صورة لإطلاق صواريخ بالستية إيرانية ليلاً باتجاه أهداف عسكرية في المنطقة
labelأخبار

تحذير إيراني شديد للولايات المتحدة بشأن «المادة 5»؛ القواعد الإقليمية في المرمى

طهران تتهم واشنطن بانتهاك اتفاق إسلام آباد وتحذر دول الجوار من استخدام أراضيها ضد إيران.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۲menu_book5 دقيقة قراءة

في أعقاب تصعيد غير مسبوق للتوترات في الخليج العربي، وجهت إيران تحذيرها النهائي للولايات المتحدة بشأن «المادة 5» من الاتفاقية الأمنية. وبالتزامن مع هجمات صاروخية على القواعد الأمريكية، طمأنت طهران دول المنطقة بأنها ليست أهدافاً للهجمات، بشرط عدم وضع أراضيها تحت تصرف المعتدي.

أزمة في اتفاق إسلام آباد وجدل المادة 5 وصلت التوترات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن إلى نقطة الغليان في 13 يوليو 2026. المحور الرئيسي لهذا الصراع هو التفسير المتضارب لـ «المادة 5» من الاتفاقية المعروفة باسم «اتفاق إسلام آباد» التي تم توقيعها في يونيو الماضي لخفض التوترات [1]. وبحسب التقارير المنشورة، فإن هذه المادة مخصصة لإدارة وإعادة فتح مضيق هرمز. وبينما تدعي الولايات المتحدة أن هذا البند يلزم إيران بضمان المرور الدولي الحر، تؤكد طهران أنه بموجب هذه المادة، فإن حق السيادة والإشراف الكامل على حركة المرور في هذا الممر المائي الاستراتيجي يعود حصرياً لإيران [4].

أعلن إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمر صحفي اليوم أن واشنطن أوصلت هذا الاتفاق إلى مرحلة الأزمة من خلال التفسير الانتقائي وانتهاك التزاماتها. وحذر من أنه إذا استمرت الولايات المتحدة في خداعها في تنفيذ البنود الأمنية، فإن إيران ستعلق التزاماتها أيضاً [1].

هجمات صاروخية «العين بالعين» على القواعد الأمريكية رداً على موجة جديدة من هجمات سنتكوم (CENTCOM) على البنية التحتية للاتصالات والموانئ في جنوب إيران، بدأ الحرس الثوري الإسلامي عملية تسمى «العين بالعين» [2]. وتشير التقارير الميدانية إلى إطلاق عشرات الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة الانتحارية باتجاه القواعد العسكرية للولايات المتحدة في الدول المجاورة.

كانت قاعدة «علي السالم» الجوية في الكويت وقاعدة «الأمير حسن» في الأردن من بين الأهداف الرئيسية لهذه الهجمات [3]. وأفادت مصادر إخبارية بتدمير خزانات وقود وأنظمة دفاع باتريوت في هذه المراكز. كما وردت أنباء عن استهداف مراكز قيادة الطائرات المسيرة الأمريكية في البحرين والرادارات الاستراتيجية في عمان [2][3]. يظهر هذا التوسع في نطاق الصراع تحولاً في التكتيك الإيراني من الدفاع الساحلي إلى الاستهداف المباشر للأصول العابرة للحدود في كامل منطقة الخليج العربي.

ضمانات أمنية للجيران وتحذيرات مصيرية في رسالة دبلوماسية نُشرت عبر وسائل الإعلام الرسمية، طمأنت إيران دول المنطقة بأن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية ليس لديها أي نية لإلحاق الضرر بدول الجوار [1]. ومع ذلك، فإن هذا الضمان يأتي بشرط كبير: أي دولة تضع أراضيها أو مجالها الجوي تحت تصرف الولايات المتحدة للهجوم على الأراضي الإيرانية، ستعتبر «هدفاً مشروعاً» [2].

صدر هذا التحذير بشكل خاص للدول التي تستضيف قواعد أمريكية دائمة. وأكدت طهران أن «منشأ ونقطة انطلاق» أي عمل عدائي ضد إيران، بغض النظر عن الملكية الإقليمية، سيتم استهدافه [1]. وقد أدى هذا الموقف إلى حالة من التأهب في الكويت والبحرين، وتفعيل الدفاعات الجوية لهذه الدول لاعتراض المقذوفات الضالة.

إغلاق مضيق هرمز والتداعيات العالمية بالتزامن مع هذه الاشتباكات، أعلنت إيران مرة أخرى مضيق هرمز «مغلقاً». ورغم ادعاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الطرق التجارية تظل مفتوحة بالقوة العسكرية، إلا أن بيانات تتبع السفن تظهر انخفاضاً حاداً في حركة الناقلات إلى أدنى مستوى لها منذ خمسة أسابيع [2]. وشهدت أسعار النفط العالمية قفزة غير مسبوقة رداً على هذه التطورات، مما وضع الأسواق المالية في المنطقة الحمراء. ويحذر المراقبون الدوليون من أن الانهيار الكامل لاتفاق إسلام آباد قد يدفع المنطقة إلى حرب شاملة تتجاوز تداعياتها حدود الشرق الأوسط [4].

بدأ الحرس الثوري عملية «العين بالعين» رداً على الهجمات الأمريكية الأخيرة.

linkالمصادر

  1. İran'dan ABD'ye 5. madde uyarısı! Bölge ülkelerine güvence verdilerTürkiye Gazetesi (2026-07-13)
  2. Iran launches attacks on American military facilities in Bahrain and Kuwait after fresh US strikesThe Guardian (2026-07-13)
  3. Iran's Missile, Drone Attacks Target US Military Sites in RegionTasnim News Agency (2026-07-12)
  4. ABD-İRAN ANLAŞMASINDA GİZLİ GERİLİM: 5. Madde KriziHürriyet (2026-07-11)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر