في أعقاب الليلة السابعة من الاشتباكات العنيفة، استهدفت إيران بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة قواعد أمريكية استراتيجية في المملكة العربية السعودية والأردن. هذه العملية، التي واجهتها الدفاعات الجوية الإقليمية، رفعت التوترات إلى مستوى غير مسبوق.
اليوم، السبت 18 يوليو 2026، اهتزت منطقة الشرق الأوسط بموجة جديدة من الهجمات الصاروخية والمسيرة الإيرانية ضد المواقع العسكرية للولايات المتحدة في الأراضي السعودية والأردنية. هذه الهجمات، التي وصفتها وكالات الأنباء الرسمية بأنها جزء من المرحلتين 14 و15 من عمليتي "صاعقة" و"رعد"، جاءت رداً على استمرار عمليات سنتكوم ضد البنية التحتية الإيرانية [1].
تفاصيل الهجمات على قاعدتي "الخرج" و"الأزرق" تشير التقارير الصادرة عن وكالة تسنيم ومصادر إقليمية أخرى إلى انطلاق صفارات الإنذار في مدينتي الخرج وينبع السعوديتين، وكذلك المناطق الشرقية من الأردن. كان الهدف الرئيسي في السعودية قاعدة "الأمير سلطان" الجوية جنوب الخرج، والتي تعد مقراً لطائرات التزويد بالوقود والنقل التابعة للجيش الأمريكي [1]. وفي الأردن، تعرضت قاعدة "الأزرق" الجوية وقاعدة "الأمير حسن" لهجمات دقيقة. وأعلن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيان أن خزانات الوقود ومستودعات الذخيرة وحظائر الطائرات المسيرة من طراز MQ-9 في هذه القواعد تضررت بشدة أو دمرت [2].
ردود الفعل الدفاعية والخسائر المبلغ عنها أعلن الجيش الأردني أن وحدات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض وتدمير ما لا يقل عن 10 صواريخ إيرانية في ساعات الصباح الأولى. وأكد المسؤولون الأردنيون أن هذه الإجراءات اتخذت لحماية السيادة الوطنية وأمن المواطنين، وسقطت شظايا الصواريخ المدمرة في مناطق غير مأهولة [4]. من ناحية أخرى، أعلن البنتاغون في تقرير أن خسائر القوات الأمريكية منذ بدء الاشتباكات الأخيرة هذا الأسبوع بلغت 14 قتيلاً وأكثر من 400 جريح، رغم أن التفاصيل الدقيقة لخسائر هجمات اليوم لا تزال قيد التقييم [1].
الإدانات الدبلوماسية وحالة الطوارئ أصدرت المملكة العربية السعودية بياناً شديد اللهجة أدانت فيه هذه الهجمات واعتبرتها انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وحسن الجوار. وأكدت الخارجية السعودية وقوفها الكامل إلى جانب الدول الشقيقة بما في ذلك الكويت والبحرين والأردن [3]. وفي الوقت نفسه، أعربت الإمارات العربية المتحدة عن تضامنها مع الدول المستهدفة ودعت إلى الوقف الفوري للتصعيد العسكري. ويوصف هذا بأنه أول هجوم مباشر منسوب لإيران على أهداف بالقرب من الأراضي السعودية منذ أربعة أشهر [1].
صدمة للأسواق المالية وأمن الطاقة ظهرت تداعيات هذا الصراع فوراً في الأسواق العالمية. واجه مؤشر بورصة طهران انخفاضاً قدره 120 ألف وحدة، واتخذت أسعار الطاقة العالمية مساراً تصاعدياً بسبب المخاوف من إغلاق طرق العبور في الخليج العربي والبحر الأحمر [1]. ويحذر الخبراء من أن استمرار هذا الوضع قد يقضي تماماً على الاستقرار الاقتصادي الهش في المنطقة.
تشير التقارير إلى إطلاق عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الانتحارية باتجاه القواعد التي تستضيف القوات الأمريكية في الأردن والسعودية.
linkالمصادر
- İran'dan Suudi Arabistan ve Ürdün'e füze saldırıları — Tasnim News Agency (2026-07-18)
- حملات ارتش جمهوری اسلامی ایران به دو پایگاه امریکا در اردن و عربستان — Khabar Online (2026-07-17)
- Saudi Arabia condemns Iran's repeated attacks on Gulf and Jordan — Al Arabiya English (2026-07-16)
- Jordan intercepted 10 Iranian missiles: Military — Anadolu Agency (2026-07-18)



