دوراس في كارابوك
linkالمصادر
- Karabük Safranbolu'da Kayıp Öğrenci Hamza Duras, Son Yolculuğuna Uğurlandı — Mersin Haber (2026-07-07)
- HAMZA DURAS SON YOLCULUĞUNA UĞURLANDI — Karabük Net Haber (2026-07-07)
- Kayıp üniversiteli ölü bulundu - Habertürk — Habertürk (2026-07-07)
- 35 GÜNDÜR KAYIP OLAN ÜNİVERSİTE ÖĞRENCİSİ HAMZA DURAS SON YOLCULUĞUNA UĞURLANDI — Medya Karabük (2026-07-07)



