أعلن نعمان كورتولموش، رئيس البرلمان التركي، مشيراً إلى تقدم مفاوضات السلام بين إيران والولايات المتحدة، أن إسرائيل غير راضية تماماً عن هذا المسار، وحذر من تحركات تل أبيب الاستفزازية لزعزعة استقرار المنطقة.
رد فعل أنقرة على مسار خفض التصعيد بين طهران وواشنطن
أدلى نعمان كورتولموش، رئيس مجلس الأمة التركي الكبير (TBMM)، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره النرويجي في أنقرة، بتصريحات حادة ضد السياسات الإقليمية لإسرائيل. وأشار إلى المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة التي تتابع في جنيف والدوحة، مؤكداً أن أنقرة تدعم هذا المسار الدبلوماسي بشكل كامل [1]. وأوضح كورتولموش أن تحقيق سلام دائم بين طهران وواشنطن ليس حيوياً لأمن المنطقة فحسب، بل للاستقرار العالمي أيضاً.
وأشار في كلمته إلى أن إسرائيل قلقة بوضوح من احتمال إنهاء التوترات بين إيران وأمريكا. وبحسب رئيس البرلمان التركي، فإن إسرائيل تتغذى على عدم الاستقرار في المنطقة وترى في السلام بين القوى الإقليمية والعالمية تهديداً لاستراتيجياتها التوسعية [3].
التحذير من التحركات الاستفزازية الإسرائيلية
انتقد كورتولموش بشدة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على الأراضي اللبنانية والسورية، معتبراً هذه الإجراءات انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية. وحذر من أنه في خضم مفاوضات السلام الحساسة، يجب على المجتمع الدولي أن يكون يقظاً تجاه "الاستفزازات الإسرائيلية" [2]. ويعتقد رئيس البرلمان التركي أن تل أبيب قد تلجأ إلى عمليات عسكرية أوسع أو أعمال تخريبية لعرقلة المسار الدبلوماسي ومنع وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق بين إيران وإدارة ترامب.
تشير التقارير الاستخباراتية إلى أن المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين أعربوا عن خيبة أملهم لأن مصالحهم لم تؤخذ في الاعتبار بشكل كافٍ في مسودة الاتفاقية الجديدة [4]. ويأتي ذلك في وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي الداخلية في إسرائيل معارضة أغلبية المجتمع للاتفاق الحالي، الأمر الذي زاد من الضغوط على حكومة نتنياهو لاتخاذ ردود فعل أكثر حدة.
ضرورة الاستقرار وحل الدولتين في المنطقة
خصص كورتولموش جزءاً آخر من حديثه للقضية الفلسطينية. وأكد مرة أخرى موقف تركيا الحازم بشأن ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأعرب عن تقديره لخطوة النرويج في الاعتراف بدولة فلسطين، واصفاً إياها بأنها خطوة مهمة في طريق العدالة [3].
وفي الختام، أكد كورتولموش أن منطقة الشرق الأوسط بحاجة إلى الهدوء أكثر من أي وقت مضى، وأن تركيا لن تسمح للاعبين مثل إسرائيل بتدمير فرص السلام من خلال خلق "اضطرابات مصطنعة". ودعا جميع الأطراف المشاركة في مفاوضات جنيف إلى تمهيد الطريق لإنهاء عقود من العداء من خلال الالتزام بتعهداتهم [1][2].
حذر نعمان كورتولموش، رئيس البرلمان التركي، إلى جانب نظيره النرويجي، من التدخلات الإسرائيلية في عملية السلام.
linkالمصادر
- Kurtulmuş: İsrail, ABD-İran barışından rahatsız — Haberler (2026-06-30)
- رئیس پارلمان ترکیه: آنکارا قاطعانه از مذاکرات ایران و امریکا حمایت میکند — Middle East News (2026-07-01)
- TBMM Başkanı Kurtulmuş: ABD-İran görüşmelerinde İsrail provokasyonlarına izin verilmemeli — Anadolu Agency (2026-06-30)
- Israel Reacts to U.S.-Iran Talks with Escalation — The Soufan Center (2026-05-29)



