أكد قائد الثورة الإسلامية خلال لقائه بمسؤولي السلطة القضائية، مشيراً إلى مؤامرات الأعداء، أن مرتكبي الحربين المفروضتين الثانية والثالثة ضد الشعب الإيراني، أي الحرب الاقتصادية والإعلامية، يجب أن يعاقبوا على جرائمهم.
وفقاً للتقرير السياسي، اليوم 27 يونيو 2026، وبالتزامن مع ذكرى استشهاد آية الله الدكتور بهشتي و72 من أنصار الثورة، ألقى آية الله خامنئي، قائد الثورة الإسلامية، تصريحات هامة حول الوضع الاستراتيجي للبلاد والمواجهة مع القوى الاستكبارية خلال لقائه بكبار مسؤولي السلطة القضائية وجمع من عوائل الشهداء. وفي هذه الكلمة، ومن خلال إعادة تعريف مفهوم العداء ضد الشعب الإيراني، أكد على ضرورة محاسبة مرتكبي الضغوط الدولية [1].
تحليل مفهوم الحربين المفروضتين الثانية والثالثة أوضح قائد الثورة في جانب من حديثه الأبعاد الجديدة للعداء. وأشار إلى أن الشعب الإيراني، بعد انتصاره في الحرب المفروضة الأولى (الدفاع المقدس)، واجه حربين مفروضتين أخريين. وبحسب قوله، فإن «الحرب المفروضة الثانية» هي الإرهاب الاقتصادي والعقوبات الظالمة التي تستهدف معيشة الناس، و«الحرب المفروضة الثالثة» تشمل الحرب الهجينة والإعلامية والمعرفية المصممة لضرب المعتقدات والوحدة الوطنية [2]. وأكد أن هذه المعارك، رغم افتقارها للعتاد العسكري التقليدي، تركت آثاراً تدميرية واسعة على رفاهية المجتمع ونفسيته.
ضرورة العقاب والملاحقة القانونية الدولية كانت النقطة المحورية في تصريحات سماحة القائد اليوم هي التأكيد على الخروج من الموقف الدفاعي واتخاذ نهج هجومي في متابعة حقوق الشعب. وصرح قائلاً: «يجب على المسؤولين عن تصميم وتنفيذ هذه الحروب المفروضة الاقتصادية والإعلامية ألا يتصوروا أن بإمكانهم إلحاق الضرر بالشعب الإيراني دون دفع الثمن. يجب أن ينال الآمرون والمنفذون لهذه الجرائم جزاء أفعالهم» [1]. وكلف السلطة القضائية والأجهزة الدبلوماسية بمتابعة ملفات الجرائم الاقتصادية والإجراءات المناهضة لحقوق الإنسان التي يقوم بها الأعداء بجدية باستخدام الطاقات القانونية الدولية.
دور السلطة القضائية في إحقاق الحقوق العامة أشار آية الله خامنئي إلى أسبوع السلطة القضائية، معتبراً دور هذه المؤسسة حيوياً في مواجهة آثار الحروب المفروضة الحديثة. وذكر أن العدالة لا تقتصر على الدعاوى الداخلية، بل إن إحقاق حق الشعب الإيراني في الساحة العالمية والوقوف في وجه «الديكتاتورية الدولية» هو من الواجبات الرئيسية للجهاز القضائي [3]. وفي الختام، ذكر بأنه كما فضح دم شهداء السابع من تير إرهابيي الثمانينيات، فإن صمود الشعب اليوم في وجه الحربين الثانية والثالثة سيؤدي إلى الهزيمة النهائية للمستكبرين.
تأتي هذه التصريحات في وقت واجهت فيه إيران موجة جديدة من الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية في السنوات الأخيرة، لكن الإحصاءات الاقتصادية تشير إلى تحييد هذه الأدوات تدريجياً أمام الإرادة الوطنية [2].
أكد آية الله خامنئي خلال لقائه بمسؤولي القضاء على ضرورة محاسبة الأعداء في الحروب الحديثة.
linkالمصادر
- رهبر انقلاب: عاملان جنگهای تحمیلی دوم و سوم باید به سزای عمل خود برسند — ایرنا (IRNA) (2026-06-28)
- بیانات در دیدار مسئولان قوه قضائیه و خانواده شهدای هفتم تیر — پایگاه اطلاعرسانی دفتر حفظ و نشر آثار حضرت آیتاللهالعظمی خامنهای (2026-06-28)
- تحلیل ابعاد جنگ اقتصادی و رسانهای علیه ایران در کلام رهبری — ایسنا (ISNA) (2026-06-28)



