طاهر بويوك أكين يتحدث أمام مجموعة من الطلاب الدوليين في كوجالي
labelأخبار

طاهر بويوك أكين: كوجالي أصبحت مدينة صديقة للطلاب

أعلن رئيس بلدية كوجالي خلال مهرجان الثقافة الدولي عن تحول المدينة إلى قطب للرفاهية والتعليم للطلاب.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۳/۲۶menu_book5 دقيقة قراءة

صرح طاهر بويوك أكين، رئيس بلدية كوجالي الكبرى، أن المدينة أصبحت الآن واحدة من أفضل الوجهات الطلابية في تركيا، حيث تستضيف آلاف الطلاب من خلال مشاريع دعم واسعة وبنية تحتية حديثة.

خلال فعاليات "ملتقى الثقافة الدولي" في كوجالي، الذي أقيم بحضور طلاب من 46 دولة، أكد طاهر بويوك أكين، رئيس بلدية هذه المدينة الكبرى، على الهوية الجديدة لكوجالي كمدينة "صديقة للطلاب". وأشار في كلمته إلى أن المدينة لم تعد تُعرف بالصناعات الثقيلة فحسب، بل تحولت إلى بيئة ديناميكية للنمو العلمي والثقافي للشباب [1].

كوجالي؛ بيت لطلاب العالم ذكر بويوك أكين في هذا الحفل، الذي أقيم بالتعاون مع جامعة كوجالي واتحاد الطلاب الدوليين، أن الطلاب المحليين والأجانب يتم قبولهم في هذه المدينة كأبناء للمواطنين أنفسهم. وقال مخاطباً الطلاب: "لا تشعروا بأنكم غرباء هنا؛ أنتم أبناء هذه المدينة، وقد وفرنا كافة الإمكانيات لراحتكم وطمأنينتكم" [1]. هذا النهج هو جزء من استراتيجية البلدية الكبرى لتحويل كوجالي إلى مركز يغادره الطلاب بعد التخرج بذكريات سعيدة وروابط عميقة.

دعم مالي ورفاهي غير مسبوق أحد الأسباب الرئيسية لادعاء بويوك أكين بأن المدينة صديقة للطلاب هو حزم الدعم المالي الواسعة التي تم تنفيذها للعام الدراسي 2025-2026. خصصت بلدية كوجالي ميزانية تزيد عن 392 مليون ليرة لدعم 30 ألف طالب مالياً [2]. وبناءً على هذه الخطة، يحصل طلاب الجامعات على 2500 ليرة شهرياً وطلاب المراحل الأخرى على 1250 ليرة، تُودع مباشرة في "كارت 41" (بطاقة الخدمات الاجتماعية للبلدية) الخاصة بهم [2]. هذا الدعم، إلى جانب خصومات النقل الخاصة وتحديث أسطول الحافلات والترام، قلل بشكل كبير من العبء المالي للدراسة في هذه المدينة.

رؤية "عاصمة الشباب" إن تسمية كوجالي بـ "عاصمة الشباب" من قبل رئاسة الجمهورية التركية خلقت دافعاً إضافياً للمشاريع العمرانية والثقافية [3]. وأعلن بويوك أكين أن المدينة ستستضيف في أواخر يونيو 2026 "مخيم شباب العالم التركي"، والذي من المتوقع أن يقام بحضور مسؤولين رفيعي المستوى [3]. إن تطوير مراكز الشباب، والمكتبات الحديثة، ومساحات الدراسة المشتركة، هي إجراءات أخرى ساهمت في تحسين البنية التحتية للمدينة لتناسب حياة الطلاب. ووفقاً لرئيس البلدية، فإن الهدف النهائي هو أن تُعرف كوجالي ليس فقط في تركيا، بل على المستوى الدولي كنموذج للإدارة الحضرية التي تركز على الطلاب [1][3].

وصف رئيس البلدية طاهر بويوك أكين مدينة كوجالي بأنها بيت لجميع الطلاب خلال المهرجان الثقافي الطلابي.

linkالمصادر

  1. Kocaeli'de 46 ülkeden kültür şöleni Tahir Büyükakın: "Kocaeli öğrenci dostu bir şehir"Haberturk (2026-06-15)
  2. Başkan Büyükakın'dan 30 bin öğrenciye iyi haberGerçek Kocaeli Gazetesi (2025-11-17)
  3. Erdoğan Haziran sonunda Kocaeli’ye gelebilir: “Gençliğin Başkenti” VurgusuEn Kocaeli (2026-05-26)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر