أعلن المتحدث باسم جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم، 5 يوليو 2026، أن طهران تستغل أي توقف في الأعمال العدائية لإعادة بناء وترقية قدراتها العسكرية، ولن تسمح بإضاعة لحظة واحدة من وقت وقف إطلاق النار.
بينما تعيش المنطقة في حالة وقف إطلاق نار هشة، تشير التصريحات الأخيرة للمسؤولين العسكريين الإيرانيين إلى نهج استراتيجي تجاه فترات توقف الحرب. وأكد العميد محمد إكرامي نيا، المتحدث باسم الجيش الإيراني، على هامش مراسم وداع القائد الإيراني الراحل في مصلى الإمام الخميني بطهران، أن القوات المسلحة تستغل الفرصة الحالية لتعزيز بنيتها التحتية الدفاعية والقتالية [1].
إعادة البناء العسكري في ظل الدبلوماسية وفقاً للتقارير المنشورة في 5 يوليو 2026، صرح إكرامي نيا: «لقد أعلنا مراراً أننا نستخدم كل فرصة لوقف إطلاق النار للارتقاء بقدراتنا القتالية ولن نتجاهل حتى لحظة واحدة» [2]. تأتي هذه التصريحات في وقت توقفت فيه المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في الدوحة مؤقتاً بسبب مراسم تشييع القائد الإيراني الراحل، ومن المقرر استئنافها في 11 يوليو [3].
ويرى المحللون أن هذا الموقف هو رسالة واضحة لواشنطن وحلفائها الإقليميين بأن إيران، رغم قبولها مذكرة تفاهم 17 يونيو، تحتفظ بجاهزيتها للعودة إلى المواجهة العسكرية. وتضمنت هذه المذكرة، التي تم توقيعها بوساطة باكستان وقطر، إعادة فتح مضيق هرمز ووقف الهجمات المتبادلة، لكنها شهدت انتهاكات عديدة في الأسابيع الأخيرة [4].
تحذير من الحسابات الخاطئة للعدو وحذر المتحدث باسم الجيش الإيراني الأطراف المقابلة، مشيراً إلى أن أي «حسابات خاطئة» من قبل الأعداء ستواجه برد «حاسم ومدمر» [1]. وأكد أن الحضور المليوني في مراسم التشييع يعكس الدعم الشعبي لسياسات الدفاع في البلاد والصمود في وجه «الهيمنة العالمية» [2].
وفي الوقت نفسه، تشير التقارير الاستخباراتية إلى أن إيران تتفاوض للإفراج عن أصولها المجمدة واستخدامها لتأمين الاحتياجات الأساسية وإعادة الإعمار الاقتصادي، بينما تصر في الوقت نفسه على سيادتها على مضيق هرمز وتحصيل رسوم العبور من السفن [3].
آفاق المفاوضات القادمة مع اقتراب موعد 11 يوليو للجولة الجديدة من المحادثات، لا يزال جو من عدم الثقة يخيم على المشهد. وحذرت الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب من أنه إذا لم تصل المفاوضات إلى النتيجة المرجوة، فإن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً على الطاولة [4]. ومن ناحية أخرى، تستغل إيران الوقت المتبقي من وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً لتعزيز دقة صواريخها الباليستية وإعادة بناء مواقع الدفاع الجوي التي تضررت في صراعات أوائل عام 2026 [1].
أكد العميد محمد إكرامي نيا، المتحدث باسم الجيش الإيراني، على استغلال فرصة وقف إطلاق النار لتعزيز القدرات الدفاعية.
linkالمصادر
- Iran says the ceasefire is an opportunity to bolster its fighting capabilities — Vietnam.vn (2026-07-05)
- Iran Army Spokesperson: Ceasefires Used to Upgrade Combat Capabilities — WANA News Agency (2026-07-05)
- Iran's military says ceasefire being used to heighten combat readiness — Dawn (2026-07-05)
- US and Iran trade strikes as both sides accuse the other of endangering ceasefire — The Guardian (2026-06-28)



