أعلام تركيا وإسرائيل على خلفية خريطة الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط
labelأخبار

هلع إسرائيلي استراتيجي من تركيا: 'تهديد أكبر وأكثر تعقيداً من إيران'

محللون أمنيون في تل أبيب يحذرون من أن القوة العسكرية والنفوذ الإقليمي لأنقرة قد غيرا ميزان القوى.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۳/۲۲menu_book5 دقيقة قراءة

بينما تستمر التوترات العسكرية بين إسرائيل وإيران، تشير تقارير استراتيجية جديدة إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تصنف تركيا الآن كأخطر تحدٍ استراتيجي وأكثره تعقيداً في المنطقة.

تحول النظرة الأمنية لتل أبيب من طهران إلى أنقرة في الأيام الأخيرة، أعربت وسائل الإعلام العبرية ومراكز الأبحاث الأمنية الإسرائيلية عن قلقها إزاء القوة المتزايدة لتركيا من خلال نشر تقارير صادمة. وفقاً لتحليل صحيفة غلوبس (Globes) الاقتصادية، أصبحت تركيا تحت قيادة رجب طيب أردوغان الآن تهديداً يُعتبر أكثر استراتيجية من إيران من جوانب مختلفة [1]. وبينما تصارع إيران التحديات الناجمة عن الحرب الأخيرة والعقوبات، غيرت تركيا، بالاعتماد على عضويتها في الناتو وبنيتها التحتية العسكرية المتقدمة، ميزان القوى لصالح 'محور سني' جديد [2].

لماذا تُعتبر تركيا أخطر من إيران؟ يعتقد المحللون الإسرائيليون أن مقارنة القدرات المادية للبلدين تظهر التفوق المطلق لتركيا. تبلغ ميزانية الدفاع التركية حوالي 5.5 ضعف ميزانية إيران، ويُقدر حجم صادرات الأسلحة من أنقرة بـ 6 أضعاف صادرات طهران [1]. بالإضافة إلى ذلك، فإن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في تركيا يبلغ ثلاثة أضعاف ما هو عليه في إيران، مما يسمح للبلاد بمتابعة مشاريع عسكرية أكثر طموحاً. أعلن معهد سياسات الشعب اليهودي (JPPI) في استطلاعه الأخير أن الرأي العام والنخبة الأمنية في إسرائيل حددوا تركيا كثاني أكبر تهديد بعد إيران، لكنهم يعتبرون أنقرة أكثر تحدياً من حيث 'العمق الاستراتيجي' و'عدم القدرة على التنبؤ' [1][2].

عقيدة 'الوطن الأزرق' والحصار البحري أحد الأسباب الرئيسية للقلق الإسرائيلي هو الاحتمال المتزايد لإقرار قانون 'الوطن الأزرق' (Mavi Vatan) في البرلمان التركي خلال الشهر الجاري. يسعى هذا القانون إلى ترسيخ السيادة التركية على مناطق واسعة من شرق البحر الأبيض المتوسط وبحر إيجة والبحر الأسود [1]. ويرى المحللون أن هذه الخطوة لا تؤثر فقط على اليونان وقبرص، بل تؤثر أيضاً على ممرات الطاقة والأمن الإسرائيلية. وحذر يوآف ليمور، المحلل في صحيفة إسرائيل هيوم، من أن إسرائيل يجب ألا تظل غير مبالية بنفوذ تركيا في سوريا ولبنان، لأن أنقرة تبني 'مظلة أمنية' تحد بشدة من حرية عمل إسرائيل [2][5].

رد فعل أنقرة الحاد والمأزق الدبلوماسي في المقابل، أكد رجب طيب أردوغان في خطابه الأخير أمام البرلمان التركي أن الهجمات الإسرائيلية على سوريا ولبنان وصلت إلى نقطة تهدد أيضاً الأمن القومي التركي [3]. وأشار إلى أن 'أمن تركيا يبدأ من بيروت ودمشق'، متهماً تل أبيب بمحاولة زعزعة استقرار المنطقة بأكملها [4]. كما أشار وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في تصريحاته إلى أن إسرائيل تحتاج دائماً إلى 'عدو' من أجل بقائها السياسي، وهي الآن بصدد تحويل تركيا إلى هدفها الجديد [5]. يمثل هذا التبادل الكلامي بين قادة البلدين أعمق أزمة في العلاقات الثنائية منذ عقود.

يعتقد المحللون الإسرائيليون أن القوة العسكرية والاقتصادية لتركيا جعلتها منافساً أكثر جدية من إيران.

linkالمصادر

  1. İsrail'de büyük Türkiye paniği: “İran'dan çok daha büyük ve stratejik bir tehdit”Haber 7 (2026-06-11)
  2. Turkey's rise exposes Israel's strategic blind spotIsrael Hayom (2026-06-06)
  3. Erdogan says Israel's attacks on Syria, Lebanon threaten Turkey tooAl Arabiya (2026-06-10)
  4. آیا تمرکز اسرائیل پس از جنگ ایران به سمت ترکیه خواهد بود؟Tabnak (2026-05-16)
  5. İsrail basınında Türkiye paniği: Erdoğan'ın yeni bölgesel düzen planı Tel Aviv'i korkuttuMilliyet (2026-06-11)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر