صورة لمراسم دفن علي خامنئي في مشهد وملصقات لمجتبى خامنئي في طهران
labelأخبار

البداية الرسمية لعصر ما بعد خامنئي في إيران؛ مجتبى خامنئي يتربع على عرش السلطة

مع انتهاء مراسم الدفن في مشهد، تبدأ حقبة جديدة من القيادة في إيران تحت إجراءات أمنية مشددة وظلال الحرب.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۲menu_book5 دقيقة قراءة

بعد إقامة مراسم دفن علي خامنئي الطويلة في مدينة مشهد، تؤكد التقارير الدولية، بما في ذلك دويتشه فيله (DW)، أن قيادة مجتبى خامنئي قد بدأت رسمياً، لتدخل إيران مرحلة غير مسبوقة في تاريخها السياسي.

البداية الرسمية للدورة الثالثة للقيادة في الجمهورية الإسلامية وفقاً للتقارير المنشورة في 12 يوليو 2026، مع دفن علي خامنئي في حرم الإمام الرضا في مشهد، اتخذ انتقال السلطة إلى ابنه الثاني، مجتبى خامنئي، طابعاً رسمياً [1]. مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عاماً، يُعرف الآن كقائد ثالث للجمهورية الإسلامية بعد روح الله الخميني وعلي خامنئي. ورغم أن مجلس الخبراء كان قد اختاره لهذا المنصب في مارس الماضي، إلا أن البدء الرسمي لأنشطته كان مشروطاً بانتهاء مراسم الحداد العام [1][4].

لغز الغياب والوضع الجسدي للقائد الجديد من النقاط المثيرة للجدل في الأيام الأخيرة كان عدم ظهور مجتبى خامنئي علناً في مراسم تشييع ودفن والده. وتشير التقارير إلى أنه أصيب خلال الغارات الجوية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير 2026، والتي أدت إلى مقتل علي خامنئي [2]. ويعتقد بعض المحللين أن غيابه، بالإضافة إلى المسائل الطبية، نابع من اعتبارات أمنية مشددة وخوف من اغتيال محتمل من قبل قوى خارجية [5]. وقد نشر الحرس الثوري صوراً تدعي سلامته الكاملة، لكن غيابه الجسدي بين ملايين المعزين زاد من حدة التكهنات [2].

الطريق الدبلوماسي المسدود وظل تهديدات ترامب تبدأ قيادة مجتبى خامنئي بينما تمر إيران بوقف إطلاق نار هش لمدة 60 يوماً مع الولايات المتحدة. وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنه في حال قيام إيران بأي عمل انتقامي، فإنه سيصدر أوامر بتدمير البنية التحتية للبلاد بالكامل [2][4]. وفي الوقت نفسه، خلال مراسم الدفن، رُفعت شعارات حادة ضد المفاوضين النوويين، مما يشير إلى ضغوط من الأجنحة المتشددة على القيادة الجديدة للخروج من المسار الدبلوماسي [3].

الانقسامات الداخلية والأنشطة الاحتجاجية بينما تحاول وسائل الإعلام الحكومية تقديم صورة للوحدة الوطنية، تتحدث التقارير عن استياء واسع النطاق بسبب التكاليف الباهظة لمراسم التشييع والوضع الاقتصادي المتردي [3]. وقد زادت وحدات المقاومة في مدن مختلفة، بما في ذلك زاهدان، من أنشطتها ضد ما تسميه "الحكم الوراثي"، مستغلة الأجواء التي أعقبت وفاة الزعيم السابق [5]. كما قفزت أسعار الخبز والسلع الأساسية بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة، مما زاد من تعقيدات بدء عمل فريق القيادة الجديد [5].

مراسم دفن علي خامنئي في مشهد التي مهدت الطريق للبدء الرسمي لقيادة مجتبى خامنئي.

linkالمصادر

  1. Hamaney Sonrası İran'da Yeni Dönem: Mücteba Hamaney Görevi DevraldıTaka Gazete (DW News) (2026-07-12)
  2. Iran’s leadership transition marks the ascendance of a new generationWashington Post (2026-07-04)
  3. Iran's costly farewell for supreme leader draws backlashIran International (2026-07-06)
  4. Iran's Leadership Transition and the road ahead for U.S. talksArirang News (2026-07-06)
  5. Resistance Units Defy Security Crackdown During Khamenei FuneralNCR-Iran (2026-07-12)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر