طائرات مقاتلة تابعة للقوات الجوية الإسرائيلية في حالة تأهب لعملية محتملة ضد إيران في عام 2026
labelأخبار

إسرائيل في مواجهة العزلة العالمية: "إذا لزم الأمر، سنهاجم إيران بمفردنا"

رد فعل تل أبيب الحاد على الضغوط الدولية واستعداد الجيش لعملية "أزرق وأبيض" ضد طهران في يوليو 2026

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۹menu_book5 دقيقة قراءة

في أعقاب تزايد الضغوط الدبلوماسية والدعوات العالمية لعزل إسرائيل، أعلن كبار المسؤولين في تل أبيب بنبرة حادة أنهم مستعدون لاتخاذ إجراء عسكري مستقل لمواجهة التهديدات الإيرانية، حتى بدون دعم حلفائهم.

تحذير تل أبيب الصريح للمجتمع الدولي في 10 يوليو 2026، وصلت التوترات في الشرق الأوسط إلى ذروة جديدة. بعد أسابيع من الضغوط الدولية على الحكومة الإسرائيلية لوقف العمليات العسكرية والدعوات المتعددة من بعض القوى العالمية لعزل البلاد دبلوماسياً، أصدرت تل أبيب رداً حاسماً. وفقاً للتقارير التي نشرتها وسائل إعلام مثل "هالك تي في"، صرح المسؤولون الإسرائيليون صراحةً أنهم، إذا لزم الأمر، لن ينتظروا موافقة أو مرافقة أي دولة لمهاجمة إيران [1].

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال حفل عسكري، أنه على الرغم من إضعاف المحور الإيراني، إلا أن الحملة ضد طهران لم تنتهِ بعد. وأشار إلى أن الذراع الطويلة للقوات الجوية الإسرائيلية يمكنها الوصول إلى أي نقطة في المنطقة [2]. تأتي هذه التصريحات في وقت يخشى فيه المجتمع الدولي من انهيار وقف إطلاق النار الهش الذي تم إرساؤه بعد صراعات واسعة النطاق في أوائل عام 2026.

عملية "أزرق وأبيض": خطة الهجوم المستقل كشف يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، أنه أمر الجيش بإعداد خطط عملياتية مستقلة للهجوم على الأراضي الإيرانية. هذه الخطة، المعروفة في الأوساط العسكرية باسم "عملية أزرق وأبيض" (إشارة إلى ألوان العلم الإسرائيلي)، تعني تنفيذ ضربات دون الاعتماد على الدعم اللوجستي أو العسكري من الولايات المتحدة [3]. وحذر كاتس المراسلين الدبلوماسيين من أنه إذا أطلقت إيران صواريخ باتجاه إسرائيل، فإن رد تل أبيب سيكون فورياً ومدمرًا.

وشدد قائلاً: "تعليماتي للجيش هي أن يكونوا مستعدين لعملية إسرائيلية بالكامل. نحن لا نريد تعطيل الجهود الدبلوماسية، ولكن عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن أنفسنا، فلن يكون هناك أي تنازل؛ لا في لبنان ولا في إيران" [3]. يشير هذا الموقف إلى فجوة عميقة بين استراتيجيات تل أبيب وواشنطن تجاه الملفين النووي والصاروخي لطهران.

إرث "زئير الأسد" والمأزق الدبلوماسي تعود جذور التوترات الحالية إلى "عملية زئير الأسد" التي شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية المشتركة في فبراير 2026 ضد البنية التحتية العسكرية الإيرانية [4]. على الرغم من أن تلك العملية وجهت ضربات قوية للقدرات الصاروخية والنووية الإيرانية، إلا أن تقارير استخباراتية جديدة في يوليو 2026 تشير إلى أن طهران تعيد مرة أخرى بناء قدراتها في منشآت تحت الأرض.

يعتقد المحللون أن تهديدات إسرائيل الأخيرة بالهجوم المنفرد هي رد فعل على الجهود الدبلوماسية الأخيرة في قطر وعمان، والتي تراها تل أبيب فرصة لإيران لإعادة البناء. تدعي إسرائيل أن أي اتفاق جديد يجب أن يتضمن التفكيك الكامل للبرامج العسكرية الإيرانية، بينما يركز الوسطاء الدوليون بشكل أكبر على أمن الملاحة في مضيق هرمز [2].

العزلة المتزايدة ومستقبل المنطقة بينما تؤكد إسرائيل على حقها في الدفاع المشروع عن النفس، تظهر التقارير الدبلوماسية أن البلاد تواجه أشد موجة من العزلة الدولية منذ عقود. وصف بعض المراقبين إسرائيل بأنها "منبوذة إقليمياً" أدت سياساتها إلى تآكل الدعم التقليدي في الغرب. ومع ذلك، يعتقد المسؤولون في تل أبيب أن الأمن القومي له الأولوية على القبول الدولي وهم مستعدون لدفع التكاليف السياسية للتحرك المستقل ضد إيران [1][2]. ومع التأهب الكامل للقوات الجوية ووحدات الدفاع، ستكون الأيام القادمة حاسمة لمصير الشرق الأوسط.

أعلن مسؤولون عسكريون إسرائيليون عن الاستعداد الكامل لتنفيذ عملية "أزرق وأبيض" المستقلة ضد التهديدات الإيرانية.

linkالمصادر

  1. İsrail yalnız bırakılma çağrılarına yanıt verdi: Gerekirse İran'a tek başımıza saldırırızHalk TV (2026-07-09)
  2. Israel says ready to attack Iran for 'third time if necessary'Al Arabiya (2026-07-09)
  3. Israel's military ordered to prepare independent Iran strike plan, Katz saysIran International (2026-06-29)
  4. Netanyahu: Campaign against Iran is not overThe Times of Israel (2026-04-12)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر