في أعقاب تصاعد الصراعات في مضيق هرمز والغارات الجوية الأمريكية الواسعة على الأراضي الإيرانية، وجه المسؤولون في طهران رسائل حازمة، مؤكدين حقهم في الانتقام وعدم الاستسلام لضغوط واشنطن.
انهيار وقف إطلاق النار وبداية جولة جديدة من الصراعات بينما تمر منطقة الخليج العربي بواحد من أكثر أيامها توتراً اليوم، 11 يوليو 2026، تشير التقارير إلى أن وقف إطلاق النار الهش الذي تم توقيعه في يونيو الماضي قد انهار فعلياً. أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النهاية الرسمية لوقف إطلاق النار، وأصدر أوامر بشن غارات جوية واسعة النطاق أصابت حوالي 170 هدفاً عسكرياً داخل الأراضي الإيرانية [1]. هذه الهجمات، التي تعتبرها واشنطن رداً على استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز، واجهت رد فعل عنيف من قبل المسؤولين العسكريين والسياسيين في إيران.
رسالة قاليباف: المقاومة حتى اللحظة الأخيرة أكد محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، في لقاء مع مسؤولين أجانب أن إيران لن تستسلم أبداً للضغوط العسكرية. وبحسب تقرير بلومبرغ إتش تي (Bloomberg HT)، صرح قاليباف أن واشنطن انتهكت الاتفاقيات السابقة بشن هذه الهجمات، وأن طهران لم تعد تثق بالوعود الدبلوماسية الأمريكية [2]. كما أشار إلى أن الحرب لن تنتهي باستسلام إيران، وأن أي عدوان سيواجه بصمود حازم من الشعب. وفي كلمته، وجه قاليباف أيضاً رسالة إلى جيمس دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، مفادها أن إيران لن تتنازل عن حقها في الدفاع المشروع [2].
تحذير ذو القدر بشأن استهداف البنية التحتية بالتزامن مع هذه التطورات، حذر محمد باقر ذو القدر، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، من أن أي هجوم على البنية التحتية الحيوية للبلاد سيواجه بإجراء متبادل ومندم [3]. وفي رسالة موجهة إلى إدارة ترامب، أعلن أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة لاستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة وكذلك مصالح حلفائها في حال استمرار الاعتداءات. وأكد ذو القدر أن سياسة «الالتزام مقابل الالتزام» هي أساس عمل إيران، وأن أي نقض للعهد من جانب واشنطن سيتبعه رد متناسب [3][5].
الدبلوماسية في ظل التهديد والوساطة الإقليمية على الرغم من أجواء الحرب السائدة، لا تزال الجهود الدبلوماسية مستمرة لمنع نشوب حرب شاملة. وتقوم دولتا قطر وباكستان، بصفتهما الوسيطين الرئيسيين، بالتشاور مع كلا الجانبين للعودة إلى طاولة المفاوضات [1][4]. ومع ذلك، نفت وزارة الخارجية الإيرانية أي طلب رسمي للتفاوض مع إدارة ترامب في ظل الظروف الحالية، ووصفت الهجمات الأخيرة بأنها «جرائم حرب» [5][4]. وبحسب الإحصائيات المنشورة، أدت هجمات اليومين الماضيين إلى مقتل 14 شخصاً على الأقل وإصابة العشرات في المناطق الساحلية الإيرانية، مما ضاعف الغضب الشعبي خلال مراسم تشييع الزعيم الإيراني الراحل في مشهد [1].
محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، يحذر الولايات المتحدة من عواقب انتهاك الاتفاقيات والغارات الجوية الأخيرة.
linkالمصادر
- US holds fire on Iran after 2 days of strikes; Khamenei buried — Fox News (2026-07-11)
- İran'dan ABD'ye misilleme mesajı — Bloomberg HT (2026-07-10)
- Top Official Warns of Retaliation for Attacks on Iran's Infrastructure — Tasnim News Agency (2026-07-10)
- Iran condemns fresh US strikes, warns of retaliation — Tehran Times (2026-07-10)
- Iran denies requesting talks with US, warns of 'reciprocal' response — Anadolu Agency (2026-07-10)



