قدمت مجموعة من الطلاب في ولاية كاستامونو التركية عرضاً مسرحياً مبتكراً لتحذير المواطنين من المخاطر المتزايدة للاحتيال الرقمي وطرق الحماية في الفضاء الإلكتروني.
الفن في خدمة الأمن: مبادرة طلاب كاستامونو في خطوة مثيرة للإعجاب لزيادة الوعي العام، قدمت 11 طالبة من المقيمات في سكن "هما هاتون" (Hüma Hatun) التابع لمديرية الشباب والرياضة في ولاية كاستامونو، مسرحية بعنوان "وحدة الجرائم غير المرتكبة" (İşlenmemiş Suçlar Birimi) [1]. تهدف هذه المسرحية، التي صُممت لمواجهة الاحتيال الرقمي وإساءة الاستخدام في الفضاء الإلكتروني، إلى شرح تعقيدات العالم الرقمي للجمهور بلغة بسيطة وفنية.
أساليب المحتالين على خشبة المسرح تركز قصة المسرحية على طرق الاحتيال الشائعة؛ حيث يحاول الانتهازيون تضليل المواطنين وسرقة ممتلكاتهم من خلال تزييف هوياتهم والادعاء بأنهم مدعون عامون أو رجال شرطة أو جنود أو موظفون حكوميون [2]. ومن خلال إعادة تمثيل سيناريوهات واقعية، أظهر الطلاب للجمهور كيف يستخدم المحتالون تقنيات الهندسة الاجتماعية لإثارة الخوف أو الطمع لدى الضحايا. هذا العرض هو ثمرة أربعة أشهر من التدريب المستمر تحت إشراف المخرجة "فوسون ييلديز" (Füsun Yıldız) وبناءً على نص للكاتب الهاوي "أحمد أرسلان" (Ahmet Arslan) [1].
التوعية الاجتماعية من خلال العرض أكدت مخرجة العمل، فوسون ييلديز، في تصريحات إعلامية أن هدفهم الرئيسي هو ربط الشباب بالقضايا الراهنة في المجتمع. وأشارت إلى أنه يتم اختيار موضوع اجتماعي مهم للعرض في كل فصل دراسي، وفي هذا الفصل، ونظراً للزيادة الكبيرة في الجرائم السيبرانية، تم إعطاء الأولوية لموضوع "الضمير الرقمي" ومخاطر شبكات التواصل الاجتماعي [2]. لا يتناول هذا العرض الجوانب التعليمية فحسب، بل وفر أيضاً فرصة للنمو الفني للطلاب وتعزيز روح المسؤولية الاجتماعية لديهم.
ضرورة الثقافة الإعلامية في العصر الجديد أصبح الاحتيال عبر الإنترنت أحد أكبر التحديات الأمنية في تركيا في السنوات الأخيرة. وكانت السلطات الأمنية في كاستامونو قد حذرت سابقاً من الوعود الكاذبة بـ "أرباح عالية في وقت قصير" والمواقع الإلكترونية المزيفة [3]. ويعتبر تقديم مثل هذه المسرحيات من قبل جيل الشباب خطوة فعالة نحو الارتقاء بالثقافة الإعلامية للمجتمع. الرسالة الأساسية للمسرحية واضحة: في العالم الرقمي، لا ينبغي أبداً الوثوق بالمكالمات المشبوهة التي تطلب أموالاً أو معلومات شخصية، حتى لو قدم المتصل نفسه كمسؤول رسمي [1][2].
طالبات سكن هما هاتون في كاستامونو يقدمن عرضاً مسرحياً تعليمياً لمواجهة الجرائم السيبرانية.
linkالمصادر
- Kastamonu'da öğrencilerden dijital dolandırıcılığa tiyatro oyunu — Taşköprü Postası (2026-06-12)
- Yurtlarda kalan üniversiteliler tiyatro ile toplumsal konulara dikkat çekiyor — Haberler (2026-06-12)
- Siber dünyadaki sanal vaatler gerçek mağduriyetler ortaya çıkarıyor — Anadolu Agency (2026-03-28)



