إيمانويل ماكرون يلقي كلمة في قمة قادة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا 2026
labelأخبار

ماكرون: سنقوم بتحييد قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم

الرئيس الفرنسي يطالب على هامش قمة مجموعة السبع بإخراج أو تخفيف مخزونات طهران النووية

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۳/۲۶menu_book5 دقيقة قراءة

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تصريحات حازمة أن القوى العالمية ملتزمة بتحييد قدرات تخصيب اليورانيوم الإيرانية، مشدداً على ضرورة وضع هذه المخزونات تحت رقابة دولية صارمة.

موقف ماكرون المتشدد في قمة إيفيان

أوضح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الاثنين 15 يونيو 2026، قبيل الانطلاق الرسمي لقمة قادة مجموعة السبع (G7) في مدينة "إيفيان لابان"، مواقف بلاده تجاه البرنامج النووي الإيراني. وأشار ماكرون إلى ضرورة الأمن العالمي، مؤكداً أن قدرات اليورانيوم المخصب المتبقية لدى إيران يجب أن يتم "تحييدها" بالكامل [1]. تأتي هذه التصريحات في وقت وصلت فيه التوترات النووية إلى ذروتها في الأشهر الأخيرة، مع قلق المجتمع الدولي بشأن التطورات التقنية لطهران في مجال التخصيب عالي المستوى.

وصرح الرئيس الفرنسي أنه لتحقيق هذا الهدف، هناك حلان رئيسيان قيد النظر: إما إخراج مخزونات اليورانيوم الحساسة بالكامل من الأراضي الإيرانية، أو إجراء عملية تخفيف (Dilution) عليها للقضاء على استخدامها العسكري المحتمل [2]. وأكد أن جميع هذه المراحل يجب أن تتم تحت إشراف مباشر ومستمر من الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) لضمان عدم العودة إلى هذه القدرات.

الاتفاق الجديد وتحديات الرقابة

نُشرت كلمات ماكرون بعد ساعات فقط من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التوصل إلى مذكرة تفاهم (MoU) مع إيران لإنهاء النزاعات الأخيرة [3]. ومع ذلك، أعلن ماكرون بنبرة حذرة أن باريس ستكون "صبورة ومحترسة" في تنفيذ هذا الاتفاق. وأكد أن الهدف النهائي لأوروبا هو ضمان عدم حصول إيران أبداً على سلاح نووي، وهذا لا يمكن تحقيقه إلا من خلال التحييد المادي للقدرات الحالية [4].

كما رحب قادة الترويكا الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) في بيان مشترك بالتقدم الدبلوماسي، لكنهم ذكروا بأن رفع العقوبات لن يتم إلا مقابل خطوات شفافة وموضوعية وقابلة للتحقق من جانب طهران [3]. ويرى ماكرون أن الرقابة التقليدية لم تعد كافية، ويجب تطبيق آليات جديدة للتحكم الدقيق في مخزونات اليورانيوم المخصب.

أمن مضيق هرمز والمهمة العسكرية الأوروبية

خُصص جزء آخر من حديث ماكرون لأمن الملاحة في مضيق هرمز. وحذر طهران من أي محاولة لفرض رسوم مرور في هذا الممر المائي الاستراتيجي، معتبراً ذلك مخالفاً للقانون الدولي [1]. وأعلن ماكرون أن فرنسا وبريطانيا مستعدتان لنشر مهمة مشتركة ومستقلة لضمان حرية الملاحة في المنطقة.

كما كشف أن حاملة الطائرات "شارل ديغول"، رمز القوة البحرية الفرنسية، في حالة تأهب قصوى ويمكن نشرها في المنطقة في غضون يومين إلى ثلاثة أيام [2]. وتظهر هذه الإجراءات عزم باريس الجاد على مواجهة أي تهديد لتدفق الطاقة والتجارة العالمية في الخليج العربي، حتى في ظل استمرار المسارات الدبلوماسية لحل الأزمة النووية.

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال قمة إيفيان على ضرورة تحييد القدرات النووية الإيرانية.

linkالمصادر

  1. Iran's enriched uranium should be 'neutralized,' supervised by UN: MacronAl Arabiya (2026-06-15)
  2. Iran's enriched uranium should be 'neutralized,' supervised by UN, Macron saysThe Times of Israel (2026-06-15)
  3. Statement of the leaders of France, the UK, Germany and ItalyÉlysée (2026-06-15)
  4. Macron'dan İran'ın uranyumuna ilişkin açıklama! 'Etkisiz hale getirilmesini sağlayacağız'Anadolu Agency (2026-06-15)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر