أكد محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإيراني، خلال لقاء رسمي في طهران، مجدداً على موقف الجمهورية الإسلامية الثابت بعدم الاعتراف الرسمي بإسرائيل. وأشار إلى أن طهران ستواصل تقديم الدعم العسكري والسياسي لجبهة المقاومة.
في 5 يوليو 2026، وجه محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى ورئيس فريق التفاوض الإيراني، رسالة حاسمة إلى المجتمع الدولي وتل أبيب خلال لقاء رئيسي مع محمد درويش، رئيس مجلس شورى حماس في طهران. وبتأكيده على أن إيران لن تعترف أبداً بإسرائيل، أوضح أن دعم طهران لجبهة المقاومة، بما في ذلك الدعم الصاروخي والسياسي، سيستمر بكل قوة [1][2]. تأتي هذه التصريحات في وقت تمر فيه المنطقة بظروف معقدة بعد الحرب وفي خضم المفاوضات الدبلوماسية.
موقف طهران الثابت تجاه إسرائيل صرح قاليباف خلال اللقاء الذي عقد في العاصمة الإيرانية: «ليس لدينا سلام مع الولايات المتحدة ولن نعترف بإسرائيل». وأشار إلى أن الدبلوماسية يجب أن تكون قادرة على الحفاظ على الإنجازات العسكرية وتثبيتها، مؤكداً أن قضية تحرير القدس لا تزال الأولوية القصوى للجمهورية الإسلامية [1]. ويُعتبر هذا الموقف الصريح رداً على التكهنات الأخيرة حول احتمال حدوث تغيير في السياسة الخارجية الإيرانية في أعقاب المفاوضات الجارية مع الغرب.
دعم جبهة المقاومة؛ ما وراء الدبلوماسية أشار رئيس مجلس الشورى الإيراني إلى أن الجمهورية الإسلامية ستدعم «جبهة المقاومة» عسكرياً وسياسياً عند الضرورة. كما وصف محمد درويش في هذا اللقاء مذكرة التفاهم الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة بأنها انتصار لجبهة المقاومة، مدعياً أن بنود هذا الاتفاق تشير إلى تراجع واشنطن [2][3]. يأتي هذا في وقت تستمر فيه التوترات على الحدود الشمالية لإسرائيل ولبنان، وقد حذر المسؤولون الإيرانيون من أي مغامرة جديدة.
مفاوضات الدوحة والتحديات المقبلة تأتي هذه التصريحات الحادة في وقت ينشغل فيه ممثلو إيران والولايات المتحدة في الدوحة بقطر بإجراء مشاورات فنية للحفاظ على وقف إطلاق النار وإدارة الوضع في مضيق هرمز [3]. ومع ذلك، أعلن عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، مؤخراً في رسالة تحذيرية أنه إذا فشلت واشنطن في كبح جماح حلفائها في تل أبيب، فإن طهران سترد بقوة [3][4]. ويعد عدم الثقة الإيراني العميق في الالتزامات الأمريكية العائق الرئيسي أمام التوصل إلى اتفاق مستدام.
السياق الإقليمي وإرث القيادة تأتي كلمات قاليباف في الأيام التي تعيش فيها إيران حالة حداد على زعيمها الراحل آية الله علي خامنئي. وأكد المسؤولون الإيرانيون أن القيادة الجديدة ستواصل نفس النهج الثوري في تعزيز الوحدة الإسلامية ومواجهة نفوذ القوى العظمى من خارج المنطقة [4][5]. كما انتقد مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإيرانية، مؤخراً صمت المؤسسات الدولية تجاه تصرفات إسرائيل ودعا إلى مزيد من التضامن بين الدول الإسلامية [4]. في النهاية، يبدو أن رسالة طهران في 5 يوليو 2026 هي تأكيد على حقيقة أنه رغم الضغوط الاقتصادية والمفاوضات الدبلوماسية، فإن المبادئ الأساسية للسياسة الخارجية الإيرانية تجاه إسرائيل تظل غير قابلة للتفاوض.
أكد محمد باقر قاليباف خلال لقائه بمحمد درويش على موقف إيران الحاسم تجاه إسرائيل.
linkالمصادر
- İran'dan çok net İsrail mesajı: Resmi olarak tanımayacağız — Sabah (2026-07-05)
- İran'dan son dakika ABD ve İsrail açıklaması! 'Tanımayacağız' — Haber7 (2026-07-05)
- Iran warns of immediate response to any threat, cites US commitment — Al Arabiya (2026-07-01)
- Iranian officials warn US and Israel to honour commitments to end war — Dawn (2026-07-03)
- Net Assessment: The US-Iran Memorandum of Understanding — BESA Center (2026-07-05)



