أصدرت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بياناً أعلنت فيه أن الأمة الإيرانية، في مراسم تشييع قائدها الراحل، طالبت بصوت واحد بانتقام قاسي من مرتكبي هذه الجريمة واستمرار نهج المقاومة.
أكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيان رسمي صدر في 5 يوليو 2026، على الإرادة الفولاذية للشعب الإيراني للانتقام لدم القائد الشهيد. يأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه العاصمة الإيرانية واحدة من أكبر التجمعات البشرية في تاريخها لوداع جثمان آية الله السيد علي خامنئي، الذي استشهد في هجمات فبراير 2026 [1].
رسالة حازمة من أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي وجه محمد باقر ذو القدر، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في رسالة نشرتها وكالة تسنيم للأنباء ووسائل إعلام حكومية أخرى، خطاباً إلى الأعداء قائلاً: «في هذه الأيام القليلة، ثبتوا أعينكم على إيران؛ هذه هي إيران نفسها التي ظننتم أنكم تستطيعون تركيعها في غضون أيام قليلة» [1]. وأكد أن الحضور المليوني في الشوارع هو رسالة واضحة على الصمود والعزم الوطني لمعاقبة مرتكبي الاغتيال. وأشار ذو القدر، الذي عُين في هذا المنصب في مارس 2026، إلى أن ملف الانتقام لدم القائد الشهيد الطاهر وغيره من شهداء هذه الجريمة لا يزال مفتوحاً، وأن الجناة والآمرين سينالون جزاء أفعالهم في الوقت المناسب [3].
التدفق المليوني في مراسم الوداع والتشييع تشير التقارير الميدانية من طهران إلى حضور غير مسبوق للمواطنين في مراسم التشييع. ووفقاً للسلطات المحلية، تم تسجيل أكثر من 10 ملايين رحلة في مترو طهران وحده لنقل المعزين خلال أيام المراسم [1]. وطالب المواطنون، عبر ترديد شعارات «الموت لأمريكا» و«الموت لإسرائيل»، برد عسكري حاسم على الهجمات التي أدت إلى استشهاد قائد الثورة ومرافقيه [2]. وأشار المجلس الأعلى للأمن القومي في بيانه إلى أن هذا «السيل الجارف من الحشود» يصرخ الآن بشعارين رئيسيين: المقاومة ضد الأعداء والانتقام لدم قائد إيران الشهيد [2]. وُصفت هذه المراسم، التي بدأت في 4 يوليو وتستمر حتى 9 يوليو في مدينتي قم ومشهد، بأنها «استفتاء مليوني» لدعم نهج المقاومة [1].
ملف الانتقام المفتوح وعقيدة الأمن الإيرانية الجديدة كما أشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي إلى رمز «القبضة المحكمة» للقائد الشهيد في لحظة العروج، وقدمه كرمز خالد لعقيدة الأمن القومي الإيراني [3]. وأكد أن الانتقام ليس مجرد مطلب شعبي، بل هو ضرورة استراتيجية وقانونية للحفاظ على ردع البلاد. وفي الوقت نفسه، أكدت وزارة الاستخبارات الإيرانية، في بيان منفصل، التزامها بالعهد مع القيادة الجديدة، آية الله مجتبى خامنئي، معلنة أن حزن الشعب الإيراني لن يهدأ إلا بإقامة العدل والعقاب الحتمي للمجرمين [4]. ووصف محللون دوليون، بمن فيهم شبكة الجزيرة، هذه المراسم بأنها علامة على الوحدة الوطنية الإيرانية في مواجهة الضغوط الخارجية والتهديدات العسكرية، مما أحبط جميع خطط الأعداء لخلق حالة من عدم الاستقرار في البلاد [1].
السيل الجارف من الحشود في شوارع طهران يطالبون بمعاقبة مرتكبي الاغتيال بشعار الانتقام.
linkالمصادر
- İran Ulusal Yüksek Güvenlik Konseyi: Halk, Şehit Liderin Kanının İntikamı İçin Haykırıyor — Tasnim News Agency (2026-07-05)
- Iranians call for resistance, revenge for assassinated supreme leader: top security chief — DAWN.COM (2026-07-05)
- Iran Says Revenge for Khamenei 'Remains Open' — Kashmir Observer (2026-07-01)
- Iranian Ministry of Intelligence: We will certainly avenge blood of martyred leader — Saba News Agency (2026-07-04)



