صورة أرشيفية لسفن حربية في مضيق هرمز وخريطة للمناطق الجبلية في الشرق الأوسط
labelأخبار

هجوم كبير في الشرق الأوسط؛ هل تدخل الولايات المتحدة 'فيتنام' جديدة؟

خبراء يحذرون من عواقب كارثية لعملية برية أمريكية محتملة ضد إيران والأزمة في مضيق هرمز.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۸menu_book5 دقيقة قراءة

مع تصاعد التوترات غير المسبوقة في مضيق هرمز وتقارير عن هجمات متبادلة، يحذر المحللون من أن أي تدخل بري أمريكي في المنطقة قد يتحول إلى هزيمة تاريخية واستنزافية، على غرار حرب فيتنام.

بينما يراقب العالم بتوتر تطورات الشرق الأوسط في يوليو ٢٠٢٦، تشير التقارير الواردة من مضيق هرمز إلى مواجهة عسكرية خطيرة بين الولايات المتحدة والقوى الإقليمية. وبحسب تقرير شبكة 'آ خبر' (A Haber)، وصلت التوترات في هذا الممر المائي الاستراتيجي إلى ذروتها، وزادت التكهنات حول هجوم كبير قد يهز المنطقة بأكملها [١].

الأزمة في مضيق هرمز: طبول الحرب تقرع الوضع في مضيق هرمز يزداد سوءاً ساعة بعد ساعة. وتشير التقارير إلى غارات جوية أمريكية وردود إيرانية متبادلة بالقرب من مدينة سيريك الساحلية [٢]. تحاول واشنطن تحدي السيادة الحالية على هذا الممر المائي الحيوي من خلال إنشاء نماذج مرور جديدة عبر بحر عمان. ومع ذلك، فإن الإجراءات المضادة لتفتيش السفن من قبل القوى الإقليمية أدخلت الأزمة في مرحلة دبلوماسية وعسكرية معقدة [١].

تحذير وسائل الإعلام التركية: سيناريو 'فيتنام' لواشنطن حذر ميتي صوتا أوغلو، الخبير البارز في شؤون الشرق الأوسط، في حديث لوسائل الإعلام التركية، من أن جغرافيا إيران الوعرة والجبلية ستحول أي عملية برية للجيش الأمريكي إلى كابوس. وأكد أن هذا الوضع قد يوقع واشنطن في مستنقع مشابه لحرب فيتنام [١]. ووفقاً له، فإن القواعد الأمريكية الحالية في المنطقة، بما في ذلك تلك الموجودة في الأردن، تفتقر إلى القدرات الدفاعية اللازمة ضد الصواريخ الباليستية وفرط الصوتية، مما يرفع مخاطر الخسائر البشرية بشكل كبير [١].

التوترات الإقليمية ودور القوى العالمية بينما يستعد البنتاغون لعملية برية محتملة منذ أسابيع، يشير المحللون الدوليون إلى التناقض بين الانتشار المحدود للقوات والجاهزية العسكرية العالية لإيران [٤][٥]. تواجه إدارة ترامب تحدياً كبيراً؛ حيث يُنظر إلى تحييد إيران ليس فقط كهدف إقليمي، بل كجزء من استراتيجية كبرى لقطع موارد الطاقة عن الصين وإضعاف محور طهران-بكين-موسكو [٤]. ومع ذلك، فإن خطر إعلان 'الجهاد' والتعبئة الشعبية في المنطقة هو تهديد يمكن أن يحول أي نصر سريع إلى حرب استنزاف طويلة [٤].

العواقب الجيوسياسية والاقتصادية أي صراع واسع النطاق في هذه المرحلة سيواجه أسواق الطاقة العالمية بصدمة هائلة، ستكون نتيجتها تضخماً عالمياً وعدم استقرار في أمن الطاقة [٥]. ويعتقد الخبراء أنه على عكس العمليات الجوية المحدودة، فإن الدخول في مرحلة برية قد يشوه المصداقية السياسية لواشنطن للأبد ويؤدي إلى إضعاف نفوذ الولايات المتحدة في القرن الحادي والعشرين بدلاً من تعزيز مكانتها [٤].

وصلت التوترات في مضيق هرمز إلى أعلى مستوياتها في عام ٢٠٢٦.

linkالمصادر

  1. Orta Doğu'yu sarsacak dev saldırı yolda mı? Kara harekatı ABD için yeni bir 'Vietnam' olur!A Haber (2026-07-18)
  2. Iran claims US preparing for ground attackVietnam News Agency (2026-07-19)
  3. The Strategic Position of the United States and Iran ConflictEurasia Review (2026-02-26)
  4. US Military Presence and Potential for Conflict in IranCSIS (2026-02-27)
  5. Pentagon prepares for weeks of ground operations in Middle EastGeorge Washington University (2026-03-30)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر