قمة قادة الناتو في أنقرة 2026 ورد فعل إيران
labelأخبار

رد إيراني حاد على البيان الختامي لقمة الناتو في أنقرة؛ "الادعاءات لا أساس لها"

طهران ترفض بنود بيان القمة الـ36 للناتو، وتعتبر وجود القوى من خارج المنطقة العامل الرئيسي لعدم الاستقرار في الخليج الفارسي.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۸menu_book5 دقيقة قراءة

في أعقاب اختتام قمة قادة الناتو التي استمرت يومين في أنقرة، أصدرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بياناً رسمياً رداً على بنود البيان الختامي، واصفةً الادعاءات المطروحة ضد برنامجها النووي ودورها الإقليمي بأنها "سياسية ولا أساس لها".

اختتمت القمة الـ36 لقادة دول الناتو، التي عقدت يومي 7 و8 يوليو 2026 في مجمع "بيشته بيه" الرئاسي في أنقرة، أعمالها بإصدار بيان خصصت أجزاء منه مباشرة لأنشطة الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ورداً على هذا البيان، أصدرت السفارة الإيرانية في تركيا اليوم 9 يوليو 2026 نصاً رسمياً رفضت فيه بشدة الاتهامات الموجهة من قبل حلف شمال الأطلسي [1].

رد طهران الرسمي على بيان أنقرة أكدت السفارة الإيرانية في أنقرة في بيانها أن الادعاءات الواردة في الوثيقة الختامية لقمة الناتو بشأن برنامج إيران النووي وأمن الملاحة البحرية قد صيغت بـ "دوافع سياسية ولا أساس لها". وجاء في البيان أن الناتو ليس في مكانة تسمح له بإعطاء دروس لإيران بشأن الأمن الإقليمي أو إملاء سياساته عليها [3]. وأشار المسؤولون الإيرانيون إلى أن الجذر الرئيسي لانعدام الأمن في المنطقة هو التدخلات العسكرية غير القانونية والسياسات الاستفزازية للجهات الفاعلة من خارج المنطقة، وليس الأنشطة الدفاعية الإيرانية [1].

التوتر بشأن البرنامج النووي وأمن الملاحة أكد البيان الختامي للناتو مرة أخرى على ضرورة منع إيران من الحصول على أسلحة نووية وطالب بالحرية الكاملة للملاحة في مضيق هرمز [2]. وفي المقابل، ومع التأكيد على الطبيعة السلمية تماماً لبرنامجها النووي، أعلنت طهران أن الأسلحة النووية ليس لها مكان في عقيدتها الدفاعية وأن إيران لا تزال ملتزمة بتعهداتها في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) [1]. كما اعتبرت إيران نفسها المسؤول الرئيسي عن حفظ الاستقرار في مضيق هرمز فيما يتعلق بأمن الخليج الفارسي، وصنفت وجود قوات الناتو كعامل مثير للتوتر [3].

ظل التوترات الإيرانية الأمريكية على قمة الناتو عُقدت هذه القمة في وقت وصلت فيه التوترات بين طهران وواشنطن إلى ذروتها. وانتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على هامش القمة، الحلفاء الأوروبيين لعدم تقديمهم الدعم الكافي للعمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة ضد أهداف في إيران [4]. وفي المقابل، حذر إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، في رد منفصل على تصريحات ترامب بشأن تهديد جزيرة خارك، من أن أي مغامرة عسكرية ستواجه برداً حاسماً من القوات المسلحة الإيرانية [1].

موقف الناتو وضغوط واشنطن حاول مارك روته، الأمين العام لحلف الناتو، في ختام القمة إظهار وحدة الأعضاء. ومن خلال الدفاع عن الهجمات الأمريكية الأخيرة ووصفها بأنها "ضرورية"، أكد على التزام الناتو الحديدي بالدفاع الجماعي [4]. ومع ذلك، يشير البيان الإيراني إلى أن الفجوة بين النهج الأمني للناتو والواقع الجيوسياسي لمنطقة الشرق الأوسط لا تزال في اتساع. وتعتقد طهران أن الناتو، بدلاً من التركيز على السلام، أصبح أداة لتعزيز الأهداف العدوانية الأمريكية في المنطقة [3].

عُقدت القمة الـ36 لقادة الناتو في أنقرة بحضور قادة مثل دونالد ترامپ ومارك روته، وواجه بيانها الختامي رداً حاداً من طهران.

linkالمصادر

  1. İran'dan NATO bildirgesi sonrası açıklamaHürriyet (2026-07-09)
  2. NATO Ankara Summit Declaration 2026NATO (2026-07-08)
  3. İran'dan NATO Ankara Zirvesi Bildirisi'ne tepkiHaberler (2026-07-09)
  4. NATO secretary general defends allied contributions in US war against IranBreaking Defense (2026-07-08)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر