صورة للأعلام الإسرائيلية والأمريكية إلى جانب منظر للمنشآت النووية والعسكرية
labelأخبار

رد فعل إسرائيلي حاد على مفاوضات إيران؛ تل أبيب تحذر الولايات المتحدة من «رد غير تلقائي»

المسؤولون الإسرائيليون ينتقدون مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن، مؤكدين على استقلال عملهم العسكري.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۴menu_book5 دقيقة قراءة

مع اقتراب المفاوضات بين طهران وواشنطن من مراحلها النهائية، اتخذت إسرائيل موقفاً متشدداً، معلنة أن رد فعلها على الاتفاقات المحتملة لن يكون تابعاً لقرارات الولايات المتحدة وأنها ستحافظ على استقلاليتها في العمل.

في أعقاب التطورات الدبلوماسية الأخيرة وتوقيع ما يسمى «مذكرة تفاهم إسلام آباد» بين إيران والولايات المتحدة، وصلت العلاقات بين تل أبيب وواشنطن إلى واحدة من أكثر فتراتها حرجاً. وقد حذر كبار المسؤولين الإسرائيليين، معربين عن استيائهم الشديد من دبلوماسية إدارة ترامب مع طهران، من أنهم لن يضحوا بأمنهم القومي من أجل الاتفاقيات الدولية [1].

تحذير صريح من تل أبيب: نحن في مسار تصادمي انتقد ميكي زوهار، وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي، بشدة الحكومة الأمريكية لتجاهلها التهديدات النووية الإيرانية في خطاب مثير للجدل في مؤتمر الحكومات المحلية في تل أبيب. وصرح بأن واشنطن لم تدرك بعد عمق الخطر الذي تواجهه. وحذر زوهار في بيان غير مسبوق: «ستجد الولايات المتحدة نفسها في مسار تصادمي مع إسرائيل في المستقبل القريب، ولن يكون ردنا على الولايات المتحدة تلقائياً» [2]. تشير هذه العبارة إلى أن إسرائيل لن تلتزم بالضرورة بعد الآن بطلبات واشنطن بضبط النفس.

مذكرة تفاهم إسلام آباد؛ أصل الخلافات تصاعدت التوترات عندما وقع دونالد ترامب ومسعود بزشكيان، في 17 يونيو 2026، مذكرة تفاهم لإنهاء الصراعات العسكرية وإعادة فتح الطرق التجارية [3]. هذا الاتفاق، الذي يتضمن رفع الحصار البحري عن إيران وإنشاء صندوق إعادة إعمار بقيمة 300 مليار دولار، وصفته إسرائيل بأنه «مكافأة للإرهاب». وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرح في وقت سابق بأن بلاده لم تطلع على التفاصيل الدقيقة لهذا الاتفاق ولا تعتبر نفسها ملزمة بنصوصه [5].

الفجوة الاستراتيجية بين نتنياهو وواشنطن يعتقد المحللون أن هذا الخلاف يتجاوز سوء الفهم الدبلوماسي. فبينما تسعى واشنطن للخروج من حروب الشرق الأوسط والتركيز على الاستقرار الاقتصادي، ترى حكومة نتنياهو أن استمرار الضغط العسكري على إيران وحزب الله هو السبيل الوحيد لبقائها [3]. كما طلب جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، في رده على انتقادات الوزراء الإسرائيليين، منهم عدم مهاجمة حليفهم القوي الوحيد في العالم، وهي رسالة تشير إلى تراجع الصبر الاستراتيجي لواشنطن [2].

استمرار القتال في لبنان على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار في مذكرة تفاهم إسلام آباد، لا تزال الاشتباكات مستمرة في جنوب لبنان. وتشير التقارير إلى أن الغارات الجوية الإسرائيلية على مواقع في لبنان أدت إلى تأجيل المفاوضات الفنية في سويسرا [4]. وتؤكد إسرائيل أنها ستواصل عملياتها حتى الانسحاب الكامل للقوات التي تهدد حدودها الشمالية، حتى لو كان هذا الإجراء يتعارض مع الرغبة الصريحة للبيت الأبيض [1]. لقد وضع هذا الوضع المنطقة على حافة مواجهة محتملة بين المصالح الأمنية لإسرائيل والخطط الدبلوماسية الأمريكية.

وزير إسرائيلي يحذر من أن تل أبيب في مسار تصادمي مع سياسات واشنطن الجديدة تجاه إيران.

linkالمصادر

  1. İsrail’den İran müzakerelerine sert çıkış: ABD'ye vereceğimiz yanıt otomatik olmayacakEkonomim (2026-06-24)
  2. Israeli minister warns US will soon find itself 'on collision course' with Tel Aviv over Iran dealAnadolu Agency (2026-06-24)
  3. The biggest casualty of the US-Iran deal may not be Israel's Iran strategy, but Netanyahu himselfAsharq Al-Awsat (2026-06-25)
  4. Talks between the U.S. and Iran in Switzerland have been postponedNPR (2026-06-19)
  5. Prime Minister Benjamin Netanyahu: Israel does not know terms of US-Iran nuclear dealThe Jerusalem Post (2026-06-15)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر