يتوجه رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، إلى طهران في نهاية هذا الأسبوع في زيارة رسمية ولتوقيع عدة مذكرات تفاهم للتعاون. تأتي هذه الزيارة مباشرة بعد عودته من الولايات المتحدة ولقائه بدونالد ترامب.
الإعلان الرسمي عن زيارة طهران أعلنت وزارة الخارجية العراقية رسمياً أن رئيس وزراء البلاد، علي الزيدي، سيقوم بزيارة رسمية إلى جمهورية إيران الإسلامية في وقت لاحق من هذا الأسبوع [1]. وتأتي هذه الزيارة بدعوة من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وهدفها الأساسي تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة القضايا الاستراتيجية الإقليمية [4]. وبحسب البيانات الرسمية، فمن المقرر التوقيع خلال هذه الزيارة على عدة مذكرات تفاهم في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والأمنية بين مسؤولي البلدين، تهدف إلى خدمة المصالح المشتركة وترسيخ التعاون العريق [2].
التوازن بين واشنطن وطهران تأتي زيارة الزيدي إلى طهران بعد أيام قليلة من انتهاء رحلته التي استغرقت أسبوعاً إلى الولايات المتحدة. والتقى في واشنطن بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونجح في توقيع 48 اتفاقية وشراكة اقتصادية مع شركات أمريكية [3]. وقد سعى الزيدي، المعروف كشخصية تكنوقراطية ورجل أعمال، منذ توليه منصبه في أوائل عام 2026، إلى إقامة توازن دقيق بين حليفي بغداد الرئيسيين، إيران والولايات المتحدة [3]. يأتي هذا في وقت اشتدت فيه التوترات بين واشنطن وطهران في الأيام الأخيرة، مما جعل العراق مرة أخرى عرضة للتحول إلى ساحة معركة بالوكالة [3].
التحديات الأمنية ونزع سلاح الجماعات المسلحة أحد المحاور الرئيسية للمحادثات في طهران هو قضية الأمن الداخلي العراقي وأنشطة الجماعات المسلحة. بدأت حكومة الزيدي، تحت ضغط من واشنطن، برنامجاً لنزع سلاح الميليشيات ودمجها في هيكل الجيش الرسمي [6]. ومع ذلك، فإن الجماعات المعروفة باسم «المقاومة الإسلامية في العراق» المقربة من إيران، عارضت هذه الخطة ووصفت سلاحها بأنه خط أحمر [6]. ومن المتوقع أن يتشاور الزيدي مع كبار المسؤولين الإيرانيين بشأن السيطرة على هذه التوترات ومنع الهجمات على المنشآت الأجنبية على الأراضي العراقية [3].
الأبعاد الإقليمية وجولة الزيدي الدبلوماسية تعتبر الزيارة إلى طهران جزءاً فقط من الجهود الدبلوماسية الواسعة لرئيس الوزراء العراقي. وأفادت مصادر إخبارية أن علي الزيدي سيتوجه بعد انتهاء لقاءاته في العاصمة الإيرانية إلى تركيا وسوريا والمملكة العربية السعودية [2، 5]. وتظهر هذه الجولة الإقليمية استراتيجية بغداد الجديدة للقيام بدور وسيط نشط في الشرق الأوسط وتقليل الاعتماد الاقتصادي على قطب معين. وبالنظر إلى الصراعات الأخيرة في منطقة كردستان وتبادل إطلاق النار بين القوى الإقليمية، فإن زيارة الزيدي إلى طهران يمكن أن تكون خطوة حيوية لخفض التوترات وتثبيت الاستقرار على الحدود المشتركة [3].
يحاول رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إقامة توازن بين علاقات بغداد مع واشنطن وطهران.
linkالمصادر
- Irak Başbakanı Tahran'ı ziyaret edecek — ILKHA (2026-07-19)
- Irak Başbakanı Ali Zeydi, İran'da İkili Temaslarda Bulunacak — Mersin Haber (2026-07-19)
- Iraq PM to visit Iran this week after trip to US — BSS News (2026-07-19)
- Irak Başbakanı Zeydi önümüzdeki hafta Tahran'ı ziyaret edecek — Mehr News Agency (2026-07-15)
- Irak Başbakanı Ali Zeydi hafta sonunda Tahran'ı ziyaret edecek — Rudaw (2026-07-19)



