اليوم، 3 يوليو 2026، تستضيف طهران مراسم الوداع الرسمية للقائد الراحل لإيران وإحياء ذكرى سقوط طائرة الركاب التابعة للبلاد. ترافق هذا الحدث مع حضور واسع لمسؤولين أجانب وتحذيرات عسكرية شديدة.
بدء مراسم الوداع في مصلى الإمام الخميني بطهران
شهدت العاصمة الإيرانية اليوم الجمعة، 3 يوليو 2026، انطلاق واحدة من أكبر المراسم الرسمية في تاريخها المعاصر. بدأت مراسم وداع جثمان آية الله علي خامنئي، القائد الراحل للجمهورية الإسلامية، في مصلى الإمام الخميني بطهران بتلاوة القرآن الكريم وتكريم المسؤولين المدنيين والعسكريين [1]. تقام هذه المراسم، التي من المقرر أن تستمر عدة أيام، بحضور وفود دبلوماسية من أكثر من 30 دولة وممثلين دينيين من مختلف أنحاء العالم [4].
أعلنت الحكومة الإيرانية عطلة رسمية لتسهيل مشاركة الشعب، ومن المتوقع أن يحضر الملايين في مسارات التشييع خلال الأيام المقبلة. تأتي هذه المراسم في وقت تم فيه تشديد الإجراءات الأمنية في مدينة طهران بشكل كبير [2].
حضور مسؤولين دوليين ولقاءات دبلوماسية
من بين الشخصيات البارزة الحاضرة في هذه المراسم جودت يلماز، نائب رئيس جمهورية تركيا، الذي وصل إلى طهران ممثلاً عن أنقرة. وعلى هامش المراسم، التقى يلماز بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وأجرى معه محادثات. وأكد يلماز خلال اللقاء، معرباً عن تعاطفه مع الشعب الإيراني، على أهمية الاستقرار الإقليمي وتعزيز التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والتجارة [3].
بالإضافة إلى تركيا، تتواجد في طهران وفود رفيعة المستوى من الصين والعراق وأذربيجان وأرمينيا وباكستان. ويظهر حضور هؤلاء المسؤولين الأبعاد الدولية لهذا الحدث وجهود إيران للحفاظ على الروابط الدبلوماسية في الظروف الحساسة الراهنة [4].
تحذير قاليباف للولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز
وجه محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإيراني، تحذيرات شديدة اللهجة للولايات المتحدة على هامش لقائه بالوفد الصيني المشارك في المراسم. وأشار إلى الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، مؤكداً أن إيران لن تسمح بأي حال من الأحوال بالتدخل الأمريكي في إدارة هذا الممر المائي الحيوي [2]. كما أعرب قاليباف عن تقديره للتعاون الاستراتيجي مع الصين، مشيراً إلى أن إيران وفرت تسهيلات خاصة لمرور السفن الصينية خلال فترات الحرب ووقف إطلاق النار [1].
تأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه التوترات في المنطقة عند مستوى عالٍ، وحذر المسؤولون العسكريون الإيرانيون من أي تحرك للعدو في الخليج العربي [5].
التزامن التاريخي مع ذكرى كارثة الرحلة 655
تزامنت مراسم اليوم مع ذكرى إسقاط طائرة الركاب الإيرانية (الرحلة 655) من قبل السفينة الأمريكية فينسينز في عام 1988. واعتبر كاظم غريب آبادي، مساعد وزير الخارجية الإيراني، في رسالة بهذه المناسبة، أن هذا التزامن رمز لـ "استمرار العداء الأمريكي ضد الشعب الإيراني" [5]. وأكد المسؤولون الإيرانيون مرة أخرى على ضرورة المساءلة الدولية تجاه هذا الحادث التاريخي وأحيوا ذكرى ضحايا تلك الكارثة إلى جانب المراسم الرسمية اليوم [4].
جدول التشييع والدفن في الأيام المقبلة
وفقاً للجدول الزمني المعلن من قبل لجنة تنظيم المراسم، سيتم نقل جثمان القائد الإيراني الراحل من طهران إلى مدينة قم المقدسة ثم إلى العراق (النجف وكربلاء) ليتسنى للشيعة في تلك المناطق وداعه أيضاً. وفي الختام، ستقام مراسم الدفن في 9 يوليو في مدينة مشهد في حرم الإمام الرضا [4]. تم تصميم مسار التشييع الطويل هذا لإظهار التضامن بين شعوب المنطقة وأتباع مدرسة المقاومة.
استضاف مصلى الإمام الخميني بطهران في 3 يوليو 2026 مراسم الوداع الرسمية للقائد الراحل لإيران.
linkالمصادر
- İran, Hamaney'i son yolculuğuna uğurluyor — Haber Kıbrıs (2026-07-03)
- İran Meclis Başkanı Kalibaf: 'ABD'nin Hürmüz Boğazı'na herhangi bir müdahalesine izin vermeyeceğiz' — Haber Kıbrıs (2026-07-03)
- Cumhurbaşkanı Yardımcısı Cevdet Yılmaz, İran'da — Kars Manşet (2026-07-03)
- Iran begins funeral ceremonies for martyred Leader as foreign dignitaries pay tribute in Tehran — Such TV (2026-07-03)
- Gharibabadi: Imam Khamenei's martyrdom symbolizes enduring, deep-rooted U.S. hostility — Pars Today (2026-07-03)



