صورة للتوترات العسكرية في الخليج الفارسي ومنشآت الطاقة الإيرانية في يوليو ٢٠٢٦
labelأخبار

جبار شيكتاش: إيران تقف مرة أخرى في وجه «جبهة الشر»

تحليل رئيس تحرير صحيفة «يشيل إغدير» للمواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة في يوليو ٢٠٢٦

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۸menu_book5 دقيقة قراءة

صرح المحلل البارز جبار شيكتاش في مقال جديد أن إيران أصبحت مرة أخرى في خط المواجهة الأول في المعركة ضد «جبهة الشر»؛ وهو ادعاء يتزامن مع تصاعد الهجمات العسكرية الأمريكية على البنية التحتية الإيرانية.

تصاعد التوترات على الحدود الشرقية لتركيا بينما يواجه الشرق الأوسط اليوم، ١٩ يوليو ٢٠٢٦، واحدة من أكثر فتراته حرجاً، تناول جبار شيكتاش، رئيس تحرير صحيفة «يشيل إغدير»، في تحليل مثير للجدل مكانة إيران في معادلات القوة الجديدة. يعتقد شيكتاش أن إيران وقفت مرة أخرى بمفردها ضد ما يسميه «جبهة الشر» (التي تضم التحالف الغربي الصهيوني) [1]. نُشر هذا التحليل في ظل تقارير ميدانية تشير إلى وقوع اشتباكات واسعة النطاق في الحدود البحرية والجوية للمنطقة.

انهيار تفاهم إسلام آباد وبدء الصراعات تعود جذور الأزمة الحالية إلى انهيار الاتفاق المعروف باسم «مذكرة تفاهم إسلام آباد» التي تم توقيعها في يونيو ٢٠٢٦ بين مسعود بزشكيان ودونالد ترامب. وأعلن مجتبى خامنئي، زعيم إيران، في رسالة اليوم أن انتهاكات واشنطن المتكررة لهذا التفاهم أظهرت أن توقيع الرئيس الأمريكي يفتقر إلى المصداقية [5]. وانتقل هذا الطريق الدبلوماسي المسدود فوراً إلى الساحة العسكرية، حيث شنت الولايات المتحدة لليلة السابعة على التوالي هجمات عنيفة ضد أهداف لوجستية وعسكرية على الأراضي الإيرانية [2].

الهجوم على البنية التحتية النووية والرد المقابل من أخطر تطورات اليوم هجوم القوات الأمريكية على محطة «دارخوين» النووية قيد الإنشاء في محافظة خوزستان. وصفت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية هذا الإجراء بأنه جريمة واضحة ضد القوانين الدولية [5]. ورداً على هذه الهجمات، حذر الحرس الثوري الإيراني من أنه طالما استمرت «أعمال الشر» الأمريكية، فإنه لن يسمح بخروج قطرة واحدة من النفط أو الغاز من المنطقة [4]. وترافق هذا التهديد مع هجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ على القواعد الأمريكية في الكويت والبحرين والأردن، مما يشير إلى اتساع جبهة القتال على مسار يمتد لـ ٣٠٠٠ كيلومتر من عمان إلى مضيق هرمز [3].

تحليل جبار شيكتاش للاستقرار الإقليمي يؤكد شيكتاش في مقاله بصحيفة يشيل إغدير أن صمود إيران أمام هذه الضغوط قد غير ميزان القوى بالقرب من الحدود التركية. وهو يعتقد أن هدف جبهة الشر هو الانهيار الاقتصادي والهيكلي لإيران، لكن طهران منعت تحقيق هذه الخطة باستخدام أوراق الضغط في مضيق هرمز والتحالفات الإقليمية [1]. ويحذر الصحفي المخضرم من أن أي عدم استقرار في إيران سيؤثر بشكل مباشر على أمن الحدود الشرقية لتركيا وطرق التجارة في المنطقة.

نظرة إلى المستقبل؛ مواجهة أم دبلوماسية؟ بالنظر إلى الوضع الحالي في ١٩ يوليو ٢٠٢٦، يبدو العودة إلى طاولة المفاوضات أمراً مستبعداً. وبينما ارتفعت أسعار الطاقة في الأسواق العالمية بشكل حاد بسبب انخفاض حركة المرور في مضيق هرمز، تؤكد إيران على استراتيجية «المقاومة النشطة» [4]. ويعتقد المحللون أن كلمات شيكتاش تعكس وجهة نظر موجودة لدى أجزاء من النخبة الإعلامية في المنطقة؛ وهي وجهة نظر ترى في إيران سداً أمام إعادة تصميم الخرائط الجيوسياسية من قبل القوى الخارجية.

المواجهة العسكرية في الخليج الفارسي؛ إيران تهدد بوقف صادرات الطاقة رداً على هجمات جبهة الشر.

linkالمصادر

  1. Cabbar Şıktaş: İran Yine Şer Cephesine KarşıYeşil Iğdır Gazetesi (2026-07-19)
  2. US forces launch new wave of strikes against IranMorung Express (2026-07-19)
  3. Iran opens a 3,000-km. front across the Gulf in bid to stretch US defensesJerusalem Post (2026-07-12)
  4. Iran: Not a 'single drop' of oil or gas will depart region if US continues 'evil actions'The Times of Israel (2026-07-14)
  5. Iran Atom Enerjisi Kurumu: ABD, Darhovin nükleer enerji santraline saldırdıBirGün (2026-07-19)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر