اليوم، 3 يوليو 2026، تستضيف طهران مراسم الوداع لجثمان آية الله علي خامنئي. هذه المراسم، التي تقام بحضور ممثلين من أكثر من 100 دولة، هي بداية لتشييع جنازة يستمر ستة أيام في مدن مختلفة في إيران والعراق.
بدء مراسم الوداع في مصلى طهران اليوم الجمعة، 3 يوليو 2026، أصبح مصلى الإمام الخميني الكبير في طهران مركزاً للاهتمام العالمي. تم نقل جثمان آية الله علي خامنئي، الزعيم السابق للجمهورية الإسلامية الذي لقي حتفه خلال غارات جوية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير 2026، إلى هذا المكان للوداع الشعبي [1][3]. هذه المراسم، التي كان من المقرر إقامتها في مارس، تقام بتأخير لمدة أربعة أشهر في ظل وقف إطلاق نار هش بسبب استمرار النزاعات العسكرية الواسعة وحالة الحرب في المنطقة [2][5].
حضور دبلوماسي واسع من 100 دولة تشير تقارير وكالات الأنباء الدولية إلى أن مسؤولين ووفوداً دبلوماسية من حوالي 100 دولة سافروا إلى طهران لتقديم واجب العزاء [1][4]. ومن بين الشخصيات البارزة الحاضرة في مراسم اليوم جودت يلماز، نائب رئيس تركيا، وشهباز شريف، رئيس وزراء باكستان، ومسؤولون رفيعو المستوى من العراق وروسيا والصين والهند ودول آسيا الوسطى [1][3]. وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية هذه المراسم بأنها حدث ذو أهمية تاريخية للعالم الإسلامي والمنطقة، مما يعكس الأبعاد الدولية لشخصية الزعيم الإيراني الراحل [4].
تفاصيل برنامج التشييع في إيران والعراق وفقاً للجدول الزمني المعلن من قبل لجنة تنظيم المراسم، سيكون تشييع جثمان آية الله خامنئي عملية تستغرق ستة أيام. بعد مراسم الوداع اليوم وغداً في طهران، سيتم تشييع جثمانه في شوارع العاصمة يوم الاثنين ثم ينقل إلى مدينة قم [2][5]. وفي خطوة رمزية وبناءً على طلب المسؤولين العراقيين، سيتم نقل جثمان الزعيم الإيراني السابق إلى مدينتي النجف وكربلاء المقدستين في العراق يوم الأربعاء ليتم تشييعه في حرم الإمام الحسين والإمام علي [2][3]. وأخيراً، ستقام مراسم الدفن يوم الخميس، 9 يوليو، في حرم الإمام الرضا في مدينة مشهد، مسقط رأسه [5].
الأجواء السياسية والأمنية السائدة في المراسم تقام هذه المراسم في وقت تمر فيه إيران بفترة انتقالية حساسة تحت القيادة الجديدة لمجتبى خامنئي، ابنه وخليفته [2]. يشير التواجد المكثف لقوات الأمن والإغلاق الكامل للمجال الجوي لطهران في الأيام المقبلة إلى إجراءات حماية مشددة [3]. وصف المسؤولون الإيرانيون هذه المراسم بأنها "رسالة مقاومة" للعالم، ومن المتوقع أن يشارك ما بين 15 إلى 20 مليون شخص في المراسم المختلفة خلال هذه الأيام الستة، مما يجعلها أكبر جنازة في تاريخ إيران المعاصر [2][4].
مراسم تكريم المسؤولين الدوليين لجثمان الزعيم الإيراني السابق في مصلى الإمام الخميني بطهران، 3 يوليو 2026.
linkالمصادر
- İran Hamaney'i uğurluyor! 100 ülkeden yoğun katılım — Star Gazetesi (2026-07-03)
- Huge scale of funeral for supreme leader across five cities — The Guardian (2026-07-03)
- Mourners in Iran prepare for dayslong funeral for late Ayatollah Ali Khamenei — Washington Post (2026-07-03)
- Şehit Hamaney için düzenlenecek veda törenine 100 ülkeden temsilci katılacak — Mehr News Agency (2026-07-02)
- Mapping Iran’s Ali Khamenei funeral: Where mourners will gather each day — Al Jazeera (2026-07-03)



