بينما تشهد منطقة الشرق الأوسط في يوليو 2026 واحدة من أكبر التوترات العسكرية في السنوات الأخيرة، ادعى الحرس الثوري الإيراني استهداف أربع قواعد عسكرية أمريكية وأنظمة رادار متطورة تابعة لها رداً على الغارات الجوية الأمريكية.
تفاصيل الهجمات الإيرانية المزعومة على القواعد الأمريكية في 10 يوليو 2026، أفادت وسائل إعلام إقليمية، بما في ذلك وكالة «إسلاميك أناليسيس» ووسائل الإعلام الحكومية الإيرانية، أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية استهدفت أربع قواعد أمريكية رئيسية في دول الخليج في عملية انتقامية [3]. وبحسب بيان الحرس الثوري، نُفذت هذه الهجمات باستخدام مزيج من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الانتحارية. وشملت القواعد المستهدفة «كامب عريفجان» وقاعدة «علي السالم» الجوية في الكويت، بالإضافة إلى قاعدتي «الجفير» و«الشيخ عيسى» في البحرين [3]. وتشير التقارير إلى سماع دوي انفجارات عنيفة بالقرب من مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين، وشوهدت أعمدة من الدخان في هذه المناطق [2].
تدمير أنظمة الرادار والدفاع يتعلق جزء مهم من الادعاء الإيراني بتعطيل البنية التحتية الدفاعية للولايات المتحدة. وادعى مسؤولون عسكريون إيرانيون أنه في هذه الهجمات، تم استهداف أنظمة الدفاع الصاروخي «باتريوت» في الكويت ومركز إنذار مبكر استراتيجي في قطر بنجاح [1]. كما وردت تقارير عن هجوم على قاعدة «موفق السلطي» الجوية في الأردن، والتي يقال إنها تضم مقاتلات F-35 وطائرات MQ-9 الأمريكية المتطورة [4]. وتدعي إيران أن هذه الهجمات أدت إلى تدمير حظائر الطائرات ومراكز القيادة والسيطرة، رغم أن مسؤولين أمريكيين وأردنيين صرحوا بأن جزءاً كبيراً من المقذوفات تم اعتراضه بواسطة أنظمة الدفاع [1].
رد فعل واشنطن ووضع ميدان المعركة أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رداً على هذه التطورات، انتهاء الهدنة المؤقتة مع إيران. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها، رداً على التهديدات الإيرانية، قصفت أكثر من 90 هدفاً عسكرياً داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك مواقع الدفاع الجوي والرادارات الساحلية ومستودعات الطائرات المسيرة [2]. ووصفت واشنطن ادعاءات إيران بوقوع أضرار واسعة النطاق في قواعدها بأنها مبالغ فيها، لكنها أكدت تضرر بعض مرافق الاتصالات والرادار في المنطقة [4]. وتأتي هذه الاشتباكات في وقت عادت فيه أسعار النفط في الأسواق العالمية للارتفاع بسبب المخاوف من إغلاق مضيق هرمز.
السياق الزمني: الجنازة وحرب 2026 وصلت هذه الجولة الجديدة من الصراعات إلى ذروتها بالتزامن مع مراسم تشييع آية الله علي خامنئي في مشهد. وتجدر الإشارة إلى أن الصراعات الواسعة الحالية تعود جذورها إلى أحداث فبراير 2026، عندما فقد الزعيم الإيراني السابق حياته في أعقاب غارة جوية أمريكية إسرائيلية مشتركة [4]. ومنذ ذلك الحين، تعيش المنطقة في حالة حرب استنزاف تتخللها هدنات قصيرة الأمد. ووُصف الهجوم الإيراني الأخير على 4 قواعد أمريكية بأنه «المرحلة الأولى من الرد العقابي»، وحذرت طهران من أنه في حال استمرار الهجمات الأمريكية، فسيتم استهداف جميع قواعد هذا البلد في غرب آسيا [3].
نشرت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية صوراً لما تسميه عمليات انتقامية ضد القواعد الأمريكية في الخليج.
linkالمصادر
- Iran Targets Base Housing US Forces In Jordan — Radio Free Europe/Radio Liberty (2026-07-09)
- US Hits 90 Iranian Targets as Tehran Claims Attacks on Gulf Bases — The Media Line (2026-07-09)
- İran'dan ABD üslerine misilleme: Dört üs hedef alındı — YDH (Yakın Doğu Haber) (2026-07-09)
- Iran war live: New attacks on Iran as US says talks still on — Al Jazeera (2026-07-10)



