خريطة أوروبا مع التركيز على ألمانيا وروسيا إلى جانب أعلام إيران والولايات المتحدة
labelأخبار

تهديد موسكو المروع لألمانيا: "سنمحو برلين من الخريطة"

توتر غير مسبوق في أوروبا بالتزامن مع إعلان اتفاق سلام بين إيران والولايات المتحدة؛ الكرملين يستهدف برلين

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۳/۲۶menu_book5 دقيقة قراءة

بينما غرق العالم في صدمة إثر إعلان الاتفاق غير المتوقع بين إيران والولايات المتحدة، هددت روسيا ألمانيا بالدمار الشامل بنبرة غير مسبوقة؛ وهي خطوة وضعت المعادلات الأمنية الأوروبية في حالة حرجة.

في 15 يونيو 2026، وبالتزامن مع انتشار أنباء عن اتفاق دبلوماسي كبير بين طهران وواشنطن لإنهاء الصراعات الأخيرة، أصدرت موسكو بياناً شديد اللهجة هددت فيه بحذف ألمانيا من الخريطة الجغرافية. يعكس هذا التوقيت استياء الكرملين العميق من تغير ميزان القوى في الشرق الأوسط وزيادة عزلة روسيا على الساحة الدولية [1].

الاتفاق التاريخي بين إيران وأمريكا وردود الفعل العالمية أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً أن واشنطن وطهران اتفقتا على إطار لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً وإعادة فتح مضيق هرمز [3]. ويتضمن هذا الاتفاق، الذي تم بوساطة باكستان وقطر، الإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة وبدء مفاوضات فنية حول البرنامج النووي [2]. ورحب قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا في بيان مشترك بهذا "الانفراج الدبلوماسي"، ولكن في تلك اللحظة بالذات، اشتد ظل التهديد الروسي فوق أوروبا [5].

تهديد موسكو المباشر: ألمانيا في مرمى النيران أدلى سيرجي كاراغانوف، رئيس مجلس السياسة الخارجية والدفاعية الروسي، بتصريحات صادمة أعلن فيها أنه في حال حدوث أي صراع نووي، ستكون ألمانيا من بين الأهداف الرئيسية ذات الأولوية. واستخدم صراحة مصطلح "محو ألمانيا من الخريطة" [1]. ويعتقد محللو معهد الفكر الاستراتيجي (SDE) أن هذه الخطابات الحادة هي رد فعل على تعزيز الوجود العسكري الألماني في شرق أوروبا، فضلاً عن سعي برلين لقيادة الدفاع في القارة الخضراء [1].

استعداد ألمانيا لحرب محتملة بحلول عام 2029 تأتي هذه التهديدات في وقت حذر فيه مسؤولو الدفاع الألمان، بمن فيهم وزير الدفاع بوريس بيستوريوس، سابقاً من أن أوروبا يجب أن تكون مستعدة لمواجهة عسكرية محتملة مع روسيا بحلول عام 2029 [4]. وتنفذ ألمانيا برنامج تحديث عسكري واسع النطاق لتصبح أقوى قوة تقليدية في أوروبا [4]. ويحدد الجيش الألماني (بوندسفير) الآن روسيا باعتبارها التهديد الرئيسي للأمن الأوروبي ويعمل على مراجعة شاملة لاستراتيجياته الدفاعية [1].

التداعيات الجيوسياسية للنظام العالمي الجديد يعتقد المحللون أن الاتفاق الإيراني الأمريكي يمكن أن يخفف ضغط الطاقة على الأسواق العالمية، ولكنه في الوقت نفسه سيجعل روسيا أكثر عدوانية على جبهتي أوكرانيا وأوروبا [2]. وتحاول موسكو، التي تشهد الآن تراجع نفوذها في الشرق الأوسط بسبب التقارب بين طهران وواشنطن، صرف انتباه الغرب عن الاتفاقيات الجديدة من خلال التهديد المباشر لحلفاء الناتو الرئيسيين مثل ألمانيا [1]. يشير الوضع الحالي إلى انتقال العالم إلى نظام أمني جديد وهش للغاية، حيث تقف الدبلوماسية في جانب والتهديد بالدمار النووي في الجانب الآخر.

وصلت التوترات الجيوسياسية بين موسكو وبرلين إلى ذروتها.

linkالمصادر

  1. ABD-İran Anlaşmasının Açıklandığı Gün Moskova’dan Tehdit: “Almanya’yı Haritadan Sileriz”Stratejik Düşünce Enstitüsü (2026-06-15)
  2. World reacts as Iran and US reach tentative deal to end warAl Jazeera (2026-06-15)
  3. The United States and Iran Announce a Deal to End the WarCSIS (2026-06-15)
  4. The 2029 warning: NATO's race to rearm ahead of RussiaCBC News (2026-06-12)
  5. Joint E4 Leaders' Statement on the US-Iran peace dealGOV.UK (2026-06-15)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر