منظر لمدينة تل أبيب وعناوين إخبارية من وسائل الإعلام الإسرائيلية حول الاتفاق الإيراني الأمريكي
labelأخبار

وسائل إعلام إسرائيلية: تل أبيب غاضبة من اتفاق ترامب مع إيران

تقارير عن استياء شديد لدى المسؤولين الأمنيين والسياسيين الإسرائيليين من الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران في يونيو 2026

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۳/۲۴menu_book5 دقيقة قراءة

بينما يعلن دونالد ترامب عن التوقيع الوشيك لاتفاق مع إيران في 14 يونيو 2026، تتحدث وسائل الإعلام الإسرائيلية عن موجة من القلق والغضب في تل أبيب؛ حيث يعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن هذا الاتفاق يتجاهل مصالحهم الأمنية.

اليوم، 14 يونيو 2026، بينما يترقب العالم التوقيع المحتمل لاتفاق تاريخي بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، تشير التقارير إلى توتر شديد في الأجواء السياسية في تل أبيب. وتعكس وسائل الإعلام العبرية استياءً عميقاً لدى المسؤولين الإسرائيليين، زاعمة أن إدارة دونالد ترامب تجاهلت المصالح الاستراتيجية لإسرائيل وهشّمت دور تل أبيب في مسار التوصل إلى هذا الاتفاق [1].

اتفاق تجاوز تل أبيب تشير التقارير المنشورة في بوابة 'Ynet' الإخبارية والقناة 12 الإسرائيلية إلى عدم رضا أي جهة في المؤسسات الأمنية والسياسية عن شروط المذكرة الجديدة. وصرح مسؤول إسرائيلي رفيع لوسائل الإعلام بوضوح: "هذا الاتفاق سيء لنا ويضر بمصالح إسرائيل بشكل خطير" [1]. يبدو أن تل أبيب تشعر بأن تأثيرها كان محدوداً على عملية المفاوضات وأن واشنطن وافقت على شروط طهران الرئيسية [2]. في غضون ذلك، أكد دونالد ترامب بنبرة حازمة على ضرورة توقيع هذا الاتفاق، بل وحذر بنيامين نتنياهو من أنه قد يبقى وحيداً في مواجهة التهديدات الإقليمية إذا استمرت المعارضة الشديدة [5].

فشل استراتيجي من وجهة نظر المعارضة والمحللين وصف يائير لابيد، زعيم المعارضة الإسرائيلية، هذا الاتفاق بأنه "فشل ذريع" لسياسات بنيامين نتنياهو. ويرى لابيد أن هذه المذكرة لا تفشل فقط في كبح برنامج إيران الصاروخي، بل تسمح لطهران أيضاً بإعادة بناء بنيتها التحتية النووية وتوسيع نفوذها الإقليمي [3]. كما أشارت وسائل إعلام مثل 'Al-Aziz' بنظرة نقدية إلى أن إسرائيل لا ترغب أساساً في إنهاء الوضع الحالي والوصول إلى تسوية حقيقية، لأن البقاء السياسي لبعض التيارات مرهون باستمرار التوترات المسيطر عليها.

تفاصيل مثيرة للجدل لاتفاق 2026 وفقاً للتقارير المسربة، يركز هذا الاتفاق على إعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري، وتخفيف العقوبات الاقتصادية، لكنه أرجأ الفحص الدقيق للملف النووي والقيود الصاروخية الإيرانية إلى مراحل لاحقة [2]. ويحذر المسؤولون الأمنيون الإسرائيليون من أن هذا "الاتفاق المؤقت" يمنح إيران فقط الفرصة لتحرير مواردها المالية المجمدة وتعزيز قدرتها الدفاعية، دون تقديم ضمانات لوقف تخصيب اليورانيوم [4].

الاستعداد للسيناريوهات العسكرية على الرغم من تفاؤل واشنطن، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يبقي نفسه مستعداً لسيناريو فشل المفاوضات واحتمال حدوث مواجهة مباشرة. وأكدت مصادر أمنية أن إسرائيل، حتى في حال توقيع الاتفاق بين أمريكا وإيران، لا تعتبر نفسها ملزمة ببنوده وتحتفظ بحق القيام بعمل عسكري مستقل للدفاع عن أمنها [4]. ويمثل هذا الشرخ العميق بين واشنطن وتل أبيب واحدة من أخطر الأزمات الدبلوماسية بين الحليفين في العقود الأخيرة.

وصفت وسائل الإعلام الإسرائيلية الاتفاق الجديد بين واشنطن وطهران بأنه تهديد لأمنها القومي.

linkالمصادر

  1. Israel expresses dissatisfaction with terms of upcoming US-Iran deal: reportDaily Excelsior (2026-06-14)
  2. نگرانی فزاینده رسانه‌های اسرائیلی از نزدیک شدن توافق ایران و آمریکاEntekhab.ir (2026-06-14)
  3. Emerging US-Iran deal meets none of Israel's war goals: Ex-PMYeni Şafak English (2026-06-14)
  4. Tel Aviv anlaşmanın başarısız olmasını umuyorBorsa Gundem (2026-06-13)
  5. Trump Tel Aviv'i aşağıladı: Ben olmasam İsrail diye bir şey olmazdıHürseda Haber (2026-06-11)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر