طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية تقلع من مطار إسطنبول وسط غيوم داكنة
labelأخبار

اضطراب الرحلات الجوية في إسطنبول؛ عودة الطائرات إثر الحرب بين إيران وإسرائيل

أدى تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط إلى إغلاق المجال الجوي والعودة الاضطرارية لعشرات الرحلات المنطلقة من إسطنبول.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۵menu_book5 دقيقة قراءة

مع اشتداد النزاعات العسكرية بين إيران وإسرائيل في يوليو 2026، تعرض أمن الطيران في المنطقة لخطر شديد. وتشير التقارير إلى أن عدة رحلات مغادرة من إسطنبول اضطرت للعودة بسبب تهديدات صاروخية.

اليوم، 6 يوليو 2026، ألقت الأزمة في الشرق الأوسط بظلالها الثقيلة مرة أخرى على صناعة الطيران المدني. في أعقاب تبادل الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة بين إيران وإسرائيل، تم إغلاق المجال الجوي في أجزاء كبيرة من المنطقة، وواجهت حركة المرور الجوي في مراكز مهمة مثل إسطنبول اضطرابات واسعة النطاق [1].

العودة الاضطرارية للرحلات إلى مطارات إسطنبول تشير التقارير الميدانية إلى أن عدة رحلات تابعة لشركتي الطيران «إيه جيت» (AJet) و«بيغاسوس» (Pegasus)، والتي أقلعت من مطارات إسطنبول متوجهة إلى مدن في الشرق الأوسط، تلقت أوامر بالعودة في منتصف الطريق. على سبيل المثال، تم إعادة رحلتي إسطنبول إلى أربيل وإسطنبول إلى بيروت إلى مطاري صبيحة كوكجن وتشوروكوفا على التوالي بسبب عدم الأمان في مسار الطيران [1]. اتُخذت هذه القرارات بعد صدور تحذيرات أمنية بشأن احتمال تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في مسارات الطيران التقليدية [3].

إغلاق المجال الجوي والتحذيرات الدولية أصدرت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي (EASA) بياناً عاجلاً أعلنت فيه أن المجال الجوي لإيران والعراق وإسرائيل مناطق عالية المخاطر. تضطر العديد من شركات الطيران الدولية الآن إلى اختيار مسارات أطول عبر المجال الجوي لمصر أو المملكة العربية السعودية، مما أدى إلى زيادة وقت الرحلات وتكاليف الوقود [4]. كما أعلنت شركات طيران كبرى مثل الخطوط الجوية التركية (THY) تعليق جميع رحلاتها إلى وجهات في الأردن والعراق ولبنان حتى إشعار آخر [2].

وضع شركات الطيران العالمية والإلغاءات الواسعة لم تقتصر ردود الفعل على الشركات الإقليمية فحسب، بل شملت أيضاً عمالقة الطيران في العالم. مددت شركتا «دلتا» (Delta) و«أمريكان آيرلاينز» (American Airlines) تعليق رحلاتهما إلى تل أبيب والدوحة حتى نهاية عام 2026 [5]. وفي الوقت نفسه، ألغت «لوفتهانزا» و«إير فرانس» رحلاتهما إلى دبي وبيروت بسبب عدم اليقين بشأن الوضع الأمني في مضيق هرمز والمناطق المجاورة [3].

التداعيات الاقتصادية على المطارات التركية يحذر خبراء الطيران من أن استمرار هذا الوضع قد يلحق خسائر مالية فادحة بمطار إسطنبول الدولي. وتشير التقديرات إلى أنه في الأيام الأربعة الماضية وحدها، تم إلغاء أكثر من 400 رحلة في هذا المطار، مما أدى إلى فقدان إيرادات ضخمة من خدمات الركاب والتزود بالوقود [4]. يواجه المسافرون العالقون في المطارات تحديات كبيرة للعودة إلى ديارهم أو العثور على مسارات بديلة، وطلبت شركات الطيران من المسافرين التحقق من آخر حالة لرحلاتهم عبر المواقع الرسمية قبل التوجه إلى المطار [1].

تواجه مطارات إسطنبول موجة واسعة من إلغاء الرحلات الجوية بسبب تصاعد النزاعات العسكرية في المنطقة.

linkالمصادر

  1. İran-İsrail savaşı hava trafiğini vurdu: İstanbul’dan kalkan bazı uçaklar geri çağrıldıGZT (2026-07-06)
  2. Turkish Airlines, Ajet, Pegasus cancel flights to several Middle East countries amid airspace closuresAnadolu Agency (2026-02-28)
  3. Some airlines restore Mideast flights, others keep suspensionsReuters / Investing.com (2026-07-02)
  4. Savaş, İstanbul Havalimanı'nı da Vurdu: 4 Günde Yüzlerce Uçuş İptal EdildiAirportHaber (2026-03-04)
  5. Another airline extends Mideast flight cancellations as war lingersThe Street (2026-07-01)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر