قوات الأمن وسيارت الإسعاف أمام مدرسة آيسر تشاليك في كهرمان مرعش
labelأخبار

فاجعة كهرمان مرعش؛ المهاجم الذي قتل 10 أشخاص خضع للاستشارة 32 مرة قبل الهجوم

تحقيقات جديدة للبرلمان التركي تكشف عن إهمال منهجي في رصد علامات الخطر لدى الطالب المهاجم

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۳/۲۵menu_book5 دقيقة قراءة

أثار الكشف عن تفاصيل جديدة حول الهجوم الدموي على مدرسة في كهرمان مرعش بتركيا صدمة كبيرة في المجتمع. وتظهر التحقيقات أن الطالب الذي قتل 10 أشخاص كان قد أُحيل إلى وحدة الاستشارة 32 مرة.

تشريح الفاجعة؛ من أبريل إلى يونيو بينما مر شهران على الهجوم الدموي على مدرسة «آيسر تشاليك» الإعدادية في منطقة أونيكي شباط بكهرمان مرعش، كشفت تقارير جديدة من لجنة التحقيق في البرلمان التركي (TBMM) عن أبعاد صادمة لهذا الحادث. في تاريخ 15 أبريل 2026، قام «عيسى آراس مرسينلي»، وهو طالب في الصف الثامن يبلغ من العمر 14 عاماً، بدخول فصلين دراسيين وإطلاق النار بشكل عشوائي، مما أدى إلى مقتل 9 طلاب ومعلم واحد [4]. هذا الحادث، الذي وُصف بأنه أكثر حوادث إطلاق النار دموية في المدارس في تاريخ تركيا، دخل الآن مرحلة جديدة من الاحتجاجات العامة مع اكتشاف تقصير منهجي في قسم الاستشارة بالمدرسة [1].

32 جرس إنذار تم تجاهله وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن «يوسف بيازيد»، رئيس لجنة التحقيق البرلمانية، كان المهاجم يعاني من مشاكل نفسية وسلوكية خطيرة منذ سنوات دراسته الأولى. ويظهر فحص سجلاته الأكاديمية أن المعلمين والكادر الإداري قاموا بإحالته إلى وحدة التوجيه والإرشاد بالمدرسة ما مجموعه 32 مرة [2]. ومن بين هذه الحالات، تم تسجيل 3 حالات خلال المرحلة الابتدائية و29 حالة خلال المرحلة الإعدادية [3].

تمثل هذه الإحصائيات «صرخة استغاثة» طويلة الأمد تجاهلها النظام التعليمي. وأكد بيازيد في حديثه لوسائل الإعلام أن علامات الخطر كانت واضحة منذ الصف الثاني الابتدائي، لكن لم يتم اتخاذ أي إجراءات وقائية أو علاج تخصصي فعال لكبح الميول العنيفة لدى هذا المراهق [1].

دور العائلة وأسلحة المفتش العام جانب مظلم آخر في هذه القضية هو كيفية وصول المهاجم إلى الأسلحة. ارتكب عيسى آراس مرسينلي هذه الجريمة باستخدام 5 مسدسات تعود لوالده «أوغور مرسينلي»، الذي كان يشغل منصب مفتش شرطة أول [4]. وادعى والده، الذي اعتُقل فور وقوع الحادث ثم أُودع السجن، في اعترافاته أنه عرض ابنه على طبيب نفسي بسبب ضغوط الامتحانات، لكن المتخصصين أشاروا فقط إلى «ذكائه» ولم يتوقعوا خطراً جسيماً [1]. ومع ذلك، خلصت لجنة التحقيق بعد سماع أقوال 53 شاهداً، بمن فيهم عائلات الضحايا وكادر المدرسة، إلى وجود إهمال جسيم في تخزين السلاح ومراقبة سلوك الطالب [2].

ضرورة الإصلاحات الهيكلية في المدارس أثار الكشف عن 32 مراجعة غير مثمرة لوحدة الاستشارة موجة من الانتقادات ضد وزارة التربية الوطنية التركية. ويرى الخبراء أن وحدات الاستشارة في المدارس تكتفي بتسجيل التقارير الإدارية بدلاً من تحديد ومعالجة الانحرافات الخطيرة [3]. وتقوم اللجنة البرلمانية الآن بصياغة تقرير شامل لتقديم حلول لتعزيز أمن المدارس ومراجعة بروتوكولات الصحة النفسية للطلاب. لم تضع هذه الفاجعة كهرمان مرعش فحسب، بل نظام دعم المراهقين بأكمله في تركيا أمام تحدٍ غير مسبوق [1].

التحقيقات في موقع حادث كهرمان مرعش؛ حيث أدى التقصير في نظام الاستشارة إلى فاجعة راح ضحيتها 10 قتلى.

linkالمصادر

  1. Kahramanmaraş'taki okul saldırısı! Yeni detaylar ortaya çıktı... İsa Aras Mersinli, 32 kez rehberlik servisine gitmişHürriyet (2026-06-15)
  2. Kahramanmaraş'taki okul saldırısında kritik ayrıntı: 32 kez rehberlik servisine gitmişSözcü (2026-06-15)
  3. Kahramanmaraş'ta 10 kişinin öldüğü saldırının faili öğrenci, 32 kez rehberlik servisine gitmişAvrupa Gazete (2026-06-15)
  4. 2026 Onikişubat school shootingWikipedia (2026-06-14)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر