رفعت بلدية إسطنبول الكبرى (İBB) في أحدث قراراتها رسوم السكن الطلابي التابع لإدارتها بنسبة 35% للتكيف مع الظروف الاقتصادية الجديدة.
تفاصيل القرار الجديد لبلدية إسطنبول
مع اقتراب موسم التسجيلات الجديد، أعلنت بلدية إسطنبول الكبرى (İBB) عن الأسعار الجديدة لخدماتها الرفاهية. وبناءً على التقارير المنشورة في 11 و12 يونيو 2026، واجهت الرسوم الشهرية للسكن الطلابي التابع للبلدية زيادة بنسبة 35% [1]. هذا القرار الذي تمت الموافقة عليه في جلسات شهر يونيو لمجلس المدينة، سيؤثر بشكل مباشر على تكاليف معيشة آلاف الطلاب الذين انتقلوا إلى إسطنبول من مدن أخرى.
تأتي هذه الزيادة في الأسعار في وقت حاولت فيه بلدية إسطنبول في السنوات الأخيرة تقليل الضغط المالي على الأسر من خلال توسيع سعة السكن. ومع ذلك، فإن التضخم المستمر وارتفاع تكاليف الصيانة والطاقة والمواد الغذائية جعل تعديل الأسعار أمراً لا مفر منه [2].
الأسباب الاقتصادية والضغوط التضخمية
صرح مسؤولو بلدية إسطنبول أن هذه الزيادة البالغة 35% لا تزال أقل بكثير من معدل التضخم الحقيقي في قطاعي الخدمات والإسكان. الهدف من هذا التعديل هو استمرارية جودة الخدمات المقدمة في السكن، بما في ذلك الوجبات الساخنة والإنترنت عالي السرعة ومساحات الدراسة [3].
يعتقد العديد من الخبراء الاقتصاديين أنه بالنظر إلى ارتفاع أسعار الإيجارات في سوق إسطنبول المفتوح، لا يزال السكن التابع للبلدية الخيار الأكثر اقتصاداً للطلاب. في الواقع، حتى مع هذه الزيادة بنسبة 35%، تظل أسعار هذا السكن تنافسية للغاية مقارنة بالسكن الخاص والشقق الطلابية [1].
ردود الفعل وتسهيلات الدعم
أثار نشر خبر زيادة الرسوم ردود فعل متباينة بين المجتمع الطلابي. وبينما تحذر بعض المنظمات الطلابية من ارتفاع تكاليف المعيشة، يعتقد البعض الآخر أن الحفاظ على جودة خدمات İBB يتطلب تأمين موارد مالية [2].
رداً على هذه المخاوف، أعلنت بلدية إسطنبول أنها ستزيد من حزم الدعم والمنح الدراسية للطلاب ذوي الدخل المحدود لضمان عدم انقطاع أي طالب عن الدراسة بسبب المشاكل المالية. ومن المتوقع نشر المزيد من التفاصيل حول طرق الدفع والخصومات المحتملة للدفع النقدي في الأسابيع المقبلة [3].
المقارنة مع القطاع الخاص
في الوقت الحالي، تبلغ تكلفة الغرفة العادية في السكن الخاص في إسطنبول عدة أضعاف السعر المعتمد من قبل البلدية. ومن خلال إدارة أكثر من 10 مساكن في نقاط مختلفة من المدينة، تلعب İBB دوراً مهماً في تعديل أسعار السوق. تُقيم هذه الزيادة بنسبة 35% كخطوة لتحقيق التوازن بين الميزانية العامة للبلدية والتكاليف الجارية لهذه المراكز [1]. يمكن للطلاب المتقدمين اتخاذ إجراءات الحجز وتمديد الإقامة من خلال البوابة الإلكترونية لبلدية إسطنبول.
تم الإعلان عن ارتفاع تكاليف الصيانة والتضخم كسبب رئيسي لنمو رسوم سكن İBB بنسبة 35%.
linkالمصادر
- İBB öğrenci yurtlarına yüzde 35 zam! — İlkses Gazetesi (2026-06-11)
- İstanbul'da yurt ücretlerine yeni düzenleme — Sözcü (2026-06-12)
- İBB Meclisi Haziran ayı toplantısı: Yurt zamları onaylandı — Cumhuriyet (2026-06-12)



