بينما وصلت التوترات العسكرية بين طهران وواشنطن إلى ذروتها في اليوم المائة من الصراع، تشير التصريحات الأخيرة لمسؤولي البلدين والوساطة الباكستانية النشطة إلى احتمال توقيع اتفاقية سلام شاملة في الأيام المقبلة.
بيان عراقجي: تقارب غير مسبوق نحو الاتفاق أعلن عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، اليوم 12 يونيو 2026، في بيان حظي بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الدولية، أن ما يسمى بـ "مذكرة تفاهم إسلام آباد" لإنهاء الصراعات مع الولايات المتحدة لم تكن قط قريبة من المرحلة النهائية كما هي الآن [1]. وأشار إلى التقدم المحرز في المفاوضات غير المباشرة، وحث وسائل الإعلام على الامتناع عن التكهن بالتفاصيل حتى يتم الانتهاء من النص والتوقيع الرسمي، لكنه أكد أن "الوضع الحالي غير مسبوق" [5].
تراجع ترامب وإلغاء الضربات الجوية بالتزامن مع هذه الإشارات الإيجابية من طهران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه ألغى الضربات الجوية والقصف العنيف الذي كان مخططاً له الليلة ضد أهداف إيرانية [4]. وادعى ترامب أن المفاوضات وصلت إلى أعلى مستويات القيادة في إيران وتمت الموافقة عليها. كما أشار إلى احتمال توقيع هذا الاتفاق خلال الأيام المقبلة (السبت أو الاثنين) في أوروبا وبحضور نائبه جي دي فانس [6]. وأكد ترامب في تصريحاته أن الهدف الأساسي، وهو ضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية، قد تحقق في هذا الاتفاق [9].
تفاصيل مسودة الـ 14 مادة؛ من رفع الحصار إلى تحرير الأموال وفقاً لتقارير مسربة لوسائل إعلام إقليمية بما في ذلك "مهر" و"تابناك"، تتضمن الاتفاقية مسودة من 14 مادة تتمثل محاورها الرئيسية في: - الوقف الفوري للحرب: وقف دائم لإطلاق النار على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان [3]. - رفع الحصار البحري: إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل في غضون 30 يوماً ورفع الحصار البحري عن إيران [2]. - تعليق العقوبات: رفع العقوبات عن بيع النفط والمنتجات البتروكيماوية ووصول إيران إلى الموارد المالية [3]. - تحرير الأصول: تحويل 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، على أن يكون نصفها متاحاً لطهران قبل بدء المفاوضات النهائية [3]. - إعادة الإعمار الاقتصادي: تقديم خطة بقيمة 300 مليار دولار من قبل الولايات المتحدة وحلفائها لإعادة بناء البنية التحتية المتضررة في إيران [6].
دور باكستان الرئيسي في الوساطة أكد شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان، التي لعبت بلاده الدور الرئيسي في الوساطة في هذه الأزمة، أن النص النهائي والمتفق عليه بين الطرفين قد أصبح جاهزاً [7]. وكتب في رسالة على شبكة التواصل الاجتماعي إكس: "السلام لم يكن قريباً كما هو اليوم". كما حذر شريف من أن بعض التيارات تسعى لعرقلة هذا المسار من خلال نشر معلومات مضللة، لكن إسلام آباد في تنسيق كامل مع الطرفين لاتخاذ الخطوات النهائية [8].
شكوك وخطوط طهران الحمراء على الرغم من التفاؤل المعلن، اتخذ إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، لهجة أكثر حذراً، مؤكداً أن إيران لم تتخذ قرارها النهائي بعد ولن تتراجع عن "خطوطها الحمراء" في المفاوضات [4]. ووصف التقارير المتعلقة بالزمان والمكان الدقيقين للتوقيع بأنها تكهنات، وشدد على أن أي اتفاق يجب أن يضمن المصالح الوطنية والرفع الحقيقي للعقوبات [9].
أكد مسؤولون إيرانيون وباكستانيون أن النص النهائي للاتفاق لإنهاء الصراعات مع الولايات المتحدة قد أصبح جاهزاً.
linkالمصادر
- İran'dan ABD açıklaması: Hiç bu kadar yakın olmamıştı — Yeni Akit (2026-06-12)
- Pakistan: ABD ve İran arasında anlaşma metni hazır — NTV Haber (2026-06-12)
- جدیدترین جزئیات توافق ایران و آمریکا؛ تعلیق تحریم نفت و رفع کامل محاصره دریایی — Tabnak (2026-06-12)
- US and Iran have agreed to wording of a deal to end their war — The Washington Post (2026-06-12)
- عراقچی: تفاهمنامه اسلامآباد هیچگاه تا این حد به نهایی شدن نزدیک نبوده است — Mehr News (2026-06-12)



