وفد جامعة لقمان حكيم في طريقه إلى توكات وزيلة
labelأخبار

وفد جامعة لقمان حكيم يتوجه إلى توكات وزيلة: استكشاف فرص التعاون

كبار المسؤولين في جامعة لقمان حكيم بأنقرة يستكشفون إمكانات التنمية الإقليمية والتراث الثقافي في رحلة تستغرق يومين

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۰menu_book4 دقيقة قراءة

بدأ وفد رفيع المستوى من المسؤولين والأساتذة بجامعة لقمان حكيم في أنقرة، اليوم 11 يوليو 2026، رحلتهم الرسمية إلى مدينتي توكات وزيلة التاريخيتين لتقييم مجالات التعاون في قطاعات الصحة والتعليم والسياحة.

تفاصيل الرحلة وتكوين وفد جامعة لقمان حكيم

اليوم، 11 يوليو 2026، توجه وفد رفيع المستوى من جامعة لقمان حكيم (LHÜ) في أنقرة إلى منطقة توكات وزيلة في برنامج عمل مكثف لمدة يومين. ومن المقرر أن يتعرف الوفد، الذي يضم شخصيات إدارية وأكاديمية رئيسية، عن كثب على قدرات المنطقة يومي 12 و13 يوليو [1]. ويترأس هذا الوفد الدكتور محمد ألتوغ (Dr. Mehmet Altuğ)، رئيس مجلس الأمناء، والبروفيسور الدكتور فاتح غولتيكين (Prof. Dr. Fatih Gültekin)، رئيس الجامعة.

بالإضافة إلى الإدارة العليا، يشارك في هذه الرحلة مجموعة من أعضاء مجلس الأمناء وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام والمسؤولين التنفيذيين بالجامعة لفحص الأبعاد المختلفة للتعاون المحتمل من منظور تخصصي [1][2]. وتظهر هذه الزيارة عزم جامعة لقمان حكيم على توسيع أنشطتها خارج العاصمة ولعب دور في تنمية مختلف المناطق التركية.

الأهداف الاستراتيجية؛ من التعليم إلى السياحة الصحية في توكات

الهدف الرئيسي لهذه الرحلة ليس مجرد زيارة ثقافية بسيطة؛ بل يعتزم وفد الجامعة تقييم إمكانات توكات وزيلة في مجالات الصحة والتعليم والسياحة بدقة. تسعى جامعة لقمان حكيم، المعترف بها كمؤسسة رائدة في العلوم الصحية، إلى إنشاء منصات جديدة للتعاون العلمي والبحثي الذي يمكن أن يساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة [1].

أحد الجوانب المهمة لهذه الزيارة هو فحص البنية التحتية للصحة والعلاج في المنطقة للمشاريع المشتركة المحتملة. ونظراً للخلفية التاريخية لتوكات في الطب التقليدي ووجود الموارد الطبيعية، يمكن أن تصبح هذه المنطقة مركزاً للسياحة الصحية. وبالاعتماد على معرفتها التقنية في الطب والصيدلة، تبحث جامعة لقمان حكيم عن سبل للاستفادة العلمية من هذه القدرات [1][4].

إمكانات زيلة ودور الجامعة في التنمية الإقليمية

تحتل مدينة زيلة، بتاريخها الغني وتراثها الثقافي الفريد، مكانة خاصة في برنامج هذه الرحلة. ومن المقرر أن يزور الوفد المواقع التاريخية ويناقش مع السلطات المحلية كيفية دمج المعرفة الأكاديمية مع التراث المحلي [1][3]. ونقطة جديرة بالذكر في هذا البرنامج هي المشاركة النشطة لشخصيات توكات المحلية في تنظيم هذه الزيارة. على سبيل المثال، لعبت فيروزة مرال (Firuze Meral)، عضوة جمعية BAŞTEK، دوراً مهماً في تنسيق هذه الرحلة، مما يشير إلى وجود رابطة عميقة بين الجامعة والمجتمع المحلي [1].

تتمتع جامعة لقمان حكيم بخصائص فريدة يمكن أن تكون مفيدة للغاية لمنطقة توكات؛ بما في ذلك حقيقة أنها الجامعة الأولى والوحيدة في العالم المؤهلة لإصدار شهادات المنتجات الحلال [1]. يمكن لهذه الخبرة أن تحدث تحولاً في قطاعات الزراعة والصناعات الغذائية في توكات، والتي تعد واحدة من مراكز الإنتاج في المنطقة. ومن المتوقع أن تؤدي نتائج هذه الرحلة التي تستغرق يومين إلى توقيع مذكرات تعاون في المجالات التعليمية والبحثية، مما سيفيد في النهاية النمو العلمي والاقتصادي لكلا الطرفين.

توجه كبار المسؤولين في جامعة لقمان حكيم إلى توكات لتقييم فرص التعاون العلمي والصحي.

linkالمصادر

  1. Lokman Hekim Üniversitesi heyeti Tokat ve Zile için yola çıkıyorTokat Haber (2026-07-11)
  2. Mütevelli Heyeti - Lokman Hekim ÜniversitesiLokman Hekim Üniversitesi (2026-06-29)
  3. LOKMAN HEKİM ÜNİVERSİTESİ HEYETİ ZİLE'DEZile Belediyesi (2024-10-09)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر