عشية إقامة مراسم تشييع جنازة علي خامنئي، خيمت أزمة أمنية غير مسبوقة على طهران. وتشير التقارير إلى أن مجتبى خامنئي لن يشارك في هذه المراسم بسبب تهديدات بالاغتيال.
اليوم، 3 يوليو 2026 (13 تير 1405)، بينما تستعد إيران لإقامة واحدة من أكبر مراسم التشييع في تاريخها، ألقت أزمة أمنية خطيرة بظلالها الثقيلة على هذه المراسم. وبحسب تقارير مؤكدة، فإن مجتبى خامنئي، المرشد الجديد للجمهورية الإسلامية، لن يحضر مراسم تشييع ودفن والده علي خامنئي [1]. اتخذ هذا القرار بعد أن أعلنت الأجهزة الأمنية أنها لا تستطيع ضمان سلامته الشخصية في مواجهة التهديدات المباشرة من إسرائيل.
التحذيرات الأمنية والتهديدات الإسرائيلية أكد آية الله حكيم إلهي، ممثل المرشد في الهند، في حديث لوسائل الإعلام أن مجتبى خامنئي منع من الظهور العلني بناءً على توصية صارمة من القوات الأمنية والحرس الثوري [2]. واشتدت هذه التحذيرات بعد التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، الذي زعم أن مجتبى خامنئي مدرج في قائمة الاغتيالات ويعتبر "هدفاً للموت" [1][5].
كما أصدر مقر خاتم الأنبياء المركزي بياناً حذر فيه من أن أي تجمع كبير للمسؤولين خلال مراسم التشييع قد يوفر فرصة لعمليات استهداف معادية. ولهذا السبب، وصلت بروتوكولات الحماية للمرشد الجديد إلى أعلى مستوى ممكن، وهو موجود فعلياً في مكان آمن تحت حراسة مشددة [4].
تفاصيل مراسم التشييع والحضور الدبلوماسي من المقرر أن تبدأ مراسم تشييع علي خامنئي، الذي قُتل خلال غارات جوية عُرفت باسم "عملية غضب الملحمة" في فبراير الماضي، غداً 4 يوليو وتستمر حتى 9 يوليو [1]. ستقام هذه المراسم في مدن طهران وقم ومشهد، وسيتم دفن جثمانه في النهاية في حرم الإمام الرضا في مشهد [2].
وعلى الرغم من التوترات الأمنية، وصل مسؤولون أجانب رفيعو المستوى إلى طهران للمشاركة في هذه المراسم. وقد سافر جودت يلماز، نائب رئيس جمهورية تركيا، ممثلاً عن رجب طيب أردوغان لتقديم التعازي والمشاركة في المراسم [3]. كما سيحضر ممثلون عن الدول المجاورة وحلفاء إيران الإقليميين.
حالة الطوارئ في طهران أعلنت الحكومة الإيرانية عطلة رسمية في مدن طهران وقم ومشهد، وفُرضت قيود مرورية صارمة في وسط العاصمة [4]. كما أعلنت منظمة الطيران المدني عن فرض قيود مؤقتة على الرحلات الجوية فوق عدة مدن كبرى لمنع أي اختراق جوي محتمل [5].
إن غياب مجتبى خامنئي عن مراسم والده، في الوقت الذي تولى فيه مؤخراً زمام القيادة، يشير إلى عمق الأزمة الأمنية وشدة التهديدات التي تستهدف الاستقرار السياسي في إيران في هذه المرحلة الحساسة. وحذر عباس عراقجي، وزير الخارجية، من أن أي إجراء ضد القيادة الإيرانية سيواجه برد "سريع وقوي" [1][2].
طهران تحت إجراءات أمنية مشددة عشية مراسم تشييع علي خامنئي؛ يوليو 2026.
linkالمصادر
- Mojtaba Khamenei to skip father Ali Khamenei's funeral due to Israeli threats — India Times (2026-07-02)
- İran'da cenaze öncesi güvenlik krizi: Mücteba Hamaney törenlere katılamayacak — Türkiye Gazetesi (2026-07-02)
- Cevdet Yılmaz, Hamaney'in cenaze töreni için İran'a gidiyor — Anadolu Agency (2026-07-02)
- Iran warns US, Israel against attacks ahead of funeral processions — Al-Monitor (2026-07-02)
- هشدار قرارگاه خاتمالانبیا از احتمال هدف قرار گرفتن چهرههای نظامی در مراسم تشییع — Iran International (2026-07-02)



