أعلن العميد علي رضا إلهامي، قائد قوة الدفاع الجوي للجيش، اليوم 13 يونيو 2026، أن شبكة الدفاع الجوي المتكاملة في إيران حققت اكتفاءً ذاتياً بنسبة 100% بالاعتماد على المعرفة المحلية بالكامل، ولا تعتمد على التقنيات الأجنبية.
تحدث العميد علي رضا إلهامي، قائد مقر خاتم الأنبياء المشترك للدفاع الجوي وقائد قوة الدفاع الجوي للجيش، في مقابلة تفصيلية عن آخر وضع للقدرات الدفاعية للبلاد. وأكد أن الدفاع الجوي الإيراني اليوم في ذروة اقتداره، موضحاً أن جميع المعدات وأنظمة الرادار ومراكز القيادة والسيطرة والبنية التحتية للاتصالات المستخدمة هي نتاج معرفة وجهود العلماء الإيرانيين [1].
الاكتفاء الذاتي الكامل في المعدات والبنية التحتية وفقاً للأمير إلهامي، وصل الاستقلال الفني للدفاع الجوي الإيراني الآن إلى مرحلة يتم فيها تصميم وإنتاج جميع القطع والبرمجيات المعقدة داخل البلاد. وصرح قائلاً: «كل ما نمتلكه اليوم، من التكتيكات العملياتية إلى القطاعات الاستخباراتية، هو إيراني بالكامل». وأكد هذا القائد العسكري الرفيع أن هذه الإنجازات تحققت من خلال التعاون الوثيق بين القوات المسلحة والمراكز العلمية والبحثية في البلاد، مما جعل إيران في غنى عن أي مورد خارجي [2].
إعادة بناء القدرة الدفاعية بعد الصراعات الأخيرة خصص الأمير إلهامي جزءاً مهماً من حديثه لإعادة بناء القدرة الدفاعية بعد الأحداث المعروفة باسم «الحرب المفروضة الثالثة». وأشار إلى هجمات العدو في الأشهر الماضية، معلناً أن جميع المعدات التي تعرضت للإصابة أو التلف خلال هذه الصراعات تم استبدالها في أسرع وقت ممكن بأنظمة محلية أكثر تقدماً [3]. وأضاف أن سر ديناميكية هذه القوة يكمن في الاعتماد على القدرة الداخلية، حيث يتيح توطين المعدات إمكانية ترقيتها وتحديثها بسرعة بما يتناسب مع التهديدات المعاصرة.
اصطياد الطائرات المسيرة المتقدمة ومواجهة التهديدات الحديثة كما أشار قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي إلى النجاحات الميدانية الأخيرة، قائلاً إن قوات الدفاع تمكنت من إسقاط أكثر من 160 طائرة مسيرة من أكثر الطائرات تقدماً لدى العدو، بما في ذلك طرازات MQ-9 وHermes وLucas [1]. وأكد أن قدرة إيران على اعتراض وتدمير المقاتلات من الجيل الخامس والطائرات المسيرة الشبح تعكس قفزة تكنولوجية في أنظمة الرادار والصواريخ المحلية التي تمكنت من تحدي التفوق الجوي المزعوم للأعداء.
دور الشركات القائمة على المعرفة في الاقتدار الدفاعي وفي ختام حديثه، أشاد الأمير إلهامي بالدور الحيوي للشركات القائمة على المعرفة والنخب الشابة. وأشار إلى أن الإنتاج الضخم لأنظمة الدفاع يتم إدارته الآن بالكامل داخل البلاد، ولا تحتاج إيران إلى أي طرف خارجي لتحديث شبكتها الدفاعية. هذا الاكتفاء الذاتي لم يضمن الأمن المستدام فحسب، بل أدى أيضاً إلى تحسين التكاليف الدفاعية بشكل كبير [2][3].
أكد الأمير علي رضا إلهامي على الاستقلال الكامل لشبكة الدفاع الإيرانية عن التقنيات الأجنبية.
linkالمصادر
- Cmdr. stresses self-sufficiency of Iran's air defense equip — Mehr News Agency (2026-06-14)
- All of Our Air Defense Systems Are Domestic — Defapress (2026-06-14)
- امیر الهامی: همه تجهیزات آسیبدیده جایگزین میشود — Mehr News Agency (2026-06-14)



