صورة فضائية لناقلة النفط الرکیات وهي تحترق في مضيق هرمز
labelأخبار

هجوم صاروخي إيراني على ناقلة نفط قطرية في مضيق هرمز؛ اشتعال التوترات من جديد

إصابة السفينة «الرکیات» بصاروخ عقب انتهاء الهدنة؛ واشنطن تهدد بالرد الانتقامي.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۶menu_book4 دقيقة قراءة

في 7 يوليو 2026، تحول مضيق هرمز مرة أخرى إلى ساحة للمواجهة العسكرية. أطلقت البحرية الإيرانية صاروخاً على ناقلة نفط قطرية، مما أدى إلى نشوب حريق في السفينة وقفزة مفاجئة في أسعار النفط العالمية.

تفاصيل الهجوم على ناقلة «الرکیات» في مضيق هرمز في وقت مبكر من صباح اليوم، 7 يوليو 2026، نُشرت تقارير متعددة عن وقوع اشتباك عسكري عنيف في مضيق هرمز. ووفقاً لبيانات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، استُهدفت ناقلة النفط القطرية «الرکیات» (Al-Rekayyat) التي كانت تحمل الغاز الطبيعي المسال (LNG)، بمقذوف مجهول على بعد 8 أميال شرق منطقة ليما قبالة سواحل عمان [1]. أدى هذا الهجوم إلى نشوب حريق في غرفة محركات السفينة، لكن التقارير تشير إلى أن جميع أفراد الطاقم بخير وتم نقلهم إلى الجزء الآمن من السفينة [3].

أفادت مصادر إخبارية تركية، بما في ذلك «بارا أناليز» ووكالة الأناضول، أن الهجوم نفذته القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني [2]. بالإضافة إلى الناقلة القطرية، وردت أنباء عن تضرر سفينة أخرى ترفع علم المملكة العربية السعودية تسمى «وديان»، مما يشير إلى الأبعاد الواسعة لهذه العملية العسكرية في واحد من أكثر الممرات المائية استراتيجية في العالم [4].

الادعاء الإيراني: تجاهل التحذيرات السيادية أعلنت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية، مع تأكيدها الضمني للحادث، أن الناقلة استُهدفت بسبب تجاهلها التحذيرات المتكررة من القوات البحرية الإيرانية. وزعم التلفزيون الحكومي الإيراني أن السفينة الرکیات كانت تنوي العبور عبر المسار العماني في مضيق هرمز بدعم من البحرية الأمريكية، في حين كانت طهران قد حذرت سابقاً من أن جميع السفن يجب أن تستخدم المسارات التي تحددها إيران [1][3].

وقع هذا الاشتباك بعد يوم واحد فقط من إعلان منظمة UKMTO أنه يمكن استخدام الممر الجنوبي لمضيق هرمز دون الحاجة إلى التنسيق مع إيران؛ وهو بيان يتعارض بوضوح مع الادعاءات السيادية لطهران [2]. كما صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في رسالة بأنه لن تبدأ المفاوضات النهائية مع واشنطن طالما استمرت التهديدات [1].

المأزق الدبلوماسي وخطر الانتقام العسكري يأتي هذا الحادث بعد أسابيع قليلة فقط من توقيع مذكرة تفاهم (MOU) بين طهران وواشنطن، والتي كان من المفترض بموجبها وقف الهجمات على السفن التجارية [5]. ومع انتهاء صلاحية الهدنة المؤقتة التي استمرت أسبوعاً واحداً ووصول المحادثات غير المباشرة في الدوحة إلى طريق مسدود، يخيم شبح الحرب مرة أخرى على المنطقة. وصرح مسؤولون أمريكيون لـ «أكسيوس» (Axios) أن الولايات المتحدة من المرجح أن ترد عسكرياً على أهداف إيرانية في المنطقة [3].

بالتزامن مع هذه التوترات، تقيم إيران مراسم تشييع جنازة لزعيمها الراحل، مما أدى أيضاً إلى تأجيج الأجواء السياسية الداخلية [4]. ويعتقد الخبراء أن هذا العرض للقوة العسكرية في مضيق هرمز هو رسالة مباشرة إلى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عشية قمة الناتو في أنقرة [1].

التداعيات الاقتصادية وقفزة أسعار النفط فور انتشار أنباء الهجوم، شهدت أسعار خام برنت زيادة ملحوظة لتصل إلى حاجز 73 دولاراً للبرميل [4]. ويحذر المحللون من أن استمرار انعدام الأمن في مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس نفط العالم، قد يعيد الأسعار إلى ما فوق 100 دولار ويواجه سلسلة توريد الطاقة العالمية بأزمة خطيرة [5].

ناقلة النفط القطرية الرکیات تعرضت لحريق بعد إصابتها بصاروخ بالقرب من سواحل عمان.

linkالمصادر

  1. İran basını: Hürmüz Boğazı yakınlarında uyarıları dikkate almayan bir petrol tankeri vurulduTRT Haber (2026-07-07)
  2. Iran targets 2 vessels in Strait of Hormuz: ReportAnadolu Agency (2026-07-07)
  3. Iran said to fire at 2 commercial ships in Hormuz, including Qatari gas tankerThe Times of Israel (2026-07-07)
  4. Oil prices climb over fears of renewed risk to vessels in Strait of HormuzThe National (2026-07-07)
  5. Strait of Hormuz crisis 2026Britannica (2026-07-02)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر